توقع تقرير دولي ان تظل دولة الامارات قادرة على الامداد بالنفط الخام طوال 111 عاما من الان مشيرا الى ان الدولة تمتلك رابع اكبر احتياطي نفطي في العالم وبواقع 96.2 مليار برميل. واوصى التقرير دول مجلس التعاون الخليجي بمجموعة تدابير لمواجهة تراجع العائدات النفطية والعولمة السريعة للاقتصاد العالمي . وشملت هذه التوصيات ضرورة التعجيل بالخصخصة بما في ذلك خصخصة الخدمات العامة والتي منها خدمات الكهرباء والمياه والنقل والهاتف بشكل يمنح الشفافية والمساءلة ويمنع الاحتكار. كما شملت تلك التوصيات السماح للعمال الاجانب في بلدان مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص بالاستثمار في الاسواق الوطنية للاسهم والاوراق المالية ووضع انظمة في القطاع المالي تفي بمتطلبات الاقتصاد العالمي. وتضمنت التوصيات التي وردت في تقرير للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ضرورة تعجيل الاصلاحات الاقتصادية الهيكلية في دول (الاسكوا) وتأكيد تدابير التنويع الاقتصادي في بلدان مجلس التعاون بواسطة وقف الاعتماد على النفط والاتجاه نحو الغاز الطبيعي والمواد البتروكيماوية والالمنيوم وصناعات خفيفة اخرى وقطاعات الخدمات. تشجيع القطاع الخاص وشملت التوصيات الاخرى: * تنفيذ سياسات تشجع القطاع الخاص على اداء دور اكبر بكثير من الاقتصاد الوطني, وتوفير مناخ مؤسسي مناسب لذلك. * تعديل السياسات التعليمية وتأكيد اهمية التدريب المهني. * ايجاد الوعي والمشاركة عن طريق وسائل الاعلام, ضمن وسائل اخرى, لتشجيع العمال المواطنين العاطلين عن العمل على قبول العمل في مهن تجتنب الان لاسباب اجتماعية لا اقتصادية. * وضع انظمة في القطاع المالي تفي بمتطلبات الاقتصاد العالمي. * استخدام الادوات الضريبية لمواجهة مشكلة الموارد العاطلة والقدرة الزائدة, بحيث يتحقق تخصيص اكفأ للموارد المحدودة, وقطاع الاسكان مثال على ذلك. * النظر في اقامة أو توسيع المناطق التجارية الحرة, وتشجيع التجارة والاستثمار بين البلدان العربية, والعمل على اقامة سوق عربية مشتركة. * تحسين نظام جمع الضرائب وتوسيع القاعدة الضريبية. * اعادة النظر في سياسة دعم السلع والخدمات التي توفرها الحكومة, بهدف تحقيق استخدام اكفأ للموارد. * اعادة النظر في مزايا وعيوب تثبيت العملة الوطنية على دولار الولايات المتحدة, والمقارنة بينها, خصوصا في بلدان مجلس التعاون الخليجي. * اجتذاب وتشجيع الاستثمار الاجنبي والقيام بمشاريع مشتركة مع الشركات غير الوطنية الرئيسية. الانتاج الكلي ووفقا للتقرير فقد بلغ متوسط الانتاج الكلي لجميع البلدان المنتجة للنفط في منطقة الاسكوا اكثر من 18 مليون برميل من النفط الخام في اليوم خلال النصف الاول من عام 1998. ومثل هذا نسبة 27.4 في المائة من الانتاج الكلي العالمي, وهي نسبة صغيرة نظرا الى ان منطقة الاسكوا تملك 57.5 في المائة من مجموعة احتياطي النفط الثابت وجوده في العالم. ونتيجة لذلك, تبين نسبة الاحتياطي الى الانتاج ان من الممكن المحافظة على مستوى الانتاج الحالي, على افتراض عدم اكتشاف اي آبار جديدة وعدم حدوث اي تطورات تكنولوجية هامة في هذا المجال, لفترة 87 عاما, وهي اطول فترة للاستمرار في الانتاج