سجلت قرية دبي للشحن في مطار دبي الدولي, انجازا دوليا جديدا, يضاف الى سجل انجازاتها السابقة بحصولها على جائزة (افضل مركز لخدمات الشحن الجوي في مطار بالشرق الاوسط) عن العام الحالي ,99 ليرتفع بذلك عدد الجوائز التي حصلت عليها القرية منذ انشائها في العام 91 الى ثماني جوائز عالمية لغاية الآن . وجاء حصول القرية, على هذه الشهادة الدولية من خلال استفتاء اجرته مجلة (كارجو نيوز اسيا) المتخصصة في مجال الشحن الجوي متعدد الوسائط على قرائها البالغ عددهم 13 ألفا, الذين يشكلون شريحة واسعة من صناع القرار في قطاع الشحن على مستوى آسيا والعالم. وعززت القرية بحصولها على هذه الشهادة من مركزيتها على خارطة حركة التجارة والشحن العالمية مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لامارة دبي المشرفة على احدى انشط الطرق التجارية والبحرية في العالم وتوسطها بين الشرق والغرب وتلبيتها احتياجات اسواق ضخمة محيطة يصل عدد سكانها الى اكثر من 1.4 مليار نسمة. وحصلت القرية على هذه الجائزة نتيجة لفوزها بأعلى نسبة اصوات يتم منحها لمركز شحن جوي بالعالم (عن افضل اداء وخدمات) حيث حلت بالمرتبة الاولى على مستوى الشرق الاوسط بفوزها بنسبة قدرها 49% من مجمل اصوات المشتركين بالاستفتاء تلاها مطار البحرين ثانيا, بنسبة اصوات 28.18% ومطار الشارقة ثالثا بنسبة اصوات قدرها 22.78وذلك في الوقت الذي فازت فيه مطارات عملاقة بنسبة ادنى من الاصوات حيث حصل مطار فرانكفورت على نسبة اصوات قدرها 24.01% كأفضل مطار في اوروبا ومطار لوس انجلوس 22.03% كأفضل مطار في امريكا ومطار سنغافورة 22.1% في اسيا. وتعليقا على هذه الجائزة قال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات, ان هذا الانجاز الجديد يأتي نتيجة للتطور والنماء الاقتصادي الذي تحققه دبي سنويا على كافة الاصعدة وبروزها كمركز تجاري دولي تمر عبره نسبة كبيرة من حركة التجارة بين الشرق والغرب. وأهدى سمو الشيخ أحمد, هذا الانجاز الجديد, الى حكومة دبي التي وفرت لقطاع الطيران عامة والشحن خاصة, المقومات الضرورية للنجاح. مشيدا في الوقت نفسه بالسياسات الحكيمة والدعم المطلق الذي توفره هذه الحكومة, لتلبية احتياجات الامارة من المشاريع التنموية والتطويرية واعطائها الاولوية لايجاد المناخ الملائم للمجتمع الاقتصادي وتلبية تطلعاته واحتياجاته. وأعرب سمو الشيخ احمد عن فخره لحصول قرية دبي للشحن على هذه الجائزة من قبل لاعبين رئيسيين في قطاع الشحن الجوي, مؤكدا ان دائرة الطيران المدني بدبي ستعمل بقوة على التطوير الدائم لاداء مرافق مطار دبي بهدف الحفاظ على هذه الثقة الكبيرة وتوفير ارقى الخدمات والتسهيلات لشركات الطيران والشحن واستكمال مسيرة الريادة التي تتطلع اليها الدائرة مع مجيء القرن المقبل. ومن جانبه, قال علي الجلاف ان هذه الجائزة والثقة العالية من قبل صناعة الشحن العالمية, تضع امام القرية المزيد من التحديات في ظل المنافسة الكبيرة, بغية توفير ارقى الخدمات لصناعة وانشطة الشحن الجوي عبر مطار دبي الدولي. واشار الجلاف ان الجائزة ستكون بمثابة الدافع نحو مزيد من الجهود والعمل للحفاظ على مثل هذه الانجازات وتطوير نوعية التسهيلات التي توفرها لشركات الطيران والشحن والاستمرار في اعتماد الجودة شعارا دائما لنا. يذكر ان قرية دبي للشحن على الرغم من افتتاحها في العام 91 الا انها استطاعت من خلال اعتماد ارقى معايير الجودة والخدمات المتميزة والموقع الاستراتيجي لمطار دبي الدولي الحصول على العديد من الجوائز من منظمات وجهات دولية متعددة في مجالات الشحن منها جائزة: افضل مبنى للشحن في العالم في معرض ومؤتمر الشحن الدولي في لوكسمبورج, وجائزة صناعة الشحن الآسيوية كأفضل مجمع للشحن في الشرق الاوسط عن الاعوام من 94 ـ ,99 وجائز التاج الذهبي للخدمات المتميزة في الملتقى الدولي السنوي للسياحة والنقل الجوي بمهرجان الدار البيضاء الدولي في اكتوبر 95 وشهادة الايزو 9002 من شركة لويدز العالمية نتيجة لتطبيقها الفعال لنظام ادارة الجودة وتلبيتها لاحتياجات العملاء, الى جانب غيرها من الشهادات والجوائز العالمية. ويعد استفتاء العام الحالي لمجلة (كارجو ن يوز اسيا) هو الاستفاء الثالث عشر الذي تجريه المجلة لغاية الآن لاختيار افضل مقدمي الخدمات في مجال نقل البضائع بحيث يتم اختيار الفائزين من ضمن 37 تصنيفا, يشمل شركات الطيران والمطارات والموانئ البحرية وخطوط الشحن والخدمات اللوجستية وشركات شحن البضائع ومراكز التخزين وذلك بغية تقييم اداء هذه الجهات وتتبع تطورها بشكل دوري من خلال ادلاء الزبائن المعنيين بأصواتهم بخصوص خدمات الشحن المقدمة لهم. يذكر ان مطار دبي الدولي تم تصنيفه مؤخرا كسادس أسرع مطار بالعالم بمعدلات النمو من قبل هيئة المطارات العالمية. وقد حققت القرية معدلات نمو قياسية منذ انشائها فاقت الارقام المستهدفة حيث ارتفع حجم الشحن عبرها من 146 الف طن في 91 الى 186 الف طن في 92 بزيادة قدرها 33%, والى 218 الف طن في 93 بزيادة 15% وفي العام 94 وصلت القرية الى الطاقة القصوى في سعة المناولة (كان من المفترض بلوغها في العام 97) وهي 250 الف طن بزيادة قدرها 14.2%, لذا تم رفع الطاقة الاستيعابية للقرية الى 350 الف طن وفي نهاية عام 1998 تم مناولة 442 الف طن.