أعرب سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات عن ترحيب حكومة دبي بالعارضين والزوار في معرض الشرق الاوسط الدولي للقوارب الذي افتتح فعاليته امس بنادي دبي للرياضات البحرية . واعرب سموه عن شعوره بالفخر والاعتزاز ازاء التجاوب الواسع النطاق الذي لقيه المعرض من الشركات المحلية والعالمية مما يجعله بحق حدثا عالميا. جاء ذلك عقب افتتاح سموه للمعرض امس حيث قال ان قرار نقل المعرض من مركز دبي التجاري العالمي الى نادي دبي للرياضات البحرية قرار صائب وهو يلبي متطلبات العارضين الى جانب الزبائن الذين يرغبون في الاطلاع على القوارب واجراء التجارب عليها لاتخاذ قرار الشراء. وقال سموه ان نقل المعرض الى النادي وفر الكثير من العارضين من تكاليف المشاركة بالحدث حيث ان القوارب المعروضة في البحر لا يتم احتساب رسوم عرض عليها. واضاف ان دبي اصبحت اليوم مركزا اقليميا هاما لتسويق القوارب البحرية خاصة مع تنامي الاحداث التي تلبي هذا القطاع من رياضات بحرية وانشطة متعددة. واشار سموه الى ان دبي عززت من تواجدها على الخارطة العالمية بالنسبة للاحداث والفعاليات حيث جاء مهرجان دبي للتسوق كواحد من اهم الاحداث على الساحة. وقد قام سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم بعد قص شريط الافتتاح التقليدي بجولة شملت ارجاء المعرض حيث اطلع خلال الجولة على احدث المنتجات في صناعة القوارب ومستلزمات البحر الى جانب اطلاع سموه على احدث اليخوت الفاخرة التي تم عرضها ضمن المعرض وعلى رأسها اليخوت والقوارب المصنعة في الدولة التي امتازت بالجودة العالمية. واكد سعيد حارب مدير نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ان النادي حرص على تواجد هذا المعرض بالقرب من البحر لتلبية رغبات الشركات العارضة والزوار حيث ان هناك ارتباطا وثيقا بين نشاط النادي وطبيعة المعرض. واشار الى ان النادي سوف يحتفل في سبتمبر المقبل بافتتاح الفندق التابع له والذي او شك على الانجاز حيث يعتبر اضافة جديدة لانشطة وفعاليات نادي دبي للرياضات البحرية. يخت بمليوني دولار من جانب آخر تم بيع اليخت الفاخر (ماجستيك) والذي انتجته شركة الخليج لصناعة القوارب بالدولة بقيمة مليوني دولار امريكي حيث يعتبر من الانتاج الفاخر الذي يحسب لصالح الصناعة الوطنية. وقد تكلفت استثمارات انتاج هذا اليخت الذي يعتبر من اليخوت البارزة في معرض الشرق الاوسط للقوارب 10 ملايين درهم وقد تم بيعه لاحد الزبائن في سلطنة عمان. وقال جمال الشعالي عضو مجلس ادارة الشركة ان لدى الشركة حاليا اتصالات جادة مع عدة زبائن لتصنيع يخوت لهم من نفس النوع وهم زبائن من الدولة والولايات المتحدة الامريكية ومالطا ويتم في حالة انتهاء المفاوضات الاعلان عن الصفقات التي ستتم. وقدر الشعالي حجم سوق القوارب بالامارات وحدها (ماعدا اليخوت) سنويا بنحو 40 مليون درهم حيث ان هناك طلباً جيداً ونمواً مغرياً بهذا القطاع. ورحب الشعالي باي تعاون من شأنه تحسين المواصفات القياسية لانتاج القوارب بدول مجلس التعاون خاصة مع سعي البعض من المصنعين لتقليد انتاج الاخرين. من جانبها كشفت شركة الحارب مارين خلال المعرض امس عن احدث انتاجها وهو (التاكسي البحري) وهو قارب بطول 42 قدم تتوافر فيه كافة الخدمات ويتسع لنحو 22 شخصا لاستخدام نقل الركاب والسياح في البحر. طلبيات خارجية وقال سيف حارب مدير عام (الحارب مارين) ان توجه الشركة لانتاج هذا النوع من القوارب جاء تلبية لرغبة السوق والطلبات العديدة من قبل