تشير المؤشرات الأولية لسوق الأراضي والعقارات الى ان السوق تتجه الى تحقيق مكاسب غابت عنها لعدة اشهر بفعل استحقاقات سوق الاسهم المحلية التي أثرت على هذه السوق الحيوية ولو بنسبة محدودة ولكنها مؤثرة حيث تراجعت مبالغ التداول حوالي 6% وعدد الأراضي بحوالي 10% في 98 مقارنة بالعام السابق . ففي دبي واصلت سوق الاراضي والعقارات اداءها الجيد ورغم ان الاسبوع تضمن اجازة استمرت لمدة خمسة أيام الا ان حركة التداولات كانت جيدة وكانت هناك صفقات بملايين الدراهم كما تجرى مفاوضات على صفقات جديدة. وتفوق الطلب على البنايات بنسبة 20% عن الأسابيع الماضية وهذا مؤشر على عودة المستثمرين, وبالنسبة للايجارات فهي مستقرة, ويتوقع ان يزداد الطلب على الشقق المفروشة مع اقتراب فعاليات مهرجانات دبي للسوق. وفي الشارقة أكدت مصادر عقارية ان حركة التداول كانت عادية وتأثرت نسبيا بالعطلة التي صادفت معظم أيام الاسبوع وتم عقد صفقات على أراض وبنايات في النهدة والخان والصناعيات قدرت بحوالي 30 مليون درهم, كما تم بيع بناية بجوار مركز الفردان بقيمة 18 مليون درهم. وبالنسبة للطلب على الشقق السكنية فقد كان عند مستوياته العادية في مثل هذا الوقت من السنة مع استقرار ملحوظ بالقيمة الايجارية. وتوافرت عروض لأراض وبنايات وفلل في مختلف أنحاء الامارة ومع توقعات بدخول المزيد من البنايات الجديدة الى السوق خلال النصف الأول من العام الحالي مما يدعم استقرار القيمة الايجارية. أما في عجمان فقد كان الطلب عاديا على الأراضي والشقق السكنية مع اتجاه ملحوظ للمستأجرين التوجه الى عجمان بحثا عن مأوى يتناسب ودخولهم مما دفع بعض الملاك والمكاتب الى رفع القيمة الايجارية بمعدل ألف أو ألفي درهم ورغم دخول عدد من البنايات الجديدة الى السوق.