في العالم كله. مثلا: توضح نسبة احتياطي النفط الثابت وجوده الى الانتاج امكانية استمرار الانتاج عند مستواه الحالي في امريكا الشمالية لفترة 15.8 سنة, وفي اوروبا الغربية لفترة 7.8 سنوات. وازدادت مستويات انتاج النفط بانتظام, خلال السنوات الماضية, في اكبر ثلاثة بلدان منتجة للنفط في المنطقة, وهي السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت. فانتاج النفط الخام في السعودية ازداد بمعدل نمو سنوي بلغ 1.4 في المائة خلال السنوات الاربع الماضية, من 1995 الى 1998, وبلغ 8.51 ملايين برميل في اليوم خلال الشهور الستة الاولى من عام 1998. ونظرا الى الانخفاض الحاد في اسعار النفط العالمية منذ اواخر عام 1997, توصل كبار منتجي النفط, من اعضاء منظمة الاوبك ومن غير اعضائها, الى عقد اتفاقات بشأن تقليل كميات النفط التي تعرضها, وبالتالي, انخفض المعروض من النفط الخام في السعودية بمقدار 0.3 مليون برميل في اليوم اعتبارا من الاول من ابريل 1998. ولكن انتاج البلد ازداد, رغم ذلك بنسبة 2.8 في المائة من 1997 حتى منتصف عام 1998, وهي اكبر زيادة سجلت خلال الاربع سنوات الماضية. وازداد انتاج النفط الخام في الامارات العربية المتحدة بسرعة اكبر من زيادته في السعودية خلال الفترة من 1995 الى 1998. وكان معدل نمو الانتاج السنوي لديها, خلال هذه الفترة 2.4 في المائة, وبلغ مستواه 2.38 مليون برميل في اليوم في النصف الاول من عام 1998. وفي الكويت, ثالث اكبر بلد في انتاج النفط, بلغ انتاج النفط الخام 2.15 مليون برميل في اليوم في عام 1998. ومنذ حرب الخليج, في عام 1991, استعادت الكويت مستوى الانتاج الذي كانت عليه قبل الحرب, ويبدو انها عادت الى النمو المنتظم في الانتاج في عام 1993. وبلغ معدل النمو السنوي في انتاج النفط الخام في الكويت نسبة 2.3 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية من 1996 الى 1998. وقبل حرب الخليج, كان العراق ثاني اكبر البلدان المنتجة للنفط الخام بعد السعودية, اذ وصل انتاجه من النفط الخام, في يوليو 1990, الى 3.5 ملايين برميل في اليوم. وبعد حدوث انخفاض حاد في انتاجه خلال الفترة التي تلت الحرب, من 1991 الى 1996, نما انتاجه من النفط بحوالي 100 في المائة في الفترة من 1996 الى 1997, وشهد زيادة اضافية بنسبة 58 في المائة في الفترة من 1997 الى النصف الاول من 1998. ويحتل العراق الآن, بانتاجه الذي يساوي 1.81 مليون برميل في اليوم, مرتبة رابع اكبر بلد من بلدان الاسكوا المنتجة للنفط. عمان وقطر ومصر وسوريا وفي منتصف الثمانينات كانت عمان خامس اكبر بلد من البلدان المنتجة للنفط الخام في منطقة الاسكوا, اذ بلغ انتاجها 917000 برميل في اليوم. وخلال العقد الماضي, ظل انتاجها يتزايد في كل عام بمعدل نمو سنوي بلغ في المتوسط نسبة 4.9 في المائة. ونظرا الى التزامها بتخفيض انتاجها بمقدار 30000 برميل في اليوم اعتبارا من الاول من ابريل 1998, لم يتجاوز نمو انتاجها في الفترة من 1998 وحتى الستة اشهر الاولى من عام 1998 نسبة 0.3 في المائة. وهي تخطط لتخفيض انتاجها بما يعادل 20000 برميل في اليوم اعتبارا من الاول من يوليو 1998. وكان انتاج النفط الخام في مصر هو, في