كشفت نورة جمعة رئيس مكتب التطوير التجاري بادارة التسجيل التجاري ان مشروع (ندوات دبي للتميز القيادي) يجري حاليا اتصالات مع (بيل جيتس) رئيس شركة(مايكرسوفت)وذلك ليكون ضمن محاضري المشروع مشيرة الى ان المشروع يركز على الشخصيات ذات الخبرات العالية لعكس تلك الخبرات على القيادات في مختلف الدوائر والجهات بالدولة. وقالت ان المشروع يجري اتصالات حاليا لاختيار رعاة رئيسيين لندواته حيث سيكون عددهم في حدود الستة رعاة وسوف تبدأ اولى فعاليات البرنامج في 28 ابريل المقبل في فندق (البستان روتانا) (بمحاضرة لمايكل بورتر) حيث تستهدف من تلك الندوات نحو 350 شخصا في اقل الحدود. وقالت ان هناك الكثير من التحولات الاقتصادية الهامة والمحورية والتي من خلالها يتم التشكيل والتخطيط لمستقبل العالم ضمن آفاق ومرتكزات ادارية حديثة وغيرها من المحاور الاستراتيجية التي يجب النظر اليها كضرورات اولية للتكيف مع المرحلة المقبلة او القرن المقبل والذي سيكون قرن الثورة الاقتصادية والادارية وتمشيا مع هذه الظروف وسعيا منها لبث القيم والافكار والاساليب والممارسات الجديدة في مناحي الاقتصاد وتحويلها الى سلوكيات مرغوبة في التعاملات التجارية والاقتصادية اطلقت الدائرة هذا المشروع الحيوي. وقالت ان المشروع انجز الشعار الخاص به حيث روعي فيه ان يتناسب ويتلاءم والحدث نفسه. ويهدف هذا المشروع في الاساس الى وضع الدولة في مكانها الصحيح كمركز قيادي للندوات ولنشر الوعي الاداري باستخدام احدث الاساليب الادارية في التطوير وتعريف الافراد والهيئات القيادية بأصول ومؤهلات القيادة الفعالة. وتقرر عقد مابين 3 الى 4 ندوات سنويا يشارك فيها شخصيات عالمية منها محاضرون واساتذة من جامعات عريقة يحضرون الى المنطق لاول مرة وستدور مواضيع الندوات حول مجالات القيادة والجودة والتخطيط الاستراتيجي والخدمات كما ستهدف الى تطوير المؤسسات والشركات المحلية من خلال عرض افكار ومفاهيم جديدة في هذه المجالات ومن خلال اعطائها الفرصة لان ترى وتسمع وتكتسب خبرات وتجارب عالمية ناجحة من شخصيات ذات ثقل ملموس. وقالت ان المؤتمرات اصبحت في العصر الحديث صناعة لها اصولها وتقاليدها وخبراتها ونظمها المتعارف عليها كما اصبحت علما يتم تدريسه في الجامعات والاكاديميات العالمية ويجري تطويره بشكل دائم وقالت ان الدولة تتجه بقوة نحو العالمية بهيئة وشكل جديدين خلال القرن المقبل بما يتفق وتحديات هذا القرن. واضافت ان الفائدة من هذه الندوات هو تطوير المؤسسات المحلية وتعريفهم على الجديد والدخول في النظريات الحديثة للقيادة والاستراتيجية والجودة والخدمات, والتركيز على ان تكون جميع الاستراتيجيات التسويقية والانشطة العملية تسير في خط واحد متجانس ومتناسق لنجاح المشروع ويلبي متطلبات واحتياجات المؤسسات والهيئات والأفراد في القطاعين الحكومي والخاص كل حسب نشاطه وفعالياته, بالاضافة الى تطوير العلاقة بين الشركات وعملائهم وايجاد الآلية الصحيحة لتلك الشركات لتحسين انتاجيتهم وتطويرها, وسوف تخلق هذه الندوات فرصا كثيرة وآفاقا واسعة في مجال القيادة والجودة والمبيعات