صرح موسى اسماعيل المدير العام لعمليات الطاقة في شركة دوبال للالمونيوم ان دوبال خصصت جزءا من ميزانيتها يقدر بعشرات الملايين من الدولارات للاستثمار في مجال تحسين تكنولوجيا المعايير البيئية وقال ان حجم التوسعات الاخيرة بلغت تكاليفها خلال السنوات الاربع الاخيرة نحو 1250 مليون دولار, واضاف ان تكنولوجيا تحسين المعايير البيئية تهدف الى تخفيض اقل نسبة ممكنة من حرق الوقود وزيادة درجة الكفاءة الى 48%. واضاف مدير عمليات الطاقة في دوبال في تصريحات خاصة لـ (البيان) ان دوبال تعاقدت مع احدى كبريات الشركات الاستشارية العالمية حول قضية التعامل مع مشكلة كمبيوتر عام 2000 وعلاقتها بأنظمة التحكم في الغاز. وقال ان دوبال اتخذت كافة الاحتياطيات اللازمة لمواجهة هذه المشكلة خاصة وان الاختبارات الديناميكية والاستاتيكية في برامج الحاسب الآلي المستخدمة في دوبال اثبتت كفاءة عالمية في التشغيل بعد اليوم الاول من عام 2000, واشار موسى اسماعيل الى ان دوبال انفقت مبالغ كبيرة لكي تتمكن من التغلب على هذه المشكلة التي تهدد انظمة وبرامج الكمبيوتر في العالم كله. وقال ان شركات التأمين المتعاملة مع دوبال طلبت تأكيدات واضحة بشأن ما فعلته دوبال لتجاوز مشكلة علة القرن. واتهم موسى اسماعيل ضريبة الـ 6% التي فرضها الاتحاد الاوروبي على صادرات دوبال من الالمونيوم بانها ضريبة عنصرية وظالمة وغير منطقية, مشيرا الى ان هذه القضية اخذت ابعادا سياسية, وقال ان حكومة دبي تعمل حاليا على حشد موقف موحد من حكومات دول مجلس التعاون للتوصل الى صوت واحد في المفاوضات الجارية مع الاتحاد الاوروبي بهدف الغاء او تخفيض هذه الضريبة وطالب بوجود قدر اكبر من التنسيق في موقف دول مجلس التعاون تجاه هذه القضية الحساسة. وقال موسى اسماعيل ان دوبال تغلبت على الصعوبات الناجمة من الازمة الاقتصادية التي تجتاح دول جنوب شرق آسيا وذلك من خلال اتخاذ سياسات استراتيجية جديدة في التعامل مباشرة مع عملاء دوبال وليس عن طريق السماسرة. واضاف ان دوبال لم تتأثر بالازمة الاسيوية نتيجة لاسباب عديدة منها نجاح دوبال في خلق اسواق جديدة في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية وتأمين مستوردين جدد من انتاج التوسعات الجديدة في دوبال والتي ستنتهي في ديسمبر المقبل, والتي ستجعل من دوبال ثالث اكبر مصنع لصهر المعدن في العالم الغربي. واوضح المدير العام لمشروعات الطاقة في دوبال ان اجمالي الانتاج سيصل الى 530 الف طن مترى سنويا بعد الرسم بينما سيصل معدل توليد الطاقة نحو 1500 ميجاوات, وذلك في الوقت الذي يصل فيه معدل الطلب على الطاقة في دوبال الى نحو1000 ميجاوات مشيرا الى ان نسبة الفرق بين الطلب والتوليد يتم استخدامها كأحتياطي وفي اعمال الصيانة. ومن جانبه, قال عبدالواحد المدني عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر السنوي لجمعية مستخدمي توربينات الغاز والذي تنظمه دوبال خلال الفترة من 9 الى 14 مايو المقبل ان اكثر من150 شركة عالمية تمثل نحو 40 دولة سوف تشارك في اعمال المؤتمر الذي يناقش كل القضايا المتعلقة بصناعة توربينات الغاز وأعمال الصيانة والتشغيل. كتب ــ طارق فتحي