العادة, الانتاج الاكبر بين صغار منتجي النفط في منطقة الاسكوا, بعد استثناء المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت والعراق. ولكن منذ عام 1997, تجاوزت عمان في انتاجها انتاج مصر, التي اصبحت تحتل الآن مرتبة سادس اكبر بلدان المنطقة المنتجة للنفط. وفي حين لم تلتزم مصر بتخفيض العرض اعتبارا من الاول ابريل 1998, كان انتاجها خلال النصف الاول من عام 1998 اقل منه في عام 1997 بـ 12000 برميل في اليوم, وهذا علاوة على انخفاض انتاجها من 925000 برميل في اليوم في عام 1996 الى 875000 برميل في اليوم في عام 1997. وبما ان مصر وافقت على تخفيض انتاجها من النفط الخام بـ 20000 برميل في اليوم اعتبارا من الاول من يوليو 1998, يتوقع ان يستمر متوسط انتاجها اليومي خلال عام 1998 في الانخفاض حتى نهاية العام. وتحتل قطر حاليا المرتبة السابعة بين بلدان الاسكوا المنتجة للنفط الخام, اذ بلغ انتاجها 695000 برميل في اليوم, ورغم تخفيض هذا الانتاج اعتبارا من الاول من ابريل 1998, شهد انتاج البلد من النفط نموا سريعا بلغ نسبة 11.2 في المائة مقارنة بانتاج عام 1997. كما حقق انتاج النفط في قطر, في السنوات الاخيرة, نموا سريعا بلغ معدله السنوي, في المتوسط, نسبة 11.8 في المائة في الفترة من 1993 الى 1998. وانخفض انتاج الجمهورية العربية السورية فهي ثامن اكبر منتجي النفط. من 613000 برميل في اليوم في عام 1996 الى 563000 برميل في اليوم في عام 1997, ثم عاد وانخفض الى 553000 برميل في اليوم في عام 1998, مما يشير الى انخفاض بنسبة 8.2 في المائة ثم 1.8 في المائة, على التوالي. وانتج اليمن, في المتوسط 383000 برميل من النفط الخام في اليوم خلال الستة اشهر الاولى من عام 1998. وبعد حدوث توسع كبير في انتاجه في عامي 1993 و 1994, عندما بلغ معدل النمو السنوي 23.1 في المائة و 51.3 في المائة, على التوالي, تباطأ نمو انتاجه من النفط حتى بلغ متوسطه السنوي 3.2 في المائة في الفترة من 1994 الى 1998. والبحرين هي اصغر منتجي النفط في منطقة الاسكوا, اذ بلغ متوسط انتاجها اليومي 102000 برميل في اليوم خلال النصف الاول من عام 1998. وانتاجها من النفط الخام ثابت, باستثناء زيادة واحدة من 40000 برميل في اليوم في عام 1994 الى 105000 برميل في اليوم في عام 1995. احتياطي النفط وتمتلك السعودية اكبر احتياطي من النفط الخام في منطقة الاسكوا وفي العالم كله. وفي الاول من يناير 1998, كان هذا الاحتياطي يقدر بـ 261.5 مليار برميل (بما في ذلك نصف الاحتياطي الموجود في المنطقة المحايدة), ويملك العراق ثاني اكبر احتياطي في العالم, ويقدر بـ 112.5 مليار برميل, وتملك الكويت ثالث اكبر احتياطي في العالم, ويقدر بـ 69.5 مليار برميل (بما في ذلك نصف الاحتياطي الموجود في المنطقة المحايدة), بينما تملك الامارات العربية المتحدة رابع اكبر احتياطي في العالم, ويقدر بـ 69.2 مليار برميل. ويقدر مجموع احتياطي النفط الخام في هذه البلدان الاربعة بـ 566.7 مليار برميل, ويمثل نسبة 55.6 في المائة من مجموع الاحتياطي الثابت وجوده في العالم, وهو يبلغ 1020 مليار برميل. وبين باقي بلدان الاسكوا المنتجة للنفط, تملك عمان اكبر احتياطي, ويقدر