شهدت سوق الذهب بابوظبي حركة كبيرة واقبالا شديدا من جانب المتسوقين منذ انطلاقة مهرجان التخفيضات وحتى الآن وحققت المبيعات ارقاما قياسية وخاصة في الاسبوع الاول من المهرجان الذي خصص لهذا المعدن الاصفر رغم ان العروض المغرية ستظل سارية على الذهب حتى انتهاء المهرجان . وقد تسابق جمهور المتسوقين على شراء واقتناء الذهب والمجوهرات حيث كان المهرجان بمثابة فرصة ذهبية لهم لاقتنائه وخاصة عقب اعلان جميع المحال المشاركة في المهرجان عن تقديم عروض كبيرة على الذهب والتي كانت عبارة عن نسبة من تكاليف المصنعية بينما بلغت الخصومات على المجوهرات والساعات بنسب كبيرة وخاصة الالماس واللؤلؤ والتي شهدت زيادة كبيرة في حجم المبيعات. وعكس النشاط الذي شهده سوق الذهب مدى الحاجة الملحة لاقامة مهرجان تسوق وتخفيضات في ابوظبي حيث شهد السوق ازدحاما ملحوظا من جانب المواطنين والمقيمين بابوظبي اضافة الى تواجد مئات المتسوقين من دول مجلس التعاون لشراء الذهب خاصة بعد ان اعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان عن تخصيص الاسبوع الاول من المهرجان والذي اطلق عليه اسبوع البريق .. لهذا المعدن الاصفر وبالفعل نجح بريق الذهب اللامع في اجتذاب الاف المتسوقين يوميا الى محال الذهب والمجوهرات سواء في السوق المركزي والذي يتجمع فيه اكبر عدد منها او المحال المنتشرة بالشوارع الرئيسية في ابوظبي. وقد استعد تجار الذهب لهذه التظاهرة التجارية من خلال استيراد كميات كبيرة من موديلات الذهب الحديثة مختلفة العيارات من اشهر الدول المصنعة للذهب والتي تلبي كافة اذواق ورغبات المتسوقين كما انهم حرصوا على توفير الذهب والمجوهرات الخاصة بالاعراس نظرا لتزامن اقامة المهرجان مع موسم الزفاف والذي يتزايد فيه الاقبال على شراء الذهب وبالتالي فان الخصومات التي يمنحها التجار قد ادت الى مضاعفة الكميات المشتراة وخاصة من المجوهرات والالماس والاحجار الكريمة حيث شهدت معدلات تخفيض كبيرة جدا وصلت لحوالي 40% مقارنة بالذهب والذي اكتفى التجار بتقديم نسبة خصم من تكاليف الصياغة فقط وان كانت تمثل نسبة لا بأس بها وتراوحت بين 3 الى 5 دراهم في سعر الجرام الواحد. وأكد احمد حسن المنصوري نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة ابوظبي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان التخفيضات ان تقسيم فعاليات المهرجان الى اسابيع مختلفة للسلع والبضائع المختلفة ساهم بشكل فعال في زيادة الاقبال على التسويق حيث توجه المواطنون والمقيمون الى شراء الذهب وقد لمسنا ذلك من خلال الارقام الكبيرة التي حققها حجم المبيعات في الاسبوع الاول من المهرجان ولايزال الاقبال مستمرا حيث ان العروض التي تقدم على الذهب سارية طوال فترة اضافة المهرجان الامر الذي سوف ينعكس ايجابيا على مزيد من الاقبال وزيادة حجم مبيعات الذهب مشيرا الى ان اللجنة المنظمة حرصت على الاهتمام بسوق الذهب وتنشيطه وعودة الانتعاش اليه. طفرة كبيرة وذكر المنصوري ان جميع محال الذهب والمجوهرات المشاركة في فعاليات المهرجان حققت طفرة كبيرة في حجم المبيعات واتضح ذلك من خلال الزيادة الواضحة والملموسة في عدد كوبونات السحب التي توزعها على المتسوقين حيث يحصل كل متسوق على كوبون مقابل ما قيمته 300 درهم من مشترياتهم من الذهب ويتم اجراء سحب اسبوعي على كيلو ذهب اضافة الى السحب الكبير في نهاية المهرجان والذي سيجري على ثلاثة كيلوجرامات من الذهب كما انه سيسمح لجميع الكوبونات بدخول جميع السحوبات. ويقول ان المهرجان يعد اضخم حدث تسويقي وترويجي تشهده امارة ابوظبي