يشهد سوق الاسهم حاليا ظواهر جديدة لم يشهدها من قبل فبعد ظهور نتائج أعمال عدد من الشركات والبنوك وصدور قرارات جمعياتها العمومية بتوزيع أرباح نقدية وأسهم منحة وهى نتائج إيجابية إنعكس ذلك سلبا على أسعار أسهم هذه المؤسسات وتراجعت أسعارها بدلا من ارتفاعها والاقبال على شرائها . وكانت محصلة الاسبوع تراجع مؤشر بنك أبوظبي الوطني 64.34 نقطة وانخفاض اسعار 21 سهما وتحسن طفيف في اسعار ستة أسهم واستقرار بقية الاسهم على النحو المبين في تقارير مكاتب الوسطاء المعتمدين من المصرف المركزي. انخفاض حجم التداول قال زياد الدباس مدير دائرة الأسهم في بنك أبوظبي الوطني أن محصلة الأسبوع الماضي كانت إنخفاض مؤشر البنك 64.34 نقطة من 68.3946 الى 04.3912 نقطة الأسبوع الماضي, وبصورة عامة فإن حجم التداول خلال الأسبوع كان محدودا بينما عقدت الجمعيات العمومية لمساهمي شركة طيران أبوظبي وجمعية أبوظبي التعاونية وبنك الشارقة وشركة سيراميك رأس الخيمة وبنك دبي التجاري, بينما تعقد خلال هذا الأسبوع الجمعيات العمومية لبنك دبي الإسلامي وبنك الشارقة الوطني ومازالت الشركات حديثة التأسيس تحتل المراتب الأولى في حجم التداول وهى: شركة إعمار العقارية والتي استقر سعر أسهمها عند مستويات تراوحت ما بين 32 الى 5.32 درهما وشركة الواحة العالمية للتأجير حيث تراوح سعرها ما بين 27 درهما في بداية الأسبوع و24 درهما في نهاية الأسبوع بينما تراوح سعر أسهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي ما بين 5.12 الى 5.11 درهما وأسهم شركة دبي للإستثمار ما بين 5.18 درهما في بداية الأسبوع الى 17 درهما في نهاية الأسبوع, أما أسهم مصرف أبوظبي الإسلامي فقد تراوح سعر أسمهمها ما بين 5.27 الى 26 درهما وشركة الوثبة للتأمين ما بين 25.5 دراهم في بداية الأسبوع الى 6 دراهم في نهاية الأسبوع, بينما استقر سعر أسهم بنك الخليج الأول عند مستوى 7 دراهم. وشهد السوق تداولات على أسهم مؤسسة الإمارات للإتصالات بأسعار تراوحت ما بين 1690 الى 1700 درهم ويتوقع الإعلان عن توزيع الدفعة الأولى من أرباح عام 1998 بينما انخفض سعر أسهم شركة أبوظبي الوطنية للفنادق من 195 الى 180 درهما وسعر أسهم شركة أبوظبي الوطنية للتأمين ما بين 118 الى 120 درهما وسعر أسهم بنك أبوظبي الوطني ما بين 720 الى 740 درهما وبنك أبوظبي التجاري ما بين 640 الى 620 درهما وبنك الاتحاد الوطني ما بين 53 الى 49 درهما بينما ارتفع سعر اسهم بنك دبي الوطني من 980 الى 1050 درهما واستقر سعر أسهم بنك الإمارات الدولي عند مستوى 50 درهما وتراوح سعر أسهم بنك دبي الإسلامي ما بين 22 إلى 23 درهما وبنك الشارقة الوطني ما بين 27 إلى 28 درهما وارتفع سعر أسهم شركة الإمارات للتأمين من 870 الى 900 درهم وشركة العين الأهلية للتأمين من 1400 الى 1425 درهما وانخفض سعر أسهم شركة الظفرة للتأمين من 780 الى 750 درهما بينما تراوح سعر أسهم شركة الخزنة للتأمين ما بين 165 الى 160 درهما. تراجع 21 سهما وقال زهير الكسواني مدير مكتب الشرهان للأسهم في الشارقة مازالت القوة الشرائية في تراجع مما أدى الى انخفاض اسعار 21 سهما ويعود السبب الى غياب المحافظ الاستثمارية وامتناعها عن الشراء بل ان بعضها اقدم على تسييل جزء