بـ 5.2 مليارات برميل. وسجلت هذه الكمية, التي اجرى تقديرها في الاول من يناير 1998, زيادة مقدارها 0.1 مليار برميل على تقديرات الاول من يناير 1997, مما يؤكد الالتزام القوي من جانب عمان بالعمل علي زيادة انتاجها. ويملك اليمن ثاني اكبر احتياطي في المجموعة من البلدان, ويقدر احتياطيه الثابت وجوده بـ 4 مليارات برميل. وقدر احتياطي مصر بـ 3.8 مليارات برميل, واحتياطي قطر بـ 3.7 مليارات برميل, واحتياطي الجمهورية العربية السعودية بـ 2.5 مليار برميل. ويقدر ان البحرين تملك اصغر احتياطي من النفط الخام, وهو يبلغ 210 ملايين برميل. اما مجموع احتياطي النفط الثابت وجوده في منطقة الاسكوا بمجملها, فقد قدر انه كان يبلغ 586.2 مليار برميل في الاول من يناير 1998, اي نسبة 57.5 في المائة من مجموع احتياطي العالم. نسب الاحتياطي الى الانتاج في عام 1990, قدرت طاقة الانتاج المستدام للنفط الخام في المملكة العربية السعودية بـ 8.6 ملايين برميل في اليوم. وارتفع هذا التقدير الى 10.3 ملايين برميل في عام 1996. وكان متوقعا لهذه الطاقة ان تصل, في منتصف عام 1998, الى 10.8 ملايين برميل في اليوم. غير ان البلد كان ينتج, في الاول من يناير 1998, ما يقارب الحصة المحددة له في اطار منظمة البلدان المصدرة للنفط (الاوبك), وهي 8.76 ملايين برميل في اليوم, اي ادنى بكثير من طاقته القصوى. وبفضل ضخامة احتياطي النفط الذي ثبت وجوده في المملكة العربية السعودية, والذي يتجاوز ربع احتياطات العالم, يتوقع لهذا البلد ان يحافظ على مستواه الحالي في انتاج النفط الخام (8.51 ملايين برميل في اليوم) طوال 84 عاما. ومع انه يقدر ان الاحتياطي الذي يملكه العراق هو اقل من نصف الاحتياطي الثابت وجوده في المملكة العربية السعودية, لم يتجاوز مستوى انتاج هذا البلد نحو 20 في المائة من مستوى انتاج المملكة العربية السعودية خلال الاشهر الستة الاولى من عام 1998 (1.81 مليون برميل في اليوم). فاذا استمر العراق في المستوى الحالي لانتاجه, فستستمر امداداته قرابة 170 عاما, اي اكثر من ضعفي المدة المقدرة لامدادات المملكة العربية السعودية. وكان يقدر ان طاقة انتاج النفط الخام في العراق بلغت 3.5 ملايين برميل في اليوم في عام 1990, لكن حرب الخليج, في عام 1991, اسفرت عن تدمير الهياكل الاساسية للانتاج في البلد, فهبطت طاقته الانتاجية, في عام 1996, الى 0.6 ملايين برميل في اليوم. الا انه ينتظر لهذه الطاقة ولناتج النفط الخام ان يتجاوزا المستويات الحالية عندما ترفع عقوبات الامم المتحدة الاقتصادية. والانتاج الحالي للنفط الخام في الكويت منخفض نسبيا, هو ايضا, اذا اخذت في الاعتبار ضخامة احتياطي النفط الثابت وجوده في هذا البلد. وقد كان متوسط الناتج اليومي خلال النصف الاول من عام 1998 (2.15 مليون برميل في اليوم), متدنيا عن طاقته الانتاجية, التي قدرت, في عام 1997, بـ 2.4 مليون برميل في اليوم. ويساوي احتياطي النفط الخام في الكويت 37 في المائة من احتياطي النفط الثابت وجوده في المملكة العربية السعودية, لكن الكويت تنتج اقل من ربع النفط الذي تنتجه السعودية. اي ان الكويت ستستمر في الانتاج اكثر بـ 38 عاما من المملكة العربية السعودية اذا استمر البلدان في المستويين الحاليين لانتاجهما ولم تكشف آبار نفط جديدة. وتملك الامارات العربية المتحدة, على وجه التقريب, نفس كمية احتياطي النفط الثابت وجودها في الكويت. وفي اكتوبر 1997, كان ناتج البلد من النفط الخام اقل بـ 0.3 ملايين برميل من طاقته الانتاجة. لكن مستوى الناتج الفعلي ظل اعلى بقليل منه في الكويت. ونتيجة لذلك, يقدر ان الامارات العربية المتحدة ستظل قادرة على الامداد بالنفط الخام طوال 111 عاما من الان, اي اقل بـ 12 عاما من الكويت. وبين منتجي النفط الصغار في منطقة الاسكوا, يملك اليمن احتياطي نفط ثابتا كبير الحجم بالنسبة الى مستوى انتاجه الحالي (383.000 برميل في اليوم). وتقدر مدة استمرار مستوى الناتج هذا بـ 29 عاما تقريبا. وفي حين ان ناتج البلد الحالي هو, حاليا رهن بطاقته القصوى (386500 برميل في اليوم), ينتظر لطاقة انتاج النفط الخام في اليمن ان ترتفع الى 430000 برميل في اليوم بحلول نهاية عام 1998. وقد يستمر انتاج البلد من النفط الخام عند هذا المستوى طوال 25 عاما. واحتياطي النفط الثابت وجوده في عمان هو اكبر بقليل مما هو عليه في اليمن (5.2 مليارات برميل للاولى و 4 مليارات للثاني). لكن المستوى الحالي لانتاج النفط في عمان يتخطى ضعفي ما هو عليه في اليمن. وعند هذا المستوى, ستنفد امدادات الاولى من النفط الخام قبل نفادها في الثاني بـ 16 عاما. وتسعى عمان الى تحسين انتاجها من خلال تعزيز تقنيات استعادة النفط, مستهدفة من ذلك بلوغ مستوى مليون واحد من البراميل في اليوم بحلول عام 2000. ويضاف الى ذلك البلد هو في معرض تطوير حقول جديدة وحفر آبار جديدة, ويستخدم التكنولوجيات المتقدمة لتعزيز الناتج. واتبعت قطر, وهي الاصغر بين البلدان الاعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط, سياسة انتاج النفط الخام بكامل طاقتها بصرف النظر عن الحصة المحددة لها في اطار المنظمة المذكورة, توخيا لمواصلة تسديد ديونها الخارجية في مواعيدها. ولكن ازاء استمرار التدني في اسعار النفط العالمية منذ عام 1997, وافق البلد, في فبراير 1998, على تخفيض امداداته بـ 30000 برميل في اليوم, اعتبارا من الاول من ابريل 1998. وقد هبط الناتج تبعا لذلك. واستنادا الى مستوى الانتاج الحالي, البالغ 695000 برميل في اليوم, ينتظر لانتاج النفط الخام في قطر ان يستمر 15 عاما. ولا يزال امام الجمهورية العربية السورية ومصر, كلتيهما, 12 عاما تقريبا لتنفد امدادادتهما اذا استمر انتاجهما من النفط عند مستواه الحالي ولم تحصل اكتشافات نفط جديدة في المستقبل القريب. واذا لم يحصل اي اكتشاف جديد هام للنفط, وترافق ذلك مع الهبوط العادي في الحقول الموجودة الان, فمن المنتظر ان ينخفض ناتج البلدين من النفط الخام. مثلا: اذا لم تحصل اكتشافات جديدة هامة, فمن المحتمل ان تتحول الجمهورية العربية السورية الى مستورد صاف للنفط في تاريخ لا يتجاوز عام 2000. ويتوقع للبحرين, التي تملك ادنى احتياطي ثابت من النفط والتي هي البلد الاصغر في منطقة الاسكوا, ان تتمكن من مواصلة انتاج النفط الخام على مدى 6 سنوات اخرى, وذلك عند مستوى الانتاج الحالي البالغ 102000 برميل في اليوم. أبوظبي ــ مكتب البيان