الفنادق وشركات السياحة لاستخدامها في النزهة بالنسبة للسياح الذين يتم جلبهم سنويا الى دبي. وقال ان تكلفة القارب الواحد من (التاكسي البري) بما فيها معدات التشغيل تبلغ 450 ألف درهم وهناك طلبات خارجية يتم حاليا التفاوض عليها. على صعيد آخر, أجرت شركات صناعة القوارب بدول التعاون اتصالات فيما بينها للوصول الى صياغة نهائية بشأن تأسيس اتحاد أو تجمع فيما بينهم بهدف رفع مستوى المواصفات القياسية وحماية السوق من التقليد. من جانبه, قال نبيل علي المدير العام لشركة البحار للخدمات المتخصصة لتسويق مروحيات القوارب واليخوت إن الاهتمام المتزايد بالرياضات البحرية يتيح فرصاً طيبة لتنامي سوق مستلزمات البحر بما فيها مروحيات معدات التشغيل للقوارب مشيراً الى أن الشركة تعرض خلال هذا الحدث أحدث وأقوى مروحية للقوارب من انتاج شركة ايطالية. ويشهد معرض الشرق الأوسط الدولي الذي يحظى بعضوية الاتحاد الدولي لمنظمي القوارب عرضاً لمجموعة واسعة من القوارب التجارية وقوارب النزهة والقوارب الفاخرة إضافة لمختلف المعدات البحرية. وتشارك في المعرض حوالي 113 شركة من دولة الإمارات العربية المتحدة, إيطاليا, المملكة المتحدة, هولندا, استراليا, كوريا, تركيا, اليابان, الولايات المتحدة, الهند ومختلف دول الشرق الأوسط. وقد تم تغيير موعد إقامة الحدث لهذا العام بعد أن تقرر عقده في مارس المقبل بالتزامن مع مهرجان دبي للتسوق بدلاً من إقامته في مايو كما جرت العادة خلال السنوات الماضية حيث يكون الطقس أكثر اعتدالاً في هذه الفترة من العام. الصناعات البحرية ويقدر حجم قطاع الصناعات البحرية في منطقة الشرق الأوسط بحوالي 5.2 مليار درهم سنوياً طبقاً لخبراء السوق العاملين في دبي, ويتم استيراد المعدات البحرية وملحقاتها عادة من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا, إلا أن الصناعات البحرية في المنطقة تشهد تطوراً متزايداً وهناك نمو متواصل في الصناعات البحرية المحلية في المنطقة وخاصة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين. وتدعم السلطات المختصة في كل من الإمارات والبحرين مصنعي القوارب مما مكنهم من تطوير صناعاتهم وغزو الأسواق الأمريكية والأوروبية. ويعتبر المعرض موقعاً مثالياً لكبرى الشركات المحلية والدولية العاملة في هذا القطاع لتطوير أعمالهم وإقامة علاقات عمل جديدة في أسواق المنطقة, كما يعتبر المعرض موقعاً مثالياً للزوار والعارضين على حد سواء للاطلاع على أحدث المنتجات والتقنيات والتعرف على اتجاهات السوق واحتياجاته. كما يساعد المعرض العديد من المصنعين المحليين على استيعاب تطورات الصناعة بشكل أفضل وأسرع. وتقام فعاليات المعرض الذي ينظم بالتعاون بين دبي راي ومركز دبي التجاري العالمي على مدى أربعة أيام في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية. ويشهد المعرض مجموعة واسعة من المعروضات تضم اليخوت والقوارب وأجهزة تكييف الهواء الخاصة بالقوارب ومعدات تنقية المياه ومعدات الغطس والصيد ومقاعد القيادة والأضواء الكاشفة وأطواق النجاة واجراس المراكب ومصابيح الحائط واسهم التدليل النارية والاشارات البرتقالية القابلة للطفو والطوافات ومصابيح الموانىء والمراكب الشراعية والمولدات وشاحنات البطاريات والمطبوعات والالكترونيات البحرية المتخصصة بقطاع الصناعات البحرية كما يشارك في المعرض عدد واسع من المصممين ووسطاء بيع وتأجير اليخوت ومالكي مصانع السفن ومؤجري المراكب ومصانع الثلج والمياه وغيرهم. كتب علي شهدور