بدأ اشتراك الهند في القرية العالمية منذ 1996 مع بداية مهرجان دبي للتسوق وظلت الجمعية الهندية بدبي تنظم القرية الهندية خلال الثلاث سنوات الماضية والعام الجاري أيضا . ويقول سونيل باتيا مستشار الجمعية ان القرية تحتل هذا العام 50 ألف متر مربع وسيكون هناك 150 محلا للحرف اليدوية وأماكن لبيع الطعام, والعرافين بينما يكون المدخل على أربع بوابات كبيرة هي بوابة الهند وشارمينار وبوابة فيكتوريا والتي تصنع على طريقة أنواع كلكتا. وذكر سونيل ان القرية ستمثل مختلف المناطق في الهند حيث الأكواخ في الشمال والجنوب وتوجد كابينة كبيرة تسع 100 شخص من الحرفيين لأعمال الفنون وهناك أيضا 150 من مراكز زوتال الثقافية في الهند كما ستعرض مهارات العاملين في الشارع ويبلغ عددهم 45 شخصا سينتشرون في كل شوارع دبي ليكونوا جزءا من القرية. وأوضح سونيل ان الحرفيين من المناطق الريفية سيكون لهم تواجد كبير وسنوفر لهم أماكن خاصة لتقديم عروضهم ومهاراتهم وبيع انتاجهم. وستشمل الحرف اليدوية المعادن والخشب (بابيرماتش) والحديد ونحت الحجر والكوكنت والشعير والصدف والمحار. أما الملابس فستكون من القطن والحرير والجلد بالاضافة للخيط وأعمال التطريز والحياكة وتشمل القرية جميع أنواع الذهب التقليدي والأحجار الكريمة بالاضافة إلى الدهان التقليدي والبروايز وخشب الزينة وخشب الزخرفة. وقال ان محلات الذهب التي تشترك في القرية ستجري يوميا سحبا خاصا بها داخل القرية. أما الفنانون الذين يقدمون عروضهم على الطرقات من رقصات فلكلورية فإنهم سيفدون من مختلف المراكز الثقافية المنتشرة في الهند وتشمل اليخاب وهيريايا وكرناتكا وأندرا براديش وغيرها. كما ستشترك فرقة بوب أستار في تقديم عروض شيقة. وعن المأكولات قال سونيل ان بعض المطاعم الهندي المعروفة في دبي سوف تخصص لها أماكن لترضي ذوق الجمهور. كتب صلاح عمر الشيخ