أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ان الاقبال الكبيرة والزيادة الملحوظة في عدد الدول والشركات الصناعية الكبرى التي تشارك في معرض الدفاع الدولي في دورته الرابعة دليل أكيد وقاطع على الموقع المتقدم الذي أصبح يحتله هذا المعرض في خريطة المعارض الدولية كواحد من أهم معارض التكنولوجيا العسكرية المتقدمة في العالم. وقال سموه ان هذا المعرض لم يعد يكتسب أهميته من كونه أكبر المعارض للاسلحة الدفاعية في العالم او من موقعه كملتقى استراتيجي متميز لجميع الاطراف المعنية بالتعامل مع السلاح من الدول الخليجية والعربية والاسيوية والافريقية وانما من كونه نجح في جلب الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة والتقنيات المتطورة الى المنطقة وجعلها في متناول جميع هذه الاطراف المتباعدة بحيث لم تعد حكرا على الدول الكبرى المنتجة والمصنعة اضافة لما تمثله اقامة هذا المعرض من فرص واسعة لاكتساب المزيد من الخبرات العلمية والتقنية. و أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في تصريحات (لوكالة أنباء الامارات) بمناسبة افتتاح معرض الدفاع الدولي الرابع (ايدكس 99) اليوم الاحد ان سياسة دولة الامارات العربية المتحدة التي وضع ركائزها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تقوم على قواعد ثابتة وايمان راسخ بان الاستقرار والسلام هما الاساس للتنمية والبناء وتحقيق أمن الشعوب ورخائها. وقال سموه: اننا انطلاقا من هذا التوجه أسهمنا ما استطعنا وبقدراستطاعتنا في تثبيت الاستقرار والامن في العديد من مناطق العالم وعملنا برغبة صادقة من أجل تحقيق الوئام والالتئام وبناء جسور من التعاون والعلاقات المتينة مع جميع الدول الشقيقة والصديقة. وقال سموه ان دولة الامارات العربية المتحدة تتسم في سمعتها الدولية بانها دولة سلام وتسعى الى السلام وان حرصها على تنظيم المعارض العسكرية وبناء جيش قوي رادع وامتلاك الاسلحة المتطورة ينطلق من حق مشروع تقره قوانين الامم المتحدة ومواثيقها التي تكفل لكل دولة تمكين نفسها من ممارسة حقوقها المشروعة في الدفاع عن سيادتها ومكتسباتها ومنجزاتها الوطنية ضد أطماع الطامعين موضحا سموه (ان امتلاك الاسلحة الدفاعية الرادعة يسهم في فرض السلام ويحد من نوايا العدوان) . واضاف سموه: اننا لا نريد ان ندخل في سباق للتسلح في المنطقة لاننا لا نرى جدوى في ذلك ولاننا لانرغب أن يكون اهتمامنا بالقضايا العسكرية على حساب طموحاتنا في التنمية. وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ان النجاحات العالمية التي تحققها المعارض التجارية والعسكرية التي تقام على ارض الامارات وفي مقدمتها معارض الدفاع الدولي والطيران الدولي بدبي هو دليل قاطع على الثقة التي تحظى بها دولتنا على الصعيدين الاقليمي والدولي بفضل السياسات الحكيمة المتوازنة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وأشار سموه الى ميزة الامن والامان اللذين تتمتع بهما دولتنا وكذلك الموقع الاستراتيجي والخدمات الراقية المتطورة والبنيات الاساسية الحديثة. وقال ان هذه كلها عوامل وضعت دولة الامارات في موقع الصدارة والثقة في اقامة وتنظيم المعارض المدنية والعسكرية العالمية. وقال: اننا سنعمل على تعزيز هذه الثقة بتوفير كل الامكانيات والتسهيلات لاستضافة المعارض الدولية المتميزة على أرض الامارات مما يسهم في التعريف بالامكانات الاقتصادية التي نملكها والفرص الاستثمارية المتنوعة المتاحة وكذلك تنشيط الحركة التجارية وتقوية دعائم الاقتصاد الوطني. وأشار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الى أهمية مؤتمر الدفاع الدولي الرابع (ميلكون 99) وقال انه يمثل فرصا واسعة لاثراء الخبرات الوطنية بالتجارب العالمية ووسيلة فاعلة للوقوف والاطلاع على احدث ما توصلت اليه الابحاث من دراسات لتوظيف التقنيات العسكرية لخدمة الاهداف المنشودة. وأكد سموه ان معرض ومؤتمر الدفاع الدولي يشكلان معا أهمية كبيرة في اكتساب ضباطنا وجنودنا وشبابنا المزيد من الخبرات العلمية والعسكرية والاطلاع على احدث التقنيات العسكرية من سلاح وعتاد وتبادل الاراء والخبرات مع مجموعة كبيرة من المختصين العسكريين الذين يشاركون في فعاليات المعرض وانشطة المؤتمر من مختلف دول العالم. وأثنى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في ختام تصريحاته على الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون باقامة وتنظيم هذا المعرض وفي مقدمتهم القيادة العامة للقوات المسلحة واللجنة العسكرية المنظمة للمعارض الدولية والهيئات والكوادر الوطنية التي ساهمت في اقامة هذا الحدث العالمي المهم. وقال سموه ان دقة وحسن التنظيم يعكس قدرات شباب الوطن على تنظيم مثل المعارض ذات السمعة الدولية الكبيرة بنجاح كامل. ــ وام