والتحديث والابداع وخدمة العملاء, كما ستجد نهجا جديدا من التعاون الاستراتيجي بين القطاعين الحكومي والخاص يلبي متطلبات الطرفين ويحقق نمواً من الآداء الاقتصادي على مستوى المؤسسات والشركات العامة والخاصة. ويعتبر الدكتور مايكل بورتر من أكثر الخبراء المستهدفين في مجال استراتيجيات المنافسة سواء أكانت تلك المنافسة بين الدول أو الشركات نظرا لما يتمتع به من خبرة واسعة ودراية عميقة في علم المنافسة واستراتيجياتها, كما انه أحد أبرز المبدعين الاقتصاديين في عصره. ويحاضر الدكتور بورتر في مدرسة هارفارد للأعمال في قسم ادارة الأعمال حيث يعد من ابرز المحاضرين فيها كما ويحاضر في البرامج التنفيذية المتقدمة في الجامعة. وتتجاوز محاضرات الدكتور بيتر قاعات الدراسة وردهات الجامعات فهو على الدوام يتحدث الى قياديين سياسيين في حكومات مختلفة حول العالم, إضافة الى ما يقدمه من محاضرات وندوات أمام جموع من القياديين والمدراء التنفذيين في أكبر شركات العالم كالشركة الأمريكية للهاتف والتلغراف, وفيرست بوسطن, وبركتر وكامبل, إضافة الى عدد كبير من المؤسسات التجارية في مجال الأعمال. يتميز الدكتور مايكل بورتر بقدرة استثنائية على صياغة خطاباته في مجالات استراتيجيات المنافسة بحيث تتوافق وتتسق مع طبيعة الحضور والمستمعين, حيث ترتكز محاضرات الدكتور مايكل حول المحاور الرئيسية التالية: اعادة تعريف المنافسة, وهيكلية الصناعة, ومسببات الربحية, ونظم القيمة, والتحرك بعد إعادة الهندسة. وألف (بورتر) ما يربو على خمسة عشر كتابا وما يزيد على خمسين مقالا, ويعتبر كتابه المعنون (تقنيات تحليل الصناعة والمنافسة) الأبرز في هذا المجال حيث طبع للمرة الخامسة والأربعين وترجم إلى أكثر من خمس عشرة لغة. برز نجم الدكتور مايكل مع صدور كتابه (الميزة التنافسية للدول) في عام 1990 حيث قدم للعالم رؤيته حول كيفية التنافس بين الدول مما ترك أثرا بالغا لدى الساسة والمفكرين في ذلك الوقت وقد عد الكتاب واحد من أفضل عشرة كتب صدرت في ذلك العام. يعكف الدكتور بورتر الآن على تقديم أحدث مبادراته البحثية والتي تتعلق بدراسة (التطور الاقتصادي للمدن الداخلية في أمريكا) والتي نشرت مؤخرا تحت عنوان (الميزات التنافسية للمدن الداخلية) . تولى (بورتر) في عهد الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان, عضوية الهيئة الرئاسية للمنافسة الصناعية حيث تولى رئاسة لجنة خاصة بالاستراتيجية فيها, ولا يزال يقوم بدور مهم في مجالات السياسة الاقتصادية والأعمال سواء في الولايات المتحدة الأمريكية ام بالتعاون مع الحكومات الاجنبية كما هو الحال مع الهند وكندا والبرتغال, كما يقود حاليا مجهودا يصب في اتجاه تطوير استراتيجية اقليمية لدول أمريكا الوسطى السبع, إضافة الى انه يشغل عضوية مجالس الادارة في مجموعة واسعة من الشركات. تخرج الدكتور بورتر من جامعة برنستون بمرتبة الشرف عام 1969 في مجال الهندسة الميكانيكية وعلوم الفضاء, ثم حصل على الماجستير من مدرسة هارفارد للأعمال ثم حصل على درجة الدكتوراه منها وانخرط فيها كأصغر دكتور محاضر فيها على الإطلاق.