اكد سعيد بن جبر السويدي النائب الاول لرئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي, على اهمية اقامة علاقات اقتصادية قوية وتعاون استثماري صناعي حقيقي مع جمهورية المانيا وقال في كلمة القاها في بداية الاجتماع الموسع مع وفد مقاطعة سرلاند الالمانية كريستيان كراوسكي نائب رئيس وزراء مقاطعة سرلاند ووزير الشؤون المالية والاقتصادية في المقاطعة, ان العلاقات الاقتصادية القوية بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية المانيا الاتحادية تعود الى اكثر من ربع قرن حيث شمل التعاون الاقتصادي معظم القطاعات الاقتصادية والانتاجية والخدمية وخاصة البنية الاساسية التي تقوم اليوم بدور فعال بتدعيم اقتصادنا الوطني الذي يتجه بخطوات ثابته الى تنويع مصادر دخله. وقال السويدي إن هناك بعض القضايا التي يهمنا ان نطرحها ليكون هذا الاجتماع مفيدا ومثمرا اولها.. ان التغيرات الهيكلية في البنية الاقتصادية والمالية والتجارية العالمية والتي نراقبها ونتفاعل معها ادت الى تغيير في سياسات الانتاج والتسويق في دولنا مما استدعى ان ننظر الى هذه التغيرات ومردودها على حركتنا الاقتصادية بصورة اشمل. ثانيها: ويتم ذلك في وقت يتوقع ان يضطلع القطاع الخاص في بلادنا بدور بارز في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وامتلاك مشاريع البنية الاساسية مع استكمال سياسات الخصخصة في المرافق الانتاجية والخدمية معا. ثالثها: اصبحت الشفافية الاقتصادية والتي تعكس المصالح المشتركة للدول هي القاسم المشترك في الاتجاه الصحيح لتحقيق معدلات اعلى في البناء الاقتصادي. رابعها: انعكاسات الازمة العالمية الاقتصادية والمالية والتي بدأت بجنوب شرق آسيا وامتدت آثارها بدرجات متفاوتة الى العديد من الاقتصاديات العالمية فرضت على اصحاب القرار في كل دولة اعادة النظر في سياسات الانفاق والانتاج مع ترشيد للسياسات الاقتصادية والمالية والتسويقية. خامسها: التقلبات الحادة في اسعار النفط الخام ادت الى التفكير بجدية في تعميم سياسات تنويع مصادر الدخل القومي. وعليه ففي ظل هذه الحقائق تصبح المشاركة الاقتصادية والصناعية والتجارية القائمة على المصالح المشتركة للطرفين امرا لا يمكن تجاوزه بل يجب العمل على تحقيقه كل وفق ظروفه الخاصة. وخاصة في قطاعات الصناعة, السياحة, والتجارة والاستثمارات المالية ولاسيما ان صدور قانون السوق المالية للامارات العربية المتحدة قد اوشك. أبوظبي ــ مكتب البيان
