بعث المشاركون في اعمال مؤتمر مشكلة عام 2000 في منطقة الخليج والذي اختتم اعماله امس في دبي برقية شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, للدعم والمساندة لكل الجهود المبذولة لوضع دولة الامارات العربية المتحدة في مصاف ارقى الدول. واكد المشاركون على ان مشكلة عام 2000 هي مشكلة في غاية الخطورة لان جميع الدول وجميع القطاعات تتأثر بها من دون استثناء وقالوا ان انعكاسات مشكلة عام 2000 معقدة جدا حيث تؤدي الى توقف عمل الاجهزة او اعطاء معلومات خاطئة واوضحت التوصيات ان مشكلة العام 2000 لاتنحصر بقسم تكنولوجيا المعلومات فقط وانما تعني المؤسسة بأكملها لذا يجب على الجميع المشاركة في بحث هذا الموضوع كما ينبغي على جميع المعنيين في القطاعين العام والخاص ان يبذلوا قصارى جهودهم من اجل التصدي لحل هذه المشكلة, مع التركيز على اهمية اخذ كافة التدابير الاحتياطية لتلافي الحالات الطارئة بالنسبة لاجهزة الجيش والشرطة والدفاع المدني والاجهزة الصحية. وطالبت التوصيات بالقيام بحملة توعية لهذه المشكلة واثارها بين كافة القطاعات وبواسطة عقد المؤتمرات والندوات والاستعانة باجهزة الاعلام لهذا الغرض. ودعوة الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في حملة التوعية وحث كافة الاجهزة الرسمية في دول المجلس لاعارة هذا الموضوع الاهتمام الكافي والمشاركة في كافة الفعاليات الخاصة بهذا الموضوع, ودعوة الشركات المجهزة للخطط والبرامج والاجهزة التي تقوم بمعالجة هذه المشكلة بتقديم كل المساعدة والتعاون الايجابي مع كافة القطاعات المتأثرة بهذه المشكلة لتجاوز هذه المشكلة الخطيرة وعواقبها المجهولة. وكان مؤتمر مشكلة العام 2000 في منطقة الخليج قد اختتم اعماله امس بعد جلسات ومناقشات وورشات عمل استغرقت ثلاثة ايام بمشاركة اكثر من 300 مسؤول يمثلون وزارات الدفاع والداخلية والمؤسسات الحكومية والخاصة, بالاضافة الى عدد كبير من خبراء ومحللي البرمجيات في الامارات. وقال علي الكمالي مدير داماتكس لانظمة الكمبيوتر ان هذا المؤتمر يعتبر واحدا من ضمن سلسلة من المؤتمرات والندوات المتخصصة في مشكلة عام 2000 التي اخذت شركة داتاماتكس على عاتقها تنظيمها لدول مجلس التعاون بصفتها مؤسسة وطنية هدفها المساهمة في التطور العلمي والتكنولوجي لهذه المنطقة وتدار من قبل كوادر وطنية بالتعاون مع مجموعة ابردين العالمية المتخصصة في شؤون الدراسات والاستشارات الخاصة بتقنية المعلومات واضاف انه تمت في المؤتمر مناقشة تأثير هذه المشكلة على كافة الاجهزة والقطاعات وبحث الخطط لحالات الطوارىء حيث كان تركيز المؤتمر في اليوم الاول على مشكلة عام 2000 المتعلقة بالامور العسكرية, الشرطة, الدفاع المدني, اذ ان هناك استراتيجية وخططا خاصة لمعالجة وادارة معضلة العام 2000 للقطاع الحكومي, وقد وضع المؤتمرون مقترحات عامة للقطاع الحكومي بخصوص كيفية تحديد وتعريف الوضعية الخاصة بكل مؤسسة ويترتب على الدوائر الحكومية الاخذ بهذه المقترحات وتطبيقها بمرونة على حالتهم الخاصة وبالاستفادة من مقترحات الخبراء ووجهات نظرهم, ووضع المؤتمرون عدة توقعات بالاضرار التي سوف تلحقها مشكلة عام 2000 بالاقتصاد العالمي, وقد تم التركيز على التجربة الامريكية الرائدة في هذا المجال كما خصصت فقرة عن الخطط المقترحة للحالات الطارئة والاساليب الفنية لمعالجتها. واوضح الكمالي انه بحثت مواضيع متعلقة بمشكلة عام 2000 الخاصة بادارة الاعمال والتأثيرات المالية وقد تم ذلك من قبل مجموعة من المتخصصين في هذا المجال في حين اشتملت جلسات اليوم الثاني من المؤتمر على مجموعة قضايا اساسية حيث اكد مجهزو اجهزة الكمبيوتر والبرامج والخدمات التي لها علاقة بذلك على تأثير مشكلة عام 2000 و الحلول المتوفرة من قبل تلك الشركات. كما اعتبرت التجربة الامريكية التطبيق الامثل لتجاوز مشكلة عام 2000. وقامت شركة مايكروسوفت صاحبة برامج (ان.تي و سيرفرس.ان.تي) الرائدة في مجال شبكات الكمبيوتر بتوضيح علاقة المشكلة بشبكات الكمبيوتر. وناقش المشاركون في اليوم الختامي لاعمال المؤتمر نظام يونيكس ودوره في تسهيل عملية اختيار الانظمة المناسبة لعام 2000. ونوقشت ايضا التطبيقات الاستراتيجية لمشكلة عام 2000 للاجهزة المتوسطة مثل (اس او 400 اي بي ام) وكومباك وديجيتال في ام اس و اتش بي ميبكس. وكانت هناك جلسة للانظمة التشغيلية لشبكات الكمبيوتر والاجهزة وقامت ايضا بتحليل معضلة العام 2000 وتأثيراتها المتوقعة, كما عقدت جلسة لتغطية الاستراتيجية والاساليب لادارة ومعالجة مشكلة عام 2000.
