اكد فهد القرقاوي رئيس قسم المعارض والمؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة دبي ان تطوير خدمات الشحن والخدمات المرتبطة بها ينعكس ايجابا على تطور التجارة الخارجية لدبي التي وضعت بنصب اعينها تطوير خدماتها بقطاع التجارة استعدادا للقرن المقبل مع طرح مشروع دبي للتجارة الالكترونية . واشاد القرقاوي في مؤتمر صحفي عقد بنادي اليخوت بخور دبي امس بمكانة الشركات التي تسهم في تطوير الخدمات المسانده للتجارة ومن بينها شركة (دي اتش ال) التي تسعى دائما لطرح خدمات جديدة في مجال الشحن الجوي والشحن السريع. واضاف القرقاوي ان نمو الفعاليات والاحداث والمؤتمرات في الدولة يحتاج الى نمو مصاحب للخدمات المسانده لتلك الفعاليات وعلى رأسها الشحن الجوي مشيرا الى ان كافة زوار دبي والامارات خلال تلك الفعاليات يحتاجون الى خدمات متطورة من هذا القطاع. من جانبه كشف جون بيرسون مدير عام (دي اتش ال) ان حجم الشحن الجوي والشحن السريع في الامارات بلغ العام الماضي 200 مليون دولار امريكي حيث تبلغ حصة (دي اتش ال) نحو 40% وهي من الشركات الرائدة في القطاع. واشار الى ان حجم استثمارات الشركة في الامارات بلغت في العام الماضي 20 مليون دولار امريكي وهي عازمه على استثمار نحو 3 ملايين دولار امريكي خلال السنتين المقبلتين لانشاء مركز توزيع في امارة الشارقة. واضاف ان حجم الشحن الجوي والشحن السريع في الشرق الاوسط بلغ العام الماضي مابين 600 الى 700 مليون دولار امريكي حيث بلغت حصة دي اتش ال 50% من اجمالي حركة الشحن الجوي والسريع في المنطقة. وقال ان حجم نمو الشحن الجوي والسريع في الامارات يبلغ سنويا مابين 15 الى 20% وهذا معدل عالي مقارنة بالاسواق الاخرى مشيرا الى ان حجم الشحن الجوي والسريع بالدولة بلغ في عام 97 على سبيل المثال مابين 170 مليون الى 180 مليون دولار امريكي. واعلنت شركة دي اتش ال الرائدة في مجال الشحن الجوي السريع في دولة الامارات العربية المتحدة عن اطلاقها خدمة (الشرق الاوسط اولا) المتطورة والجديدة التي تساعد بصورة بارزة على تسريع اوقات تسليم الشحنات عبر دول مجلس التعاون الخليجي والاردن ولبنان. وبذلك فإن الشحنات التي تتولى دي اتش ال استلامها في الامارات ستصل الى تسع مدن في دول مجلس التعاون الخليجي في الساعة التاسعة صباحا من اليوم التالي, فيما تتسلم الشحنات المرسلة الى عمان وبيروت خلال 24 ساعة. وتأتي اوقات التسليم السريعة هذه دون فرض رسوم اضافية على العملاء, وستكون هذه الخدمة هي الافضل من نوعها قياسا مع الشركات الاخرى العاملة في القطاع نفسه. وقال جون بيرسون: (ان خدمة الشرق الاوسط اولا) التي تطرحها دي اتش ال تعني تقديم الشركة لاسرع وقت تسليم عبر دول مجلس التعاون ولبنان والاردن, وهي تعزز من خدماتنا التي نقدمها للعملاء وتؤكد على ميزتنا في العمل على مدار 24 ساعة) . وتأتي خطوة (دي اتش ال) في طرح خدمة الشرق الاوسط اولا وسط تصاعد حدة المنافسة في قطاع الشحن الجوي السريع في المنطقة حيث تعتبر عمليات تسليم الشحنات في المنطقة من اكبر قنوات الدخل لهذا القطاع اذ تمثل حوالي 25% من اجمالي عوائد القطاع. واضاف بيرسون: (علينا البقاء في مركز تنافسي متقدم وتقديم خدمة تتيح لعملائنا البقاء في موقع تنافسي ايضا, وبخدمة (الشرق الاوسط اولا) يمكننا تحقيق هذا الهدف) . واشار الى ان اوقات التسليم السريعة جدا تجعل التصدير من الامارات العربية المتحدة اسهل من ذي قبل, وتمنح مزايا تنافسية للقطاعات الرئيسية التي تتسابق مع الزمن في منطقة باتت تطلب اوقات تسليم اسرع واسرع) . وتركز خدمة (الشرق الاوسط اولا) بصورة اساسية على قطاعات الاستيراد والتصدير والمصارف والمؤسسات المالية والنفط والغاز والتكنولوجيا المتطورة والتصنيع والاعلان والسيارات. وقال ان لهذه الخدمة علاقة مباشرة مع سوق الامارات التي تعتبر مركزا لوجستيا تستفيد منه الشركات الدولية لتوريد منتجاتها الى انحاء المنطقة, والتي يمكنها الان مراقبة المخزونات والتحكم بها بعد توفر امكانية شحنها الى عملائها في اسرع وقت ممكن وهي ميزة تعزز الافضلية اللوجستية لدولة الامارات. واشار بيرسون ان هذه الخدمة تجد جذبا خاصا للشركات التي تمارس نشاطات التجارة الالكترونية حيث يتم حجز المنتجات عبر البريد الالكتروني للشحن الفوري وهي ممارسة باتت منتشرة بصورة واسعة في منطقة الخليج. واضاف: ان (الشرق الاوسط اولا) هي خدمة موجهة للشركات والافراد الباحثين عن تحقيق النجاح وتحقيق الفوز في بيئة تنافسية) . وتقول دي اتش ال ان اوقات التسليم القياسية التي اطلقتها كانت ممكنة بسبب خبرتها الطويلة في الخليج. جانب من المؤتمر الصحفي تصوير: خالد نوفل