يسير من محفظته من أجل تحويل الارباح الدفترية الى حقيقيه, وقد لعبت المحافظ دورا بناءً في رفع أسعار الأسهم بدعم القوة الشرائية في اوقات سابقة, ثم اثرت سلبا بعد تحولها الى بائع بالاسعار العاليه, مع ذلك لا يمكن الحد من تلك الظاهرة خصوصا ان هدفها هو الربح وهو امر مشروع ولكن غياب التنسيق فيما بينها يؤدي في الغالب الى تراوحات في الأسعار صعودا أو هبوطا وهو ما نلمسه في الوقت الحاضر. وقد ارتفعت أسعار 6 أسهم فقط لاسباب ذاتيه وليست شموليه كما هو الحال في الهبوط. هذا وبدأت تتسارع انعقاد الجمعيات العمومية واظهار النتائج والتوزيعات, وعادة ما يعقب التوزيع تعديل القمية السوقية بالانخفاض بمقدار الارباح الموزعه نقديه على اساس القيمة الاسميه أو أسهم منحه على اساس القيمة السوقيه وهو ما يعمل على تبريد الأسعار الحالية ويجعل منها جذابه مره ثانية اضافة الى عوامل اخرى تعمل على اقبال المتعاملين على الأسهم اهمها تعزيز حقوق المساهمين باضافة فائض الارباح بعد التوزيع الى الاحتياطيات. وعن حركة الأسعار ففي قطاع المصارف: تم تداول سهم الخليج الأول بسعر 7 دراهم بانخفاض 50 فلسا وسهم الاتحاد الوطني بسعر 50 درهما بانخفاض 4 دراهم وسهم الإمارات الدولي بسعر 50 درهما وأبوظبي الاسلامي بسعر 26 درهما بانخفاض درهم واحد لكل منهم, وعرض سهم الشارقة الوطني بسعر 27 درهما وسهم رأس الخيمة بسعر 30 درهما وسهم بنك الاستثمار بسعر 44 درهما بانخفاض درهم واحد لكل منهم, وتراجع سهم ابوظبي الوطني 30 درهما الى 720 درهما وسهم ابوظبي التجاري 20 درهما بانخفاض 630 درهما وسهم بنك أم القيوين 5 دراهم الى 345 درهما وسهم العربي المتحد 5 دراهم الى 470 درهما, وطلب سهم دبي الوطني بسعر 1040 درهما بارتفاع 25 درهما. وفي قطاع الخدمات: تم تداول اتصالات بسعر 1700 درهم بارتفاع 10 دراهم وطلب الاتحاد العقارية بسعر 42 درهما بارتفاع درهم واحد. ونتيجة التداولات أو العروض تراجع سهم الفنادق 5 دراهم الى 190 درهما وسهم الجرافات 10 دراهم الى 690 درهما وسهم المواد الغذائية 4 دراهم الى 46 درهما وسهم الواحة درهمين الى 25 درهما وتبريد 50 فلسا الى 11.5 درهما وجلفار 25 فلسا الى 4.75 دراهم, وتم تداول شعاع في الكويت بما يوازي 2.30 درهم بانخفاض 40 فلسا, وحافظ سهم اعمار على نفس اسعاره عند 32.5 درهما رغم تداوله بأسعار دارت بين 32 الى 33 درهما خلال الاسبوع. وفي قطاع التأمين: طلب سهم الخزنة بسعر 165 درهما بزيادة 5 دراهم وسهم دبي الوطنية للتأمين بسعر 75 درهما بارتفاع 3 دراهم وتم تداول سهم الوثبة بسعر 6 دراهم بارتفاع 75 فلسا وسهم الشارقة للتأمين بسعر 9 دراهم بانخفاض درهم واحد وعرض سهم الظفرة للتأمين بسعر 790 درهما بانخفاض 10 دراهم وسهم الاتحاد للتأمين بسعر 12 درهما بانخفاض 50 فلسا. هدوء السوق وقال عاطف سعادة مدير مكتب المناخ للأسهم في دبي: استمر سوق الأسهم بالمحافظة التامة على هدوئه وليس هذا فحسب بل انخفاض اسعار العديد من الاسهم رغم نتائجها الجيدة حيث اصبحت الامور تسير بالاتجاه المعاكس في سوق الاسهم اذ كلما اعلن عن نتائج شركة أو بنك وكانت ممتازة ننظر الى السهم وإذ به يبدأ بالانخفاض وهذا ما لم يألفه السوق اطلاقا وقد ادى ذلك الى حالة من القلق بين فئة