حمدان بن راشد عقب افتتاحه معرض المنتجات الجزائرية: الامارات تسعى دائما إلى التكامل الاقتصادي بين الدول العربية

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ان خطوة الدمج التي تم الإعلان عنها بين بنكي دبي الوطني والامارات الدولي خطوة مباركة وموفقة معربا عن ان حكومة دبي تدعمها وتشجع على عمليات الدمج الثنائية للبنوك لتدعيم قوتها في السوق وبالتالي حماية الاقتصاد الوطني والقطاع المصرفي بشكل خاص من أي هزات أو انتكاسات لا قدر الله. واعتبر سموه خطوة الدمج بين البنكين بادرة طيبة على الطريق الصحيح وتحظى بارتياح لدى الأوساط الحكومية وحتى الخاصة مشيرا سموه إلى ان حكومة دبي تملك 80% من رأسمال بنك الامارات الدولي وهذا ما يؤكد على مباركة الحكومة ودعمها لهذا المشروع الذي سيولد عملاقا في القطاع المصرفي الذي يشكل رافدا مهما للاقتصاد المحلي. وأشاد سموه عقب افتتاح معرض المنتجات الجزائرية في مركز دبي التجاري العالمي أمس بخطوة الحكومة الجزائرية, باقامة مثل هذا المعرض فى دولة الامارات حيث تعتبر بداية متواضعة على طريق التواصل بين الدول والشعوب العربية للتعريف بمنتجات كل دولة وامكانياتها الصناعية و الزراعية و الاستثمارية والثقافية. واشار سموه الى اهمية الخط الملاحى الذى يربط بين دولة الامارات و الجزائر الشقيقة والذى سيساهم فى التقارب و تسهيل الاتصال بين الشعبين الشقيقين, وستكون فاتحة خير لزيادة التبادل التجاري. وأكد سموه على اهمية تبادل زيارات الوفود التجارية معلنا عن ايفاد وفد رفيع المستوى من غرفة تجارة وصناعة دبى سيتوجه قريبا الى المغرب العربي لاجراء محادثات حول سبل تعزيز التعاون على مستوى القطاعين العام والخاص واستكشاف الفرص المتاحة. وأضاف سموه بمناسبة افتتاحه المعرض أمس ان الهدف من اتاحة هذا الحدث التعرف على المنتجات الجزائرية وتعريف رجال الأعمال بالدولة والمنطقة بقوتها مشيرا إلى ان الشعوب العربية بحاجة للتعرف على منتجات كل دولة بها قبل الوصول إلى السوق العربية المشتركة. مركز دبي التجاري وبمناسبة مرور 20 عاما على انشاء مركز دبي التجاري العالمي وخطط التوسع المستقبلية هنأ سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة القائمين على ادارة شؤون المركز معبرا عن ارتياحه للخطط التطويرية لقاعات ومساحات العرض التابعة للمركز. وأشار سموه إلى ان زيادة الطلب على تنظيم المعارض في دبي والحاجة الماسة للتطوير ستحدد مدى الحاجة للتوسع في المستقبل خاصة وان انجازات التوسع الأخيرة تمت في فترة وجيزة وقياسية بلغت ثمانية أشهر مما يعكس مدى سرعة الاستجابة لتلبية متطلبات صناعة المعارض بالامارة. وفى تصريحات للصحفيين أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على اهمية الترابط الاقتصادى بين الشعوب العربية مؤكدا مجددا على الدعوات المتكررة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لاقامة تعاون اقتصادى اكبر واشمل بين الدول العربية وصولا الى اهداف الامة السامية المتمثلة فى الوحدة الاقتصادية قبل السياسية وهذا يشكل الحد الادنى للاهداف القومية العليا. وقال ان هذا المعرض يعتبر الأول من نوعه عربيا حيث ان المشاركات العربية السابقة كانت محصورة في معارض دولية تقام بدبي مشيرا إلى ان الامارات دعت دائما إلى الترابط الاقتصادي العربي للوصول للسوق المشتركة. وأكد ان الامارات تسعى دائما لتعزيز علاقاتها التجارية مع الدول العربية وذلك عن طريق المشاركة بمعارض صناعية في تلك الأسواق مشيرا سموه لضرورة التعاون العربي في مجال الصناعة لمنافسة الصناعات الأجنبية . وكان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة قد افتتح بمركز دبى التجارى العالمى صباح أمس معرض المنتجات الجزائرية الذى يقام لاول مرة فى الفترة من 28 فبراير الى 5 مارس الحالي. وعقب قص الشريط التقليدى وسط أهازيج فولكلورية جزائرية تفقد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بصحبة بختي بالعايب وزير التجارة الجزائرى اقسام واجنحة المعرض وشهد سموه والحضور جانبا من الرقصات والاغانى الفلكلورية الجزائرية المقامة على هامش المعرض . وحضر حفل الافتتاح محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى و معالى الشيخ حميد بن أحمد المعلا وزير التخطيط و معالى الشيخ فاهم بن سلطان القاسمى وزير الاقتصاد والتجارة ومعالى أحمد حميد الطاير وزير المواصلا ت ومعالى الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة. كما حضر حفل الافتتاح زهية بن عروس الوزيرة الجزائرية المنتدبة المكلفة بالثقافة وعدد من اعيان البلاد والفعاليات الاقتصادية ومدراء الدوائر والمؤسسات المحلية و احمد بن فليس السفير الجزائرى لدى الدولة وعدد من السفراء والقناصل وحشد كبير من ممثلى المؤسسات والشركات الجزائرية المشاركة فى المعرض والتى يزيد عددها عن 130 شركة ومؤسسة تمثل مختلف قطاعات الانتاج الوطنى فى الجزائر. الأول من نوعه ويقام هذا المعرض الذي يعد الأول من نوعه في اطار اهتمام الفعاليات الاقتصادية الجزائرية بدور الامارات كمركز اقليمي للصادرات. وجاءت الجزائر في المرتبة التاسعة في قائمة صادرات دبي إلى الدول العربية بحجم صادرات بلغ 15.9 مليون درهم في عام 97 مقابل 5.8 ملايين درهم عام 96 مقارنة بـ 1.4 مليون درهم عام 95 وما مجموعه 400 ألف درهم في عام 94 وما مجموعه 500 ألف درهم. وجاءت الجزائر في المرتبة الرابعة بقائمة اعادة الصادرات من دبي في عام 97 بمجموع 186.2 مليون درهم مقارنة بـ 195 مليون في عام 96 مقابل 64 مليون درهم في عام 95 ونحو 25.5 مليون درهم في عام 94 وما مجموعه 6.8 ملايين درهم في عام 1993, ليصل اجمالي قيمة صادرات واعادة صادرات دبي إلى 201.7 مليون درهم عام 97. وقد بلغت قيمة شهادات منشأ دبي إلى الجزائر في العام الماضي 95.8 مليون درهم بعدد 495 شهادة منشأ أما عدد الشهادات التي صدرت من جبل علي في العام الماضي للجزائر 41 شهادة منشأ بقيمة 23.4 مليون درهم. وتسعى المؤسسات والشركات الجزائرية للتمركز في دبي حيث ان الديوان الجزائري لترقية التجارة الخارجية (برومكس) سوف يفتح نقطة تصريف لمنتجاته التجارية في دبي لتوثيق التبادل التجاري مع سوق الامارات وأسواق التعاون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات