تشترك تايلند لأول مرة في القرية العالمية بعد أن راقبت نجاح مهرجان دبي للتسوق لعامين متتاليين هما فترة وجود السفير التايلندي سنان شارت ديفاهاستين . ويقول السفير إن الذي شجعنا للمشاركة هي الفكرة الجيدة لتفاعل العادات والتقاليد لكل شعوب العالم في دبي من خلال هذا المهرجان الرائع ولهذا تأتي مشاركة تايلند للتعريف بعاداتها وتقاليدها لشعوب المنطقة والدول المجاورة بعرض الحياة اليومية في تايلند من مناطقها المختلفة. ولم تكن المشاركة من أجل بيع السلع التايلندية وانما التعريف بشعب تايلند ولهذا سعت السفارة الى تنظيم القرية والإشراف عليها. ويوضح سفير تايلند إن هناك 40 شركة تايلندية ستشارك بمنتجاتها في القرية المقسمة الى جزأين هما 6 أجنحة لعرض المنتجات الفاخرة والتي تمثلها بعض الشركات التايلندية ويتبقى ثلاثة أرباع القرية مجهزة لتكون كسوق شعبية معروفة في تايلند إسمها سوق (جانوجاك) وستعرض السلع دون تقسيم للشركات وإنما مثل (السوبر ماركت) وهى تمثل الحياة اليومية في تايلند لانها تجمع المأكولات والصناعات اليدوية من كل مناطق تايلند وتعبر عن مهارة الصناعة اليدوية في المناطق الريفية لهذا نسعى أن نعبر عن مسار الحياة اليومية في القرى التايلندية. وذكر السفير ان هناك مسرح وسط القرية لعرض الفنون الشعبية وهى تمثل الرسم التشكيلي على المظلات وغيرها مع تقديم عروض لموسيقى تايلندية ورقصات شعبية وفنون النحت على الفواكة والأزهار مع صناعة الأطعمة والحلويات البسيطة وقال طالما أن الهدف ليس تجارياً وإنما عرض لمنتجات تايلند وتعريف بعادات شعبها لذلك ستكون الأسعار رمزية داخل القرية وأوضح السفير أن مطعم القرية هو الوحيد الذي يمثل جنوب شرق آسيا وسيقدم الاكلات التايلندية على الطريقة الاسلامية أي أن ذبحه حلال بأعتبار أن زبائنه من المسلمين ولذلك جلبنا طباخين مسلمين بالاضافه للطباخين الآخرين لتقديم وجبات حلال. وختم السفير حديثه قائلاً لو نجحت القرية التايلنديه هذا العام سيشجع هذا النجاح رجال الأعمال التايلنديين مما يحفزهم للمشاركة العام المقبل ولهذا ندعو زوار القرية لزيارة القرية التايلندية والتعرف على تقاليدها وعاداتها ومنتجاتها. كتب ــ صلاح عمر الشيخ