من المستثمرين الذين تكبدوا خسائر كبيرة في طفرة الصيف الماضي فلا هم قادرون على تسييل ما عندهم ولا هم قادرون على الدخول الى السوق مرة أخرى لتعويض بعض خسائرهم ولو أرادوا تسييل جزء من محافظهم بالأسعار المنخفضة في السوق أيضا لما استطاعوا لأن المشتري اصبح اكثر حرصا ويقظة قبل التفكير بشراء أي سهم لذلك نجد ان التداول في السوق ضعيفا للغاية ان لم يكن معدوما في بعض الايام وهذا الوضع ليس له حل سوى تدخل جهات الاختصاص للتعمق في دراسته وإيجاد الحلول, هذا وقد اقتصرت حركة التداول خلال الاسبوع الماضي على اسهم معينة حيث تم تداول سهم شركة الوثبة للتأمين بسعر 6 دراهم, وتم تداول سهم شركة دبي للاستثمار بسعر 18 درهما, وتم تداول سهم بنك الامارات الدولي بسعر 52 درهما, وسهم بنك الخليج الأول بسعر 7.25 دراهم. وكانت الطلبات محدودة فقد طلب سهم اعمار بسعر 32 درهما مع توفر عروض بسعر 32.5 درهما, و طلب سهم بنك الامارات الدولي بسعر 50.5 درهما, وعرض بسعر 51 درهما بكميات متوسطة, وطلب سهم اتصالات بسعر 1700 درهم, وطلب سهم بنك دبي الوطني بسعر 1050 درهما, وعرض بسعر أعلى من ذلك, توفرت عروض كبيرة وتجارية على أسهم كثيرة لكن لم تجد صدى في السوق, ولم يتم التداول فقد عرض سهم شركة الشارقة للتأمين بسعر 10 دراهم, وسهم شركة الوثبة للتأمين بسعر 6.25 دراهم, وسهم شعاع بسعر 2.25 درهم وسهم جلفار بسعر 5 دراهم, وسهم بنك أبوظبي الاسلامي بسعر 27 درهما, وسهم بنك دبي التجاري بسعر 105 دراهم, وسهم بنك الاتحاد الوطني بسعر 53 درهما. ونلاحظ ان السوق ما زال يعاني من ركود لم يعهده في مثل هذا الوقت من السنة الماضية اذ معظم المستثمرين يتوقعون تحركا للسوق لكن ليس بالقوة التي كان عليها خلال الفترات الماضية ونحن نأمل ذلك. انتظار وترقب وقالت مصادر المركز الدولي للاسهم في العين: كانت حركة سوق الاسهم خلال الاسبوع الماضي تتأرجح بين هدوء وحركة بسيطة مع القليل من التراجع في بعض الاسهم واستقرت اسعار الاسهم المنتقاة فقد تم تداول سهم اعمار بأسعار تراوحت بين 32 الى 33 درهما صعودا وهبوطا ولكنه محدود الى حد ما وتم تداول الواحة بسعر 25 درهما بداية الاسبوع ثم تراجع الى 24 درهما في آخر الاسبوع وتم طلب سهم الوثبة بسعر 5.50 و5.75 دراهم ليصل الى 6 دراهم نهاية الاسبوع وتراجع سهم التبريد الى 11 درهما لزيادة المعروض منه وحافظ مصرف ابوظبي الاسلامي على مستواه ما بين 26 الى 27 درهما وكذلك بنك دبي الاسلامي ما بين 22 الى 23 درهما وكذلك شركة دبي للاستثمار ما بين 17 الى 18 درهما وبنك الخليج الأول ما بين 7 الى 7.2 دراهم وارتفع سهم اتصالات الى 1700 درهم مستقرا عند هذا المستوى. من الملاحظ ان اداء السوق كان متوسطا ويميل الى الهدوء مع القليل من التراجع وهناك حالة من الانتظار والترقب في اوساط المستثمرين حيث ان اعلان نتائج البيانات المالية للشركات لم تكتمل بعد, هذا وتم زيادة المعروض من الاسهم مما ادى الى استقرار اداء السوق وتراجعه احيانا. من المؤمل ان يزداد نشاط السوق في الأيام المقبلة بعد اكتمال ظهور النتائج ووضوح البيانات المالية لا سيما ان اداء البنوك والشركات التي اجتمعت جمعياتها العمومية كانت ايجابية ونسب توزيعات الارباح على المساهمين كانت مرتفعة.