انتعش الطلب في بداية التعاملات بسوق الذهب والمجوهرات المحلية مع دخول فعاليات مهرجان دبي للتسوق لحظة الانطلاق والتي تستمر حتى 4 ابريل المقبل . وأشارت مصادر بالسوق إلى ان الطلب تحسن بفعل الحملة الترويجية المصاحبة للمهرجان والتي قامت بها مجموعة الذهب في دبي والتي بلغت تكاليفها 1.4 مليون درهم حيث تستهدف تحقيق مبيعات تقدر بحوالي 10 أطنان تبلغ قيمتها 500 مليون درهم. وقالت مصادر بالسوق ان الطلب تحسن حتى قبل ان يبدأ المهرجان فعالياته بعد الاعلان عن فتح باب الحجز على قطع اضافية في أطول سلسلة في العالم حيث تشير آخر الاحصاءات إلى انها قد تصل إلى ما يتراوح بين 3 ـ 3.5 كيلو مترات. وقد شهد الأسبوع زيادة في عدد الزوار الذين وصلوا إلى دبي حيث تؤكد مصادر السوق ان أعدادا كبيرة من رواد المهرجان حجزوا قطعا من أطول سلسلة في العالم خاصة من السعودية. وقال توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات انه تم توزيع بطاقات السحوبات على مشتريات الذهب ويحق لكل من يشتري بقيمة 500 درهم ان يحصل على بطاقة سحب مجانية تؤهله للدخول في السحب على كيلو ذهب يوميا بالاضافة إلى سحب على خمسة كيلو جرامات كل أسبوعين. وأشار إلى انخفاض سعر المعدن عالميا سوف يساهم في زيادة الطلب على المشغولات والسبائك بالسوق المحلية, ونفى ان يتضرر التجار من انخفاض السعر لأن حساباتهم مقومة بالذهب فمن يبيع كيلو جراما ذهبا يضيف إلى رصيده كيلو جراما آخر مشيرا إلى ان المضاربين هم الذين يتأثرون بارتفاع وانخفاض سعر المعدن. وقال حلمي محمد عوض من الفردان للمجوهرات ان الطلب تحسن كثيرا على المجوهرات ويوجد بالسوق وجوه خليجية وأوروبية وظهر جليا خلال الفترة الماضية زيادة بالطلب على المجوهرات الماسية والساعات الثمينة متوقعا ان يزداد أداء السوق تحسنا مع استمرار فعاليات المهرجان خاصة وان من العوامل المساعدة على ذلك توافق عيد الأضحى في منتصف المهرجان وهو من المناسبات الهامة التي اعتاد فيها الناس على التهادي. وقالت مصادر بالسوق ان الطلب ارتفع ما بين 10 ـ 15% خلال اليوم الأول للمهرجان وان مستوى الأداء يستمر في التصاعد حسب التوقعات لأن السحوبات تشكل عنصرا مهما في حفز الناس على التسوق. على صعيد الاسعار فقد واصل سعر تذبذبه فبعد الارتفاع الذي تحقق بالأسبوع قبل الماضي وصل سعر الأونصة إلى 293.50 دولارا تراجع السعر 284 دولارا و 40 سنتا ليفقد مع نهاية الأسبوع حوالي 9 دولارات على المستوى العالمي. وذلك بعد انباء عن بيع كميات للمساعدة في تخفيض عبء الديون عن الدول الفقيرة. ويقدر مخزون الصندوق بحوالي 103 ملايين أوقية قيمتها نحو 29 مليار دولار بالأسعار الحالية وتعيش السوق حالة ترقب مما أدى إلى اتجاه الأسعار نحو الهبوط خاصة وأن التكهنات تشير إلى ان الصندوق يعتزم بيع ما بين خمسة ملايين أوقية إلى عشرة ملايين وهي كمية قد تغرق السوق. وقد بدأ الأسبوع بسعر 293 دولارا و 50 سنتا يومي السبت والأحد ليتراجع إلى 291 دولارا و 10 سنتات يوم الاثنين,ثم 287 دولارا و 20 سنتا يوم الثلاثاء ليواصل الهبوط ليغلق على 283 دولارا و 10 سنتات يوم الأربعاء, والخميس صباحا إلى 284 دولارا و 40 سنتا. وبالنسبة للسعر بالعملة المحلية بلغ سعر العشر تولات صباح الخميس 3930 درهما انخفاضا من 4055 درهما أي بانخفاض 125 درهما, وبالنسبة لسعر الأونصة فقد سجل 1046 درهما مقابل 1080 درهما لتسجل تراجعا قيمته 34 درهما عن الأسبوع المنقضي. أما بالنسبة لأسعار جرام الذهب عيار 24 فقد بلغ بدون المصنعية 33 درهما و 70 فلسا مقابل 34 درهما و 84 فلسا, وعيار 22 بسعر 30 درهما و 87 فلسا مقابل 31 درهما و 91 فلسا, وعيار 21 بسعر 29 و 31 فلسا مقابل 30 و 48 فلسا, وعيار 18 بسعر 23 درهما و 25 فلسا مقابل 26 درهما و 15 فلسا. وبالنسبة لسعر الفضة فقد تراوحت أسعارها خلال الأسبوع ما بين 5.07 دولارات و 5.06 دولارات للأوقية وبالعملة المحلية حوالي 18 درهما و 65 فلسا. وتشير مصادر بالسوق إلى ان الطلب على الفضة حقق زيادة خلال الأسبوع الماضي بفعل زيادة الطلب من الزوار خاصة الأوروبيين الذين يفضلون المشغولات الفضية. كتب- مصطفى عويضة