رحب الشيخ محمد بن سالم القاسمي رئيس الدائرة الاقتصادية في الشارقة بفكرة انشاء بنك اسلامي لكنه نفى في الوقت ذاته تلقى الدائرة لاي طلب بانشاء بنك اسلامي . وقال في تصريحات خاصة ادلى بها لــ (البيان) يوم امس ان الدائرة ترحب بانشاء الشركات والمصارف التي تحمل الصبغة الاسلامية معيدا الى الاذهان تأسيس الشركة الاسلامية للاستثمار الخليجي في الشارقة قبل نحو عشرين عاما الا انه لم يتلق حتى الان اي طلب رسمي بانشاء بنك اسلامي. وكان الشيخ فيصل بن خالد بن محمد القاسمي قد اعلن يوم امس في تصريح لصحيفة الخليج تايمز عن قرب تأسيس بنك اسلامي برأسمال كبير في امارة الشارقة. رئيس الدائرة الاقتصادية اعتبر ان الاعلان يعكس رغبة القطاع الخاص في رؤية بنك اسلامي قوي قادر على القيام بدور هام اقتصاديا وذلك في اعقاب النجاح الكبير الذي حققه بنك ابوظبي الاسلامي. وفي معرض رده على سؤال حول قدرة استيعاب السوق للبنك الجديد اجاب الشيخ القاسمي ان الساحة المصرفية سوف تسد تغيرات هامة في ضوء حمى الدمج وقيام عدة مصارف وطنية بالاعلان عن رغبتها في الدمج. واضاف ان منظمة التجارة العالمية على أعتاب تحرير التجارة العالمية والغاء كافة القيود الامر الذي يتطلب مراقبة محلية وذلك عبر عمليات الدمج بين البنوك أو انشاء بنوك قوية برساميل عاليه قادرة على مجابهة المنافسة العالمية. وحول مساهمة حكومة الشارقة في رأس مال المصرف الاسلامي في حالة تأسيسه قال الشيخ القاسمي ان ذلك ليس من صلاحيات الدائرة الاقتصادية وانما يأتي بتوجه من صاحب السمو حاكم الشارقة. كما اشار الى قيام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة باعطاء الضوء الاخضر لجميع امارات الدولة بما فيها الشارقة بانشاء بنك اسلامي وذلك حين وافق على انشاء بنك ابوظبي الاسلامي. من جهة ثانية, رحبت الاوساط المصرفية يوم امس بالاعلان عن قرب انشاء مصرف اسلامي بالشارقة برأسمال قوي. وقال سامي فرحات مساعد مدير عام بنك الاستثمار ان فكرة انشاء بنك اسلامي تعد فكرة جيدة وهي فكرة ليست حديثة العهد فقد طرحت منذ سنتين الا انها لم تنفذ في حينه. وأعرب عن توقعه ان تشتد هذه المنافسة بين البنوك التجارية بشكل عام والاسلامية بشكل خاص مع وجود بنك ابوظبي الاسلامي على الساحة المصرفية. وقال ان محدودية السوق سوف تؤدي الى انتقال الودائع ما بين البنوك بسبب قيام بعض العملاء ممن لديهم التزام ديني بنقل اموالهم الى المصرف الاسلامي في حال وجوده. واكد فرحات ان المنافسة بين البنوك سوف تحتدم لصالح العملاء في ظل توقعات قيام المصارف بدفع عوائدها الربحية. وحول امكانية المساهمة في رأس مال البنك الاسلامي الجديد اشار فرحات الى ان القرار مناط بمجلس الادارة. وكان سيتي بنك وهو مصرف امريكي قد اطلق قبل فترة وحدة الاستثمار على الطريقة الاسلامية ادراكا منه لاهمية المنتجات المصرفية الاسلامية ومدى اقبال المستثمرين عليها وخصوصاً في الامارات. كتبت سلام الشوا