حتى الآن ورغم انه يمثل التجربة الاولى الا ان تعطش السوق والمتسوقين لمثل هذه المهرجانات كان السبب الرئيسي لتنشيط حركة التسوق في ابوظبي والذي انتشل الاسواق من حالة الركود التي تعاني منها منذ فترة طويلة وخاصة في مثل هذا الوقت من كل عام والذي تتزامن ما بين عيد الفطر وعيد الاضحى مما ساهم في عودة الروح الى السوق في تلك الفترة مشيرا الى ان آلاف المتسوقين بعد علمهم باقامة مهرجان للتخفيضات في ابوظبي قرروا تأجيل شرائهم للذهب والمجوهرات حتى يتم اقامة المهرجان للاستفادة من الخصومات التي تقدمها المحال المشاركة بالكوبونات التي يحصلون عليها في السحوبات التي كانت عاملا مهما في اجتذاب المتسوقين لهذا الحدث التجاري الكبير وخاصة ابناء الجالية الهندية الذين يتدفقون يوميا على شراء الذهب في فترات المهرجان لهذا السبب اضافة الى انهم يعتبرون الذهب استثمارا مجزيا لانخفاض اسعاره مقارنة بالهند ولذلك فانهم يمثلون قوة شرائية وزبائن دائمين لمحال الذهب اثناء فترة المهرجان. واكد المنصوري ان دلالات نجاح المهرجان قد بدأت مبكرا رغم انه لم ينقض الا نصف مدته فقط وذلك من خلال مطالبة ممثلي محال الذهب والمجوهرات المشاركة في المهرجان خلال لقائهم بالمسؤولين بالغرفة مؤخرا تمديد فترة المهرجان حتى نهاية شهر مارس المقبل اضافة الى زيادة عدد الجوائز الذهبية وغير الذهبية التي تقدمها المحال خلال الفترة المتبقية من المهرجان الامر الذي يعكس تحقيق المهرجان للاهداف التي اقيم من اجلها ومساهمته الفعالة في تنشيط سوق الذهب الذي يعتبر ترمومتر الحركة التجارية في مختلف الاسواق. وقال ان مطالبة التجار بتمديد فترة المهرجان تعكس ثقتهم الكبيرة في غرفة ابوظبي واللجنة المنظمة وفي حاجة السوق لهذا المهرجان الذي وفرت له الغرفة كل سبل الدعم والرعاية من اجل الخروج به بصورة مشرفة بما يعود على منتسبي الغرفة ورجال الاعمال بالفائدة وعلى تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بالامارة وهذا ما نجح المهرجان في تحقيقه على مدار الاسبوعين الماضيين. اقبال متزايد واوضح انه ينتظر ان يشهد سوق الذهب مزيدا من الاقبال خلال الفترة المقبلة خاصة وان التجار بعدما حققوه من زيادة كبيرة في حجم المبيعات قاموا بتوفير كميات اضافية من الذهب لمواجهة الطلب المتزايد عليهم من جانب المتسوقين وخاصة من ابناء دول مجلس التعاون والدول العربية الذين يحرصون على شراء الذهب من اسواق الدولة لانخفاض اسعاره مقارنة بهذه الدول وتميزه المشغولات الذهبية بتنوع وتعدد موديلاتها والتي تلبي مختلف الاذواق. ومن جانبه أكد خالد بن حسين العميرة مدير ادارة النشر والعلاقات الصحفية بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان المؤشرات الايجابية التي ظهرت منذ انطلاقة المهرجان وحتى الآن تعكس نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه وبمعدلات فاقت كل التوقعات التي حددتها اللجنة المنظمة خاصة وان هذه التظاهرة تنظم للمرة الأولى والنتائج حتى الآن جيدة وتؤكد حاجة أبوظبي الماسة لمهرجانات تسوق لأن المهرجان جاء ملبيا لدعوات مجتمع التجار ورجال الأعمال الذين كانوا ينادون باقامته تحت اشراف غرفة أبوظبي باعتبارها راعية مصالح القطاع الخاص بالامارة. وأوضح ان الغرفة أثبتت من خلال هذه التجربة الوليدة أنها بالفعل قادرة على حل ما يواجه القطاع الخاص من مشاكل ومعوقات مشيرا إلى انه مع استمرار المهرجان في دورات مقبلة سيترسخ في أذهان المتسوقين ويصبح حدثا ينتظرونه سنويا, ومع الاستفادة من سلبيات وايجابيات تلك التجربة سيشهد المهرجان