يواصل مهرجان التخفيضات بأبوظبي فعالياته للاسبوع الثاني على التوالي وسط اقبال جماهيري منقطع النظير من جانب المواطنين والمقيمين بامارة أبوظبي والدولة وآلاف الزوار من الاخوة الخليجيين والمقيمين بدول مجلس التعاون الذين يتوافدون على الدولة خلال فترة اقامة المهرجان للتسوق والاستفادة من التسهيلات والخصومات الكبيرة التي تقدم على السلع والبضائع طوال فترة . وقد اضفى المهرجان على الاسواق والحركة التجارية نشاطا وانتعاشا وادى الى احداث زيادة ملحوظة في حجم المبيعات وبمعدلات كبيرة جدا مقارنة بالفترة التي سبقت المهرجان الامر الذي يعكس الاهمية التي يحظى بها هذا المهرجان ويؤكد في نفس الوقت مدى الحاجة الى استحداث وخلق وسائل جذب لتنشيط الاسواق. وادى المهرجان الى تحويل منطقة السوق بوسط المدينة ومركز مدينة زايد التجاري الى خلية نحل حيث دبت فيهما الروح والحركة في اجواء تسويقية وكرنفالية لم نعتد عليها من قبل وفي تجربة جديدة تماما على الحركة التجارية والاقتصادية حيث يقام المهرجان للمرة الاولى وبتنظيم غرفة تجارة وصناعة أبوظبي التي تنظم هذا الحدث التسويقي والترويجي الكبير بمناسبة مرور ثلاثين عاما على تأسيسها لتؤرخ بذلك البداية الفعلية لمهرجانات التسوق والتخفيضات في الامارة بعد ان ظلت طوال السنوات الماضية بعيدة تماما عن مثل تلك الفعاليات التي كانت تقتصر في السابق على مبادرات فردية من جانب بعض التجار او مجموعة منهم. وقد شهدت الشوارع الرئيسية ازدحاما غير مسبوق ولم تعرفه أبوظبي منذ سنوات طويلة مضت ليس فقط للتسوق ولكن لتمتع كافة افراد العائلة بالاجواء الترفيهية المصاحبة للمهرجان وخاصة الاطفال حيث حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على اقامة مدينة كاملة للالعاب بحديقة مركز مدينة زايد التجاري وسيرك والتي كان لها دور كبير في اجتذاب آلاف المتسوقين الى فعاليات المهرجان. وقد نجحت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على اضفاء اجواء الثقة والمصداقية على التخفيضات التي تمنحها المحال المشاركة في المهرجان من خلال تحديد حد ادنى لها وهو 25% وتصل الى اكثر من ذلك حسب نوعية واسعار السلع والبضائع وحرصت الغرفة على خلق وسائل لجذب الجماهير للمهرجان من خلال تقديم الجوائز واجراء السحوبات اليومية على الذهب والسيارات. ويقول احمد حسن المنصوري نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان المهرجان نجح بالفعل في تحقيق الاهداف التي سعت الغرفة اليها ويأتي في مقدمتها تنشيط الاسواق المختلفة بالامارة انطلاقا من دور الغرفة الرئيسي في الرعاية والاهتمام بمصالح التجار باعتبارها الجهة المعنية بالقطاع الخاص وهموم ومشاكل هذا القطاع العريض بما يضمه من مئات الشركات الوطنية ورجال الاعمال. واوضح ان عدد الزوار والمتسوقين في اليوم الواحد يفوق اكثر من 50 الف متسوق منهم حوالي 30 الفا لمركز مدينة زايد التجاري فقط مما يؤكد الدور الكبير الذي يمكن ان يلعبه المهرجان ومراكز التسوق بالامارة في تنشيط الحركة التجارية مشيرا الى ان مهرجان أبوظبي نجح في تحقيق ذلك من خلال الخصومات الكبيرة والجوائز الاخرى والانشطة الترفيهية التي تقام على هامشه. ويقول خالد بن حسين العميرة مدير ادارة النشر والعلاقات الصحفية بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان الاقبال الجماهيري الكبير على المحال التجارية اثبت حاجة امارة أبوظبي الحقيقية لمهرجان تسوق وتخفيضات حيث انه جاء ليلبي احتياجات المواطنين والمقيمين بأبوظبي بعد ان ظلت بلا مهرجان خلال السنوات الماضية وكانت تقتصر التخفيضات على ما تقوم به المحال من تنزيلات سنوية او اجراء العروض الخاصة التي لم تكن تلاقي الاقبال الجماهيري المنتظر لعدم ثقة المتسوقين فيها مشيرا الى ان اشراف الغرفة على تنظيم هذه التظاهرة ادى الى خلق اجواء من الثقة والمصداقية على المهرجان وكافة الفعاليات والانشطة المصاحبة له. واضاف ان السحوبات والجوائز القيمة التي تقدم يوميا ضاعفت من اعداد المتسوقين والزوار باسواق أبوظبي حيث تضاعف عدد السحوبات على السيارات من سيارة واحدة في اليوم ليصل الى ثلاث سيارات يوميا من طرازات مرسيدس, بورش, اودي. أبوظبي ــ مكتب البيان