يختتم مساء اليوم أعمال المعرض التجاري الدولي لمعدات ومستلزمات وأساليب وسلامة أمن المؤسسات ومكافحة الحرائق (انترسيك 99) وتخلل المعرض مؤتمر تخصصي جذب انتباه عدد كبير من الزوار كما شهد المعرض طرح عدد من التقنيات الثورية في مجال الأنظمة الأمنية والسلامة العامة والتي تتوفر للمرة الأولى في أسواق المنطقة. وقال جوستان بطرس, المدير التنفيذي لشركة (تشانلز للمعارض) المنظمة للمعرض: (لقد فرض التطوير التكنولوجي المتسارع في مختلف الأعمال على جميع المؤسسات القيمة على راحة المجتمع والشركات الخاصة تبني أحدث التقنيات الأمنية ومعدات السلامة العامة لحماية ممتلكاتها وأرواح مستخدميها من أية أخطار طبيعية أو مفتعلة, ونحن كمنظمين لهذا الحدث الهام مسرورن جدا للمساهمة الكبيرة التي يقدمها معرض (انترسيك 99) لهذه المؤسسات لتطوير بنياتها التحتية بجلبه أشهر المنتجين العاملين إلى هذه المنطقة لعرض هذه التقنيات المتطورة التي تعد الأحدث على الصعيد العالمي) . وكانت شركة (سيمنس) الألمانية قد عقدت على هامش المعرض مؤتمرا تخصصيا تقنيا دعت اليه مجموعة كبيرة من المتخصصين والاستشاريين والمقاولين من مختلف أنحاء المنطقة وحضره عدد كبير من زوار المعرض أطلعتهم خلاله على المواصفات العالية لتقنيتين جديدتين طورتهما الشركة حديثا وتستغل مشاركتها في المعرض لطرحهما في أسواق المنطقة, وقام خبيران متخصصان أحضرتهما (سيمنس) من سويسرا وألمانيا خصيصا لحضور المعرض, بشرح المميزات المتطورة لنظام (كواترو) المدمج لدخول الأماكن الحساسة والذي يعد الأحدث في مجاله عالمياً وتقنية (ايه. اس.دي) وهي تقنية فائقة الحساسية للإنذار المبكر عن الحرائق. كما عرضت شركة (فرونت لين) نظاما فائق المعايير لمكافحة الاستعمال غير المصرح به لشبكات الكمبيوتر يعمل بالتعريف عن المستخدم من خلال قسمات وجهه ونبرات صوته وحركة شفاهه بقدرة تحليلية وتخزينية فائقة وهي أحدث ما يتوفر عالميا في هذا المجال, وقد عملت الشركة على تطوير هذا النظام الغير التقليدي بعد ان ازدادت عمليات الدخول الغير المشروع إلى الأجهزة الشبكية للمؤسسات حيث تشير الاحصائيات أن ما يزيد على 48% من الشركات الأمريكية الضخمة تعرضت لجرائم الكمبيوتر خلال العام 96 وبزيادة 21% خلال العام ,97 وكانت 41% منها فاقت خسائرها النصف مليون دولار عن كل عملية. ويطمح مركز تطوير التكنولوجيا التابع لوكالة الشرطة الوطنية الهولندية والذي يشارك في المعرض إلى تعريف السلطات المختصة في المنطقة بنظامه المتطور للكشف عن جوازات السفر المزيفة لأكثر من 1200 نموذج مستخدم عالميا, بينما تعرض شركة (جلوبال تيك) اختراع جديد يدعى (في كوم) ويعمل بتوصيله لأي نوع من الهواتف المنزلية وأهم ميزاته قيامه بالاتصال أوتوماتيكيا بالشرطة وبصاحب المنزل على رقمين هاتفيين مختلفين يولف النظام عليهما مسبقا وإعطاءهما تحذيرا عن وجود مقتحم أو حريق في المنزل كما يوفر لصاحب المنزل إمكانية الاتصال برقم هاتف منزله من أي مكان في العالم وإدخال الرقم السري للجهاز ليرد عليه النظام ويعطيه تقريرا مفصلاً بواحدة من ثلاث لغات