تطوراً في فعالياته وزيادة في اعداد المحال المشاركة والسحوبات والجوائز التي تقدمها الجهات والمؤسسات الراعية له والتي تضمن نجاحا مبكرا له. وذكر ان السحوبات والجوائز التي تقدم للمتسوقين ساهمت في زيادة الاقبال على شراء الذهب نظرا لتمتعهم بدخول تلك السحوبات وبالتالي تزايد فرص ربحهم للجوائز العديدة التي تقدمها المحال المشاركة في المهرجان مشيرا إلى ان طلب تجار الذهب والمجوهرات بزيادة عدد الجوائز سيؤدي إلى احداث مزيد من تنشيط السوق وارتفاع حجم المبيعات والتي تضاعفت بالفعل وحققت قفزات مذهلة رغم انه لم يمر سوى أسبوعين فقط من المهرجان وينتظر ان تشهد مزيدا من القفزات خلال الأيام المتبقية. أهمية كبيرة وقالت مصادر تجار الذهب ان تخصيص الأسبوع الأول من المهرجان للذهب يعكس الأهمية الكبيرة التي يحظى بها هذا المعدن الأصفر البراق الذي كاد ان يفقد بريقه نتيجة للانخفاض الكبير في حجم مبيعات الذهب في الآونة الأخيرة حيث سيطر الركود على بعض القطاعات الاقتصادية مما انعكس مباشرة على معظم الأسواق ومنها سوق الذهب حيث اتجه معظم الناس إلى شراء السلع والبضائع الأساسية وابتعدوا بعض الشيء عن شراء واقتناء الذهب وساهم في ذلك ارتفاع تكاليف المعيشة التي تستحوذ على جانب كبير من دخل الأفراد. وأكدت المصادر ان التجار وأصحاب محال الذهب استبشروا خيرا مع الاعلان عن المهرجان الذي يتزامن مع مرور ثلاثين عاما على تأسيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي حيث قاموا بتوفير كميات كبيرة من الذهب من مختلف العيارات والموديلات التي تلائم أذواق المتسوقين وتنال اعجابهم وتوفير العديد من البدائل أمامهم. وأوضحت ان انخفاض اسعار الذهب والتي تشهدها الأسواق والبورصات العالمية انعكس على انخفاض أسعاره أيضا في السوق المحلية مما أدى إلى زيادة الاقبال على شراء واقتناء الذهب اضافة إلى ما تقدمه المحال من تخفيضات تعتبر معقولة جدا والتي تمثل نسبة من تكلفة التصنيع على كل جرام نظرا لثبات أسعار الذهب عالميا وبالتالي لا يمكن تخفيض اسعاره الأساسية ولكن هناك تخفيضات كبيرة وملموسة جدا على المجوهرات والساعات بمختلف أنواعها والتي تبدأ من 25% وتصل في بعض الأحيان إلى 40%. وأشارت إلى ان نسبة كبيرة من المتسوقين لجأت إلى الشراء خلال المهرجان وخاصة المقيمين بدلا من الانتظار لفترة الاجازة الصيفية لشراء الهدايا وهناك نسبة كبيرة منهم قاموا بشراء هدايا الزواج في المهرجان للاستفادة من الخصومات التي تمنح لهم خاصة إذا كانت كمية الذهب المشتراة كبيرة. 150 كيلو جراما وذكرت ان المبيعات حققت ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته ما بين 30 إلى 50% خلال الأسبوعين الماضيين ووصلت في بعض المحال الكبيرة والمعروفة في السوق لأكثر من 100% ويتوقع ان تصل لأكثر من ذلك خلال الفترة المتبقية من المهرجان مشيرا إلى ان حجم المبيعات في اليوم الواحد بلغت حوالي 150 كليو جراما الأمر الذي يظهر مدى الانتعاش الهائل الذي حدث بسوق الذهب. وأكدت المصادر ان النجاح الذي يشهده سوق الذهب دعانا إلى مطالبة الغرفة بتمديد فترة اقامة المهرجان لنهاية شهر مارس المقبل والذي يتزامن مع حلول عيد الأم مما يشجع على شراء المزيد من الهدايا في هذه المناسبة مع انخفاض الأسعار. التجار يتكلمون وفي جولة داخل السوق يقول حامد مصباح مدير مجوهرات الرياض ان جميع التجار حققوا طفرات هائلة في حجم مبيعات الذهب طوال الفترة التي انقضت حتى الآن من المهرجان نتيجة الاقبال المتزايد من جانب المتسوقين على شراء الذهب من مختلف الجنسيات ويأتي المواطنون