خاضت صابرين بنت الأحمر تجربة إنشاء القرية المغربية العام الماضي وحدها واستطاعت خلال العام الماضي أن تقدم عرضاً مميزاً اجتذب جمهور القرية العالمية خاصة العرس المغربي الذي كان عرضاً شيقاً أضفى على القرية المغربية فرحاً تراثياً استحضر المغرب العربي وعاداته العربية الأصيلة . وتقول صابرين انها استفادت من تجربتها العام الماضي كثيراً ولذلك اختارت أن يكون نموذج البناء على شاكلة القلاع الصحراوية في أغادير ومراكش والتي سكنها الحكام والأمراء في العصور الماضية وهى حصون متينه تحميهم من غارات الاعداء, وستكون الديكورات الداخلية بألوان الرمال وطبيعة الصحراء. وتذكر صابرين أن المنتجات المغربية بأشكالها المتيمزة من فضيات ونحاسيات وفخار وسجاد مغربي بالإضافة الى اللبس المغربي المميز الذي يناسب الرجال والنساء والأطفال وبمختلف مستوياتهم الفاخر والعادي وبمختلف الظروف والمناسبات التي يلبس فيها ستكون في الجناح المغربي بالقرية العالمية. وتوضح صابرين أن الشركات المشاركة هذا العام جميعها من المغرب وليست شركات محلية, لذلك ستكون المنتجات المعروضة طبيعية وقادمة رأساً من المغرب, ولهذا تسعى لجلب الحرفيين أنفسهم الذين يصنعون المصنوعات المغربية المتميزة حتى يعطي الجناح تميزاً خاصاً, وعن المطعم المغربي قالت صابرين سيكون مختلفاً هذا العام إذ سيقدم فيه الطعام المغربي وسيرتدي العاملون الزي المغربي المميز وستكون الجلسة مغربية بديكورها وآثاثها. وأضافت صابرين أجريت حواراً مع الخطوط المغربية ووزارة السياحة المغربية لمشاركة فرقة فلكلورية خلال فترة المهرجان. وعن أهم عروضها هذا العام قالت لأن الشعار هذا العام هو العائلة لذلك سنقدم عرضاً لطريقة الختان المغربية وطقوسه واحتفالاته وما يميزه من عادات بالاضافة الى طقوس خرم أذن الفتاة حيثما تبلغ سن الخامسة استعداداً للبس الزينة والحلق. وقالت سنقدم العديد من المفاجآت هذا العام وندعو جمهور القرية العالمية لزيارة المغرب من خلال القرية المغربية. كتب ــ صلاح عمر الشيخ