أعلن حووف ماجد المدير الاقليمي في (اي بي ام للبرامج) عن التوصل لحل أمني متكامل للأعمال الالكترونية الخاصة بالشركات عبر الانترنت . وقال في مؤتمر صحفي عقده يوم أمس ان الحل الجديد سيخفض التكلفة للأنظمة الأمنية التي توليها الشركات أهمية خاصة للحفاظ على سرية معلوماتها. وقدر ماجد عدد مستخدمي الانترنت في الامارات بنحو 200 ألف شخص معربا عن أمله ان يزيد العدد مع تطورات استخدام الانترنت على كافة الأصعدة فيما يبلغ عدد مستخدمي الانترنت حول العالم نحو 100 مليون شخص. وقال ان الامارات لديها البنية التحتية المناسبة لتطور استخدام الانترنت وآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا وخصوصا في اعقاب تشجيع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع التجارة الالكترونية وزيادة انتشار استخدام الانترنت. وتحدث المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الاوسط حول تجربة سنغافورة التي قامت بارساء بنية تحتية متطورة لاستخدام شبكة الانترنت يقوم من خلالها جميع السكان البالغ عددهم نحو 2,9 مليون نسمة باتمام كافة معاملاتهم الرسمية وغير الرسمية كدفع الضرائب والفواتير وتجديد الرخص عبر الانترنت. وكانت (اي. بي. ام) قد حققت عائدات بلغ اجمالها نحو 80 مليار دولار للعام الماضي أما عائدات البرامج فقد بلغت 14 مليار دولار. ويؤكد ماجد ان أكثر من 80% من التعاملات المالية حول العالم تتم باستخدام برامج (اي. بي. ام) بسبب قيامها باستثمارات هائلة في مجال الأمن والسرية. وقال معروف ماجد المدير الاقليمي في (اي. بي. ام للبرامج) الشرق الأوسط: (يعد أمن الشركات في عصرنا الحالي مسألة معقدة وباهظة التكاليف. وبدون حل أمني, لن يستطيع العملاء تطبيق ومراقبة السياسات الأمنية بفعالية في كافة قطاعات الشركة. وستزداد هذه المشاكل الأمنية تعقيدا مع تشغيل العملاء لتطبيقات التجارة الالكترونية. وبتوفيرها حلا أمنيا متكاملا, تحل (اي. بي. ام) مشكلة حقيقية يواجهها العملاء لتتمكن من اتباع منحى أكثر شمولية تجاه أمن الأعمال الالكترونية) . وصرح جيف جاف, مدير عام (اي. بي. ام) للحلول الأمنية (يحتاج العملاء إلى حلول متكاملة بدءا من التشفير وحتى الحماية من الفيروسات, وذلك لتبسيط وتنمية أعمالهم الالكترونية بشكل آمن. وقد جمعت (اي. بي. ام) ودمجت أفضل التقنيات, بما في ذلك مجموعة واسعة من المنتجات من (اي. بي. ام) وأدوات ادارة السياسات وتقنيات الترشيح) وتقنيات التحقيق من الهوية ومضادات الفيروسات ومراقبة وادارة المحتوى.