على رأسهم مشيرا إلى ان الزيادة في المبيعات وصلت لأكثر من 30% عن الفترة التي سبقت المهرجان مباشرة. كل ذلك أدى الى انتعاش تجارة الذهب في السوق حيث تتراوح المبيعات اليومية ما بين 120 إلى 140 كيلو جراما يوميا وهي كمية كبيرة خاصة وأنها جاءت بعد فترة الركود وتطالب باستمرارية المهرجان حتى نهاية شهر مارس حيث يشهد هذا الشهر عدة مناسبات كعيد الأم والربيع وكلها تشجع على شراء الذهب لتقديمه كهدايا خاصة مع انخفاض اسعاره في الوقت الحالي. ويضيف ان التخفيض في سعر الذهب تراوح ما بين 15 ـ 20% في الجرام الواحد بينما وصلت نسبته في المجوهرات والألماس إلى حوالي 40% مشيرا إلى انه يتوقع ان تشهد الفترة المتبقية من المهرجان اقبالا اكثر حيث بدأت الناس تعرف ان هناك مهرجانا مما قد ينعكس على زيادة حجم المبيعات ويمكن ان تتجاوز 150 كيلو جراما في اليوم. ويوضح محمد شريف صاحب مجوهرات الأهرام ان المهرجان نجح بشكل كبير في انعاش السوق بعد ان ظل يعاني من ركود واضح وخاصة في السوق المركزي مشيرا إلى ان توقيت اقامة المهرجان كان مناسبا جدا وجاء في وقت (ميت) بالنسبة لتجارة الذهب. ويضيف بأن المهرجان كخطوة أولى يعد بداية جيدة ونتمنى تكرار تلك التجربة مع تطويرها والإعلان عنها في فترة مبكرة حتى يستعد لها التجار بشكل جيدا ويعلم بها جمهور المتسوقين ونشكر غرفة أبوظبي على هذه المبادرة الطيبة وكذلك اللجنة المنظمة للمهرجان لأنها ساهمت بهذه التظاهرة التجارية في انتشال السوق من الركود الذي ظل مسيطرا عليه حتى قبل انطلاقة المهرجان. ويرى علي أكبر مسؤول المبيعات بمجوهرات الجزيرة انه رغم ثبات أسعار الذهب عالميا إلا ان الخصومات التي قدمتها المحال المشاركة في المهرجان كان لها فعل السحر لدى المتسوقين الذين سارعوا إلى شراء الذهب حيث بلغ التخفيض حوالي 4 دراهم في الجرام الواحد وهي نسبة جيدة خاصة إذا كانت كميات المشتريات كبيرة مشيرا إلى ان النجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى سيشجع بلا شك القائمين عليه على تنظيمه مرة أخرى نظرا لأهميته للحركة التجارية الاقتصادية بالامارة ولكن يمكن اعادة النظر في توقيته وجعله في شهر مارس أو ابريل حيث سيكون أفضل لأنها الفترة التي تسبق اجازات الصيف والتي يزداد فيها الاقبال على شراء الذهب والتسوق بشكل عام. ويوضح خالد أحمد مسؤول مبيعات مجوهرات بني ياس ان الاقبال يختلف من محل لآخر ويتفاوت طبقا لشهرة المحل حيث اعتمد كل تاجر على زبائنه نظرا لأن تجارة الذهب تعتمد على الثقة حتى لا يتعرض الزبائن للغش مشيرا إلى انه كان ينبغي ألا تحدد اللجنة المنظمة أسبوعا للذهب بل تجعل الشهر كله مفتوحا لجميع السلع رغم ان ذلك هو الحاصل بالفعل ولكن هناك نسبة كبيرة من المتسوقين اعتقدت ان التخفيضات على الذهب خلال أسبوع الذهب فقط مما قلل من اعدادهم. ويدعو إلى ضرورة تكثيف الاعلانات عن فعاليات المهرجان في وسائل الإعلام المحلية والخارجية حتى يعلم به أكبر عدد من الناس مما يشجع على زيادة أعداد الزوار والسائحين إلى أبوظبي. ويرى رشيد صالح من مجوهرات البرج الذهب ان المهرجان ساهم في زيادة المبيعات بحوالي 50% وهي نسبة جيدة ولكن يفترض ان تصل لأكثر من ذلك لو كانت هناك بعض الفعاليات الترفيهية المصاحبة للمهرجان والتي تسهم في زيادة اعداد المتسوقين والزائرين لأبوظبي مما ينعكس تلقائيا على انتعاش الأسواق وخاصة سوق الذهب. ويضيف بأن متوسط حجم المبيعات في اليوم الواحد لكل محل يتراوح بين كيلو إلى كيلو ونصف خلال الأيام الماضية ويتوقع زيادتها خلال الفترة المقبلة. ابوظبي - البيان