واصل معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب فعاليته أمس بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية وسط توقعات بتحقيق صناعات أكبر من التي تم تحقيقها في العام الماضي, حيث شهد المعرض والذي يختتم فعاليته اليوم اقبالا كبيرا أمس من زوار جادين لابرام صفقات على قوارب ويخوت جديدة, الى جانب مستلزمات البحر المختلفة . وعبر عارضون عن سعادتهم للمشاركة بهذا الحدث الذي يعتبر من الاحداث البارزة والهامة في منطقة الخليج, حيث تتنافس الشركات على زيادة حصتها بهذه المنطقة. ويرى خبراء في مجال تصنيع القوارب واليخوت في المنطقة انه رغم صغر حجم السوق في دول التعاون في قطاع القوارب, الا ان النمو الكبير, هو ما يدفع العديد من الشركات الدولية للتواجد بالمنطقة للاستفادة من النمو السريع في القطاع البحري, خاصة ان السنوات الثلاث الماضية سجلت معدلات بيع كبيرة من مستلزمات البحر والقوارب واليخوت. وفي لقاء مع (البيان) قال تشارلز دي اريكوت رئيس مجلس ادارة (او.ام.سي) ان الشركة تتطلع لتواجدها في دبي باهتمام بالغ, خاصة مع النمو الذي حققته محركاتها البحرية في المنطقة, وهي محركات (جونسون وايفنرود) التي تنافس بقوة, وهي تعتبر في الريادة على مستوى العالم. وأشار الى ان مكتب الشركة في جبل علي يعتبر المكتب الاقليمي لتقديم الاستشارات والخدمات والمساندة لمبيعاتها في الخليج, موضحا ان دبي مكان مثالي للانطلاق للشرق الأوسط, ونحن سعداء بالعمل في دبي. وأوضح ان ممثلي الشركة قريبون من مصنعي القوارب بالمنطقة, الأمر الذي يدفع الى مساندتهم ومساندة صناعة القوارب في المنطقة, مشيرا الى ان حجم أعمال (او.ام.سي) على مستوى العالم بلغت العام الماضي نحو 3.1 مليار دولار أمريكي. وقال ان الشركة تتطلع باهتمام بالغ الى افتتاح أسواق جديدة مثل ايران والعراق بعد زوال كافة الملابسات العالقة بخصوص هاتين السوقين اللتين تعتبران من الأسواق الكبيرة في المنطقة. وأكد التزام الشركة بمعايير الجودة في صناعتها التي تمتاز بمواصفات دولية عالية لا ينافسها أحد خاصة في مجال الحفاظ على البيئة, مشيدا بالتوجهات الحكومية في الامارة للمحافظة على معايير الجودة. وتعتبر شركة المحركات البحرية الخارجية (او.ام.سي) الأولى على الصعيد العالمي في مجال صناعة المحركات البحرية ومقرها مدينة ايلينوي في الولايات المتحدة, باتخاذ خطوات واضحة ومنطقية لاعادة تنظيم هيكلية تسويق محركاتها الخارجية ومنتجاتها من الزوارق في كافة انحاء العالم. وقال روبرت هاريسون المدير التنفيذي للشركة في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا ان هذه الخطوة تعتبر الحدث الأهم من نوعه لشركة المحركات البحرية الخارجية منذ تاريخ انطلاق أعمالها في الثلاثينات من هذا القرن, فهذه الخطوة من شأنها ان تقوي وجودنا على كافة الصعد ابتداء من عملية التصنيع, مرورا بالتسويق ووصولا الى شبكات الموزعين المعتمدين. ونتيجة لهذه التعديلات, أعلنت شركة المحركات البحرية الخارجية (او.ام.سي) ان محركاتها الخارجية للزوارق والتي تحمل اسمي (ايفنرود) و(جونسون) ستخضعان لتبدل ملحوظ في مكانتها المعروفة بالاسواق في العام 1999. فبعد ان كان الاسمان يوفران محركات متشابهة تماما من حيث تقنية الصنع سيكون الاختلاف بين ما سيوفرانه جوهريا, حيث ستتميز محركات (ايفنرود) باستخدامها تقنيات التشغيل المتطورة في حين ستحافظ المحركات التي تحمل اسم (جونسون) على تقنية تشغيل تقليدية. وقد أوضح هاريسون ابعاد هذه العملية قائلا: (ان التطور الكبير واجمالي قيمة الأعمال التي وصلت الى 15 مليون دولار سنويا في أسواق منطقة الشرق الأوسط وافريقيا في مجال المحركات البحرية دفعتنا الى افتتاح مكاتب لنا في منطقة جبل علي في دبي قبل أربع سنوات مضت, فنحن مؤمنون بأن مجال هذه الأعمال مقبل على المزيد من النمو مع حلول العام ,2000 وتشير توقعاتنا بأن حصة هذه الأعمال في الأسواق سترتفع لتصبح في حدود 20 مليون دولار) . وأضاف هاريسون: (ان الهدف من مشاركة شركة المحركات البحرية الخارجية (او.ام.سي) في معرض دبي للقوارب, هو اللقاء بالمستهلكين في أجواء من الاسترخاء والراحة, مما يمنحهم المجال لرؤية ولمس واختيار مجموعة محركات الشركة) . مشيرا الى ان المعرض يمنحنا فرصة دعم شبكات المعتمدين (جيكو, الشعالي, ميناء أبوظبي) ووجود (أو.ام.سي) في أسواق المنطقة. ان شركة المحركات البحرية الخارجية (او.ام.سي) هي الشركة المصنعة الوحيدة من خارج المنطقة, والتي تملك قاعدة محلية, مما يساهم في تدعيم الوعد الذي قطعته للمستهلكين في تقديم مجموعة من المحركات ذات النوعية العالية الجودة والقيمة, الى جانب استعدادها لتلبية الضروريات التكنولوجية لنظام فاشيت لحقن الوقود. ان آخر معرض للزوارق في دبي لهذا القرن هو القاعدة الأمثل لشركة المحركات البحرية الخارجية, كي تميط اللثام عن مجموعتها المستحدثة, وتزيد من وجودها في السوق المحلية. وتعتبر شركة المحركات البحرية الخارجية ان أبرز صانعي ومسوقي أشهر ماركات الزوارق المعروفة حاليا والتي تشمل (كريس كرافت) , (فور ويتر) , (هيدرو ــ سبورت) , (سيسوريل) , (جافلن) , (ستراتوس) , (لووي) و(برينسكرافت) , وكذلك المعدات البحرية ومستلزمات الزوارق ومحركاتها التي تحمل اسمي (جونسون وايفنرود) بالاضافة الى نظام فاشيت لحقن الوقود, وهو النظام الفريد من نوعه في عالم صناعة المحركات البحرية بتقنيتها ذات الشوطين, التي تعمل على خفض التلوث الناجم عن المحركات وجعلها أكثر ملاءمة للبيئة.