اعلنت شركة دبي للاستثمار امس عن تأسيس شركة (مشاريع) مملوكة ملكية كاملة في دبي برأسمال قدره (150 مليون درهم) . وقال خالد بن كلبان كبير المسؤولين التنفيذيين في شركة دبي للاستثمار في مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر الشركة ان الشركة الجديدة تهتم باقامة شراكة مع شركات قائمة وذات قدرات واعدة في مختلف النشاطات والتي لا يتعدى حجم اعمالها 10 ملايين دولار امريكي او مايعادل 40 مليون درهم تقريبا. واضاف ان الهدف هو دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بالتالي دعم الاقتصاد الوطني بصفة عامة من خلال الاخذ بيد هذه الشركات لتوسيع حجم اعمالها وتحقيق الانتشار العالمي لمنتجاتها. وتعتزم (مشاريع) اضافة قيمة مميزة لكافة الاعمال التي ستشارك فيها ليس فقط من ناحية تقوية رأس المال بل بتقديم الخدمات الادارية والخبرات والتخصصات واضعة تحت تصرف هذه الشركات الامكانيات القوية التي توفرها دبي للاستثمار والشركات العاملة الاخرى ضمن شركة (مشاريع) وشركة دبي للاستثمار. وتركز (مشاريع) على مجالات الاستيراد والتصدير والصناعة والزراعة والصيد والتجارة والمعادن والمواصلات والخدمات السياحية والفنادق والشقق المفروشة والتسويق والاعلان والخدمات المالية وغيرها. شركة مستقلة وقال خالد بن كلبان ان شركة (مشاريع) ستكون شركة مستقلة تماما عن دبي للاستثمار حيث سيكون لها مجلس ادارة مستقل ومشروