أكد أحمد بالهول رئيس القرية العالمية أن إدارة المهرجان تقدم الخدمات الأساسية من أرض وكهرباء وإتصالات وخدمات أخرى بدون مقابل وهو دعم كبير لأنجاح مشاركة الدول في القرية العالمية . وأوضح أن فكرة إنشاء مقر دائم للقرية العالمية مازالت قائمة إلا أنها تخضع للمزيد من الدراسة. وأشاد بمشاركة سوريا على التوالي والتي حازت العام الماضي على جائزة الابداع كأفضل قرية والتي تسعى لها هذا العام الذي يتميز بمنافسة كبيرة بين المشاركين. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته القرية العربية لتنظيم المعارض ظهر أمس بفندق شيراتون ديرة وحضره عامر علي رئيس لجنة القرية العالمية والتي ستتولى تنظيم الجناح السوري وعبدالله بن خليفة بالعبية رئيس مجلس إدارة شركة القرية العربية وعمران الزعبي المدير العام ومنير عامر نائب مدير عام شيراتون ديرة. وقال عبدالله بن خليفة نسعى هذا العام لان نقدم نموذجاً جديداً من المعمار لأن سوريا تحظى بمعالم تراثية عديدة لذلك نقدم كل عام فكرة جديدة ونموذجاً جديداً من المعمار السوري. وأوضح عمران الزعبي أن النموذج المختار هذا العام للقرية السورية هو الخان وهو عبارة عن فندق قديم يوجد على تقاطع طرق المواصلات وهو موجود في كل مناطق سوريا والشام بالاضافة الى رموز تراثية من بعض المناطق السورية وأهمها قيه السيار على جبل قايسون بدمشق ويتميز الخان بمعماره البسيط وتوزيع مجموعة من الفعاليات حول فناء واسع حاولنا أن يكون البنيان فيها بنفس اللون والتصميم. وقال عمر أن النشاطات المصاحبة ستكون هذا العام برعاية شيراتون ديرة ولهذا فإن فرقة (جنار) للفنون الشعبية ستقدم عروضاً يومية بالقرية السورية من برنامج مؤلف من 28 فقرة ولوحة تراثية أهمها رقصة السماح والمولوية كما ستقدم سهرة بفندق شيراتون ديرة خلال أيام المهرجان. وهناك الحكواتي بالاضافة لفرقة شعبية ستقدم العاباً بالسيف والأهازيج المعروفة وسنعرض داخل القرية مجموعة لوحات عن دمشق القديمة. وستقدم القرية السورية بانوراما دبي وهى بطول 5 أمتار وارتفاع متر ونصف وتسعى لأن تكون عند مدخل القرية العالمية. بالاضافة الى اصدار صفحات أسبوعية عن كل شعار من شعارات المهرجان بها نصائح وتوعية تخدم شعار المهرجان. وأضاف عمران بدأت تجهيز مسرح لنقدم عليه العروض الشعبية اليومية وحوله جلسة ديكوراته التراثية من كراسى القش والنحاس حتى يكون جواً متكاملاً وسيشارك هذا العام الحرفي صاحب الفرن الزجاجي الذي شارك العام الماضي وجذب انتباه الزوار وهو آخر المبدعين في هذا المجال في سوريا. وعن البضائع والمعروضات قال عمران يغلب عليها الطابع التراثي من الصناعات اليدوية والتقليدية من الالبسة النسائية والرجالية والمنسوجات والمواد الغذائية والأحذية والصناعات الشرقية واللباس العربي والحلي والمجوهرات وصناعة السجاد والخزف والزجاج والجلديات والحلويات والمفروشات وقد حرصنا أن تكون من المنتجات السورية الخالصة ولتشجيع الزوار ستكون هناك مسابقات بمشاركة مجانية للنساء والعائلات تقدم خلالها هدايا كما تشارك مجموعة من المطربين والمطربات. وفي إجابة على سؤال حول دور القرية في تشجيع السياحة الى سوريا قال عمران نأمل أن تسهم القرية في التعريف بالنشاط السياحي وفرص الاستثمار في سوريا وللمزيد من التعريف سنعمل على أن ننقل القرية السورية بكل تفاصيلها الى كل إمارات الدولة والتي يمكن من خلالها أن ننقل المعرفة الى كل أبناء الامارات والمقيمين في أماكنهم وذلك بعد فترة المهرجان. وعن تكلفة القرية قال انها تحظى برعاية وزارة السياحة السورية إلا أن التنفيذ يقع على كاهل القطاع الخاص وقد كلفت حتى الان 312 ألف درهم وقد صممت وركبت بأياد سورية تحت إشراف المهندس علي نايف جربوع. الذي صمم القرية ونفذها. كتب صلاح عمر الشيخ