تتعدد اللقاءات معه ولاينتهي الحديث, فلا ينئبك مثل خبير وهو الذي جمع الخبرة من كل اطرافها والى جانب خبرته الطويلة في مجالات التجارة والصناعة فهو الحكيم في اقواله وتصرفاته ومن هنا تأتي اهمية الحديث معه ومعرفة آرائه وتعليقاته على تطورات الاحداث بين الحين والاخر فهكذا تختلط الخبرة بالحكمة بالموضوعية والتجرد فتشعر عندما تعلو نبرة صوته بالنقد انه بلاغرض ولاهوى غير المصلحة العامة لهذا الوطن والغيرة الشديدة على ماحققه من انجازات بفضل جهود حكامه. فهو يرى ان اقتصاد الامارات قد بلغ مرحلة متقدمة وحقق انجازات كبيرة. واشاد بجهود اصحاب السمو الحكام ودورهم الكبير في هذه النهضة وان الامارات بموقعها ومواردها وما توفره من خدمات بيئية رائعة للاستثمار وان ما تحقق يحتاج الى رقابة واعية للحفاظ عليه حتى لانتعرض لما تعرض له غيرنا والسعيد من اتعظ بغيره. واوصى بمؤسسة علمية محايدة تقدم النصيحة والمشورة للمستثمرين حتى لاتكون خطواتنا ارتجالية عشوائية. واكد ان مهرجان التسوق وغيره من الحملات الترويجية تخدم النشاط الاقتصادي بدبي وتستفيد منها جميع القطاعات ولكنها في حاجة الى ان ترشد وان ترفع مستواها الادبي والدعائي. وقال اننا في حاجة الى قوانين تحقق الرقابة وتجعل مؤسسات الدولة صمام امان لان قوانين الشركات عندنا (رخوة) وذكر ان سوق الاسهم تحتاج الى وقت طويل حتى تشهد الانتعاش وذلك بعد ان تقف المؤسسات على أرجلها وتؤتي نتائجها. وقال ان الاستثمار في الاسهم مثل غيره من مجالات الاستثمار الاخرى ليس زبدا وعسلا وانما هو استثمار طويل الاجل ومعرض للهزات ويحتاج في بدايته الى صبر وجهد. واكد ان نتائج بعض الشركات التي يعلن عنها ماهي الا دعاية مبالغ فيها ولاتقارب الحقيقة وان الرقابة الواعية تضع حدا لهذا الامر وتحمي الابرياء. واعلن عن مصنع جديد لمجموعة الغرير يعتمد على الغاز تجري دراسته حاليا ليصل عدد مصانع العائلة الى ستة مصانع مؤيدا الاتجاه نحو الصناعة لتنويع مصادر الدخل. المستوى الادبي بدأت الاستعدادات الجادة لمهرجان دبي للتسوق 99 بعد ثلاث دورات ناجحة وبعد ان اصبحت دبي تنظم ثلاث مهرجانات ترويجية على مدار العام مارأيكم في هذه المهرجانات ودورها في تنشيط الحركة التجارية؟ ــ لاشك ان هذه المهرجانات والحملات الترويجية لها دور كبير في دعم وتنشيط الحركة التجارية في البلاد وتستفيد منها جميع القطاعات بما في ذلك القطاع الخاص ومهرجان التسوق تحول الى تظاهرة كبيرة والتركيز على العائلة هذا العام مهم جدا لان البلاد العربية متعطشة لهذا النوع الذي يلبي طموحات الاسرة بكل افرادها والحقيقة ان دبي تقوم بهذا الدور بشكل جيد فتجد الترحيب بالقادم في كل مكان من قبل كل المؤسسات من الشرطة والمرور والبلدية وحتى في المطارات ولكن لابد ان نرفع المستوى الادبي لهذا المهرجان وان نرشده. ماذا تعني بأن نرفع مستواه الادبي وان نرشده؟ لابد ان نرشد خاصة في ظل ظروفنا وظروف المنطقة كلها لكي لانظهر التبذير او البذخ وبهذا نرفع مستواه الادبي والدعائي, مثلا جوائز الملايين هذه لابد ان يعاد النظر فيها وينظر اليها بالبحث وترشد, الترشيد افضل وربما يعطي مردودا افضل, سمعت مثلا عن جائزة المليون درهم, التي يحصل عليها شخص واحد هذا جيد وطبعا هذه جوائز محسوبة ولكن هذا يمكن ترشيده هناك من سبقنا وخصص الجوائز اقل من هذا ووصل الى نتائج افضل. هل تقصد انها تحقق اثرا عكسيا؟ لا.. لا اقصد انها تحقق اثرا عكسيا ولكن القضية تجارية لماذا تدفع اكثر بينما يمكن ان تدفع اقل, ان من يفعل ذلك يهدر المال وبأقل من هذا تحصل على نتائج افضل فتضرب عصفورين بحجر واحد هذا الى جانب الحفاظ على المستوى الادبي للمهرجان دون ابتذال. ناحية اخرى ان الدعاية اليوم هي اساس كل عمل تريد ان تحقق له التنمية وان تخلق له زبائن ولكن هذه الدعاية علم وهي سلاح ذو حدين ولهذا يجب ان تكون جميع خطواتنا مدروسة علميا وان تكون مقصودة وموجهة, اليوم اي شيء بدون علم مدعوم يبحث وفكر لابد له من كبوات , اذن لابد من الدراسة والتوجيه لجميع الاطراف. اهمية التوجيه انتم احد اقطاب القطاع الخاص ومع ذلك تطالبون بالتوجيه الا يتناقض ذلك مع دعاوى التحرر الاقتصادي؟ كلا.. على الاطلاق هذا لايتناقض مع الدعوة للتحرر ان التحرر لايعني عدم تحكم الحكومة في الامور وتحديد الاتجاهات, اليوم الامة كلها مترابطة منسقة ولهذا تأتي النتائج جيدة وشيء من هذا موجود لدينا في الامارات حيث يوجد التنسيق يبين الحاكم والدوائر المحلية والقطاع الخاص لما فيه مصلحة الاقتصاد الوطني. وهذه الانتقادات هدفها التحسين وليس الهدم, والحكام جزاهم الله خيرا يطلبون الآراء التي هدفها المنفعة والصالح العام, وربما يخطئ من ينتقد ولكن لا يستهدف إلا المصلحة العامة وهذا ما هو موجود عندنا. ما هو الدور الذي يجب أن يقوم به القطاع الخاص في هذا الصدد خاصة وأنه المستفيد الأول من أي نشاط اقتصادي بالبلاد؟ القطاع الخاص ما من شك عليه دور كبير وهو مستفيد بطبيعة الحال, لكن القطاع الخاص يقوم حاليا بتصرفات ارتجالية ما أظن انها مطلوبة, فلابد أن يوجه وألا نترك الأمور لتصرفات عشوائية, ونحن في مجموعة الغرير حالنا حال غيرنا سعداء بهذه المهرجانات ونؤيدها ونؤيد كل خطوة فيها تطور بلادنا ولكن لابد أن يعرف كل واحد واجباته والتزاماته والاتجاه الذي عليه السير فيه حتى يحقق مصلحته والمصلحة العامة. ليست زبداً وعسلاً سوق الأسهم المحلية مرت بمنعطفات كثيرة والآن يصف البعض السوق بأنه في حالة انتعاش ويتوقعون استمرار هذا الانتعاش فما رأيكم؟ بالنسبة لسوق الأسهم الحمد لله ان ما حدث في الصيف قد توقف عند هذا الحد ولم يصل إلى أزمة كبيرة, ولا تزال هناك اجراءات مطلوبة لضبط الأمور, وعندنا أمل أن يتخذ المسؤولون الاجراءات السليمة لتبقى مؤسسات الدولة صمام الأمان ممثلة في وزارة الاقتصاد والمصرف المركزي والدوائر المحلية حيث يقوم كل طرف بدوره ويلاحظ الأمور بعين واعية. أما الانتعاش الذي تتحدث عنه فهذا غير موجود, هذا الانتعاش يحتاج الى وقت حتى تقف هذه المؤسسات من شركات مساهمة وخلافه على أرجلها وتؤتي نتائجها وهذا لن يكون في القريب. ثم استطرد (الواحد يبني الفندق أو المصنع وفي اليوم الثاني ينتظر أن تمطر السماء ذهباً, هذا خطأ فادح ويجب أن ننبه الناس, الاستثمار في أي مجال بما في ذلك سوق الأسهم ليس زبداً وعسلاً ولكن مرارة ثقيلة حتى يقف على رجله, لابد أن يعاني خمس أو عشر سنوات ويبذل الجهد الجهيد حتى تؤتي ثماره, أما أن يتم تأسيس الشركة ويعلن في اليوم الثاني عن طرحها للاكتتاب بهدف المضاربة فهذا عبث. وجميع القوانين في العالم تمنع طرح أسهم أي شركة للاكتتاب الا بعد ظهور أول ميزانية رابحة على الأقل, كذلك الاستثمار في الأسهم طويل الأجل ومعرض للهزات وهذا ما يجب أن يفعله المضاربون, أما عندنا فقد صارت الأمور مغنماً, بينما الشركات في بدايتها مغرم لأنها في مرحلة التأسيس لكنهم جعلوها مغنماً ورفعوا شعار: (بيع والطش وضارب) وهذه جريمة ضحيتها الأبرياء. متى تتوقع الانتعاش؟ لا يستطيع أحد تحديد الفترة ولا أظن ذلك قريباً. هل البورصة هل الحل؟ إعلان قيام البورصة مهم جدا لأنها تراقب ولكن يجب أن يعلم الناس أن البورصة ليست برداً وسلاماً فالبورصة لها أعباء وتأخذ رسوماً, وعندما تقوم البورصة لابد أن توضع لها القوانين العادلة التي تراقب وتضبط, فبدون ضوابط وبدون رقابة قوية لن يتغير الوضع. مجرد (إسبرين) المصرف المركزي حاول فرض هذه الرقابة بقراره الأخير بإلزام مكاتب الوساطة تقديم تقرير يومي عن التعاملات فما رأيكم في هذه القرارات؟ هذه قرارات جيدة وهي ضرورية للحفاظ على أموال الناس واقتصاد البلد ولكنها غير كافية, انها مجرد (إسبرين) بينما الوضع يتطلب (جراحة) ثم انه كان يجب أن يتحرك المصرف المركزي قبل أن تقع الكارثة, لابد أن يكون جاهزا ويراقب ويأخذ الاجراءات الوقائية ولا ينتظر حتى يسبق السيف العزل وإلا فلا معنى للرقابة. ويجب على المصرف المركزي عندما يجد ادارة بعض الشركات تتلاعب وتأخذ خطوات خاطئة أن يحاسبها ويوقفها عند حدها, فمن أمن العقوبة أساء الأدب, ان الرقابة والمحاسبة في غاية الأهمية. والبنك المركزي في أي مكان في العالم له صلاحيات كبيرة ويتدخل ليس فقط في محاسبة الشركات بل في تعيين المدير, وفي بريطانيا لنا مؤسسة هناك فوجئنا بالبنك المركزي البريطاني يطلب منا إقالة المدير الخاص بها وهو باكستاني الجنسية لمجرد شبهات نحن نعلم أنه بريء منها تماما, ومع ذلك البنك المركزي طلب منا إقالته بل وعدم تعيينه في أي فرع من فروعنا, هذه هي الرقابة وهذا هو الحساب. قوانين رخوة كيف تتحقق هذه الرقابة ونصل إلى حل نهائي لمشاكل السوق؟ ــ هذا يتطلب قوانين جديدة, ان قوانين الشركات عندنا (رخوة) ما من جهة مسؤولة عن هذه الشركات .. لا الدائرة الاقتصادية ولا وزارة الاقتصاد ولا المصرف المركزي, وأنا أرجو أن يكون لهذه المؤسسات وجود وأن تقول للمحسن أحسنت وللمخطئ أخطأت, وقوانين الشركات هذه مجرد مثال, ولو كانت عندنا هذه القوانين التي تحقق الضبط والرقابة ما حدثت مشكلة بنك دبي الإسلامي, من يقبل أن تخرج هذه المبالغ دون أن يدري أحد. ويتوقف رجل الأعمال البارز سيف الغرير ثم يستطرد قائلا: (ان لدينا حكومات خيرة وتعالج الأمور بالرحمة والإنسانية ولكن هذا له حدود وإلا الكل يتجرأ, فالسارق في الإسلام تقطع يده. دور الحكام كيف تقيم اقتصاد الإمارات في الوقت الراهن؟ الحمد لله الإمارات وصلت إلى مستوى متقدم جدا بفضل حكامها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وأبنائه لا ينكر أحد ما قدموه ويقدمونه, وأصبح لدينا الآن شركات كبيرة وصناعات ضخمة, وهذا ما يجعلنا الآن أحوج من أي وقت مضى لليقظة ويجعلنا نطالب بمؤسسات علمية تبحث وتراقب وتضع الحلول الكفيلة بصيانة هذه الانجازات. ولن يحدث هذا الا بالرقابة الجيدة الواعية. اما الرقابة الحالية فهي لاتسمن ولاتغني من جوع. فما سمعنا عن رقابة تنبهت الا بعد الحريق. دعاية مبالغ فيها بدأت الشركات والبنوك تعلن نتائج اعمالها عن العام الماضي محققة ارباحا كبيرة. فما رأيكم في هذه النتائج؟ - هذه دعاية مبالغ فيها بعض مسؤولي المؤسسات يظهرون ويعلنون نتائج ما تقارب الحقيقة, واثر هذا ان الابرياء يتورطون ويكونون هم الضحية. ونعود ونكرر مرة اخرى ان الرقابة الواعية هي صمام الامان. الرقابة التي تكشف اي تلاعب, ان المستوى الذي وصلنا اليه يتطلب هذه الرقابة لنحفاظ على هذه المؤسسات ونحمي اموال الناس. مارأيكم بالتوجه نحو الصناعة لتنويع مصادر الدخل؟ اتفق تماما مع هذا التوجه لان الصناعة والتجارة هما اساس اي اقتصاد كما ان التركيز على الصناعة مهم جدا في ظل انخفاض اسعار النفط. ولكن اي صناعة يجب التركيز عليها؟ واي نوع من الصناعة علينا ان نتوجه اليه؟ هذا امر مهم جدا ولابد من مؤسسة بحوث تضم كفاءات علمية وفكرية تدرس المجال الافضل وتعطي التراخيص فيه. وهذا معمول به في كل العالم الصناعي فلا يترك كل واحد يفعل ما يشاء باسم الصناعة. لابد من توجيه لان الاستثمارات ضخمة واذا لم تكن على اسس سليمة فستكون الخسارة فادحة. وانا ارى انه ينبغي التركيز على الصناعة التي تقوم على الطاقة التي تتوفر عندنا ولكن نحن مصيبتنا في التقليد. اذا اقام احد الاشخاص مصنع المونيوم يتجه الجميع لاقامة مصانع المونيوم وهكذا, وهذا امر يدمر الصناعة, ومن هنا تأتي اهمية جهات البحث والدراسة التي تدرس وتبحث وتوجه المستثمرين الى المجالات التي تخدم البلد ولا يترك الامر للصدفة او العشوائية. مسميات كثيرة قد تم انشاء مركز التنمية الصناعية بدائرة التنمية الاقتصادية الا ترى انه يقوم بهذا الدور؟ هناك مسميات كثيرة ولكن اين المردود. لو طلبت منهم بحثا في مجالات الاستثمار الصناعي حتى اقيم مصنعا معينا هل احصل على هذا البحث؟ الحقيقة انني ماسمعت عن هذا وماسمعت ان هناك جهة قدمت نصيحة لمستثمر بان هذا المجال افضل وله مستقبل او حذرته من مجال معين وقدمت له الدراسات العلمية. وما هذه الدوائر الا مسميات فقط وهي (جابية) تجبي الرسوم والرخص ولكن لاتقدم الدراسة او المشورة. هل تتفق مع مايردده بعض التجار من وجود نوع من الكساد في الاسواق؟ لانستطيع ان نقول بوجود كساد ولكن التجارة عموما تمر بموجات .. وهي موجات مقبولة لانها ماوصلت حد الكساد. والحل هو ان نترك السوق ياخذ مجراه ونترك المسألة للعرض والطلب في اي مجال. وان البعض يشتكي من الركود فهذا طبيعي لان هناك شخص ناجح وآخر يفشل في مشروعه لكن كظاهرة عامة لايوجد لدينا هذا الامر. بل على العكس ارى ان الامور الآن جيدة وتمشي بطريقة مقبولة لكن يجب ان نحسب حساب 20 سنة قادمة على الاقل حتى لانقع فيما لاتحمد عقباه. والسعيد من اتعظ بغيره ولنا من الكوارث التي تحدث حولنا عبرة. ومن هنا تأتي اهمية الدراسات والبحوث التي اوصي بها لحماية ماوصلنا اليه في الحاضر وفي المستقبل. فنحن لدينا مراكز تجارية لاتوجد في لندن, ولدينا مؤسسات توفر الامان والاسعار الرخيصة كما ان الامارات بموقعها من العالم تهيء النقل الى اي مكان باسعار لامثيل لها كما ان لدينا قاعدة وبنية تحتية للاستثمار يندر ان تتوفر في مكان آخر والاسواق المتعطشة موجودة من حولنا وهذه الميزات تجعلنا لانترك الامر للصدفة وانما لابد من الدراسة والتخطيط. هذه الدراسة لابد ان تأتي من مؤسسة محايدة مالها من غرض غير الدراسة وتقديم النصح والارشاد والتوجيه للمستثمرين لانك لو تركت المستثمر بدون توجيه يكون كمن وقع في بحر لجي ويفتقد البوصلة التي ترشده للاتجاه الصحيح, وانا لا اقول هذا الكلام من فراغ بل من واقع فهناك تخوف. وهذا التخوف نزيله بالدراسة والتوجيه وان ناخذ بايدي هذه الاموال. ونحن نثق في حكامنا الذين يبذلون كل الجهد ويقدمون كل التسهيلات وبالتالي لايجب ان نهدر هذه الفرص. مصانع جديدة تعودنا ان نسمع الجديد كل فترة عن مشروعات جديدة لمجموعة الغرير فهل من مشروعات جديدة؟ توسعات مركز برجمان في طريقها للتنفيذ باذن الله, كما نشرت الصحافة مؤخرا عن التوسعة الكبيرة التي ستجري في مركز الغرير. كما ان مصنع منتجات البلاستيك للتغليف بدأ الانتاج هذا الاسبوع في اطار تركيزنا على الصناعة وبذلك يرتفع عدد مصانع العائلة الى خمسة مصانع وهناك مصنع سادس يجري الاعداد له الآن يعتمد على الغاز وذلك ايضا في اطار الاتجاه الى الصناعات التي تعتمد على مصادر الطاقة المتوفرة عندنا.