يختارها عن عمل الآلات الكهربائية حيث يستخدم النظام وإمكانية تشغيلها أو إيقافها. أما شركة (الكترونيات التعارف) فتعرض جهازا أمريكيا للمراقبة عن بعد بواسطة الهاتف يمكن مستخدمه من مراقبة أي موقع مزود بنظام مثيل في أي مكان في العالم والحصول على صور فيديوية وصوتية مباشرة وملونة تخفض من كلفة مراقبة المصالح العامة والتجارية الحساسة. وفي معرض تكنولوجيا التعبئة والطباعة والبلاستيك الذي يختتم مساء اليوم أيضاً عبرت أوساط الصناعيين العاملين في مجال الصناعات البلاستيكية وتقنياتها عن تفاؤلهم بمستقبل قطاع الصناعات البلاستيكية في منطقة الشرق الأوسط مع تزايد حركة التصنيع التي تتجه للطفرة مع حلول القرن المقبل في المنطقة. وقال الفونسو اناستاسيو مدير الاتصالات والتسويق التجاري في شركة موبيل بلاستيك اوروبا التي تتخذ من اللوكسمبورج مقرا لها وتعتبر من أكبر الشركات العالمية انتاجا للافلام البلاستيكية المستخدمة في تغليق المواد الغذائية, قال ان هذه السوق تعتبر ذات أهمية كبرى بالنسبة للقطاع خاصة مع انتشار المناطق التجارية الحرة الذي يعتبر مؤشرا ذا دلالة على تطور القاعدة الصناعية. واضاف اناستاسيو المشارك من ضمن 70 شركة في معرض التعبئة والطباعة والبلاستيك حيثما تكون هناك صناعة تبرز الحاجة ويتصاعد الطلب على مواد التعبئة والبلاستيك. وقال انه دهش بمستوى زوار المعرض الذين يمثلون فعاليات صناعية وتجارية مؤثرة في المنطقة وابدوا اهتماما جدياً بالاطلاع على اتجاهات القطاع والحصول على احدث التقنيات. وأعلنت شركة بيوفان الايطالية انها تدرس بجدية افتتاح مكتب اقليمي في دبي (خلال المستقبل القريب) وقال اوجستو جورجياديس المدير الاقليمي للشركة التي تشارك ايضا في المعرض: (اننا احدى ثلاث شركات في العالم تتخصص في تصنيع المعدات المصاحبة لعمليات انتاج البلاستيك ونرى ان هذه السوق تنمو بسرعة لدرجة تستحق فيها دراسة قاعدة اقليمية لنا) . كذلك كشفت شركة سي ام آر الايطالية المتخصصة في انتاج آلات الطباعة وآلات الصناعات التحويلية التي تتخذ من ميلانو مقرا لها انها ستقوم بافتتاح مقر الشرق الأوسط للشركة في دبي وذلك بهدف تعزيز خططها لتحقيق عوائد مبيعات سنوية تقدر بـ 1.5 مليون دولار. واعلنت الشركة عن ذلك خلال مشاركتها في معرض تكنولوجيا التعبئة والطباعة والبلاستيك, وقال ماكس برينا مدير المبيعات الاقليمي في الشركة: (لا تزال اسواق الشرق الأوسط جديدة علينا تماما الا انها تحمل الكثير من الفرص المثمرة فقد تمكنا من بيع اول آلة لنا في المنطقة الى تاجر من دبي قبل شهرين فقط وتبع ذلك مبيعات في السعودية وسوريا وايران) . وتقول الشركة ان مقرها الاقليمي الذي يباشر عملياته خلال ستة أشهر سيضم ورشة مجهزة تجهيزا كاملاً مدارة من قبل مهندسين متخصصين يقدمون الدعم التقني. واضاف قائلا: (من مزايا وجود قاعدة اقليمية امكانية تقديم الحلول للمشكلات الفنية بسرعة فائقة وهي من المزايا البالغة الاهمية لقطاع الطباعة خاصة وان شركات الطباعة في الخليج تعمل على مدار الساعة وهي تحتاج للدعم التقني دائما) . في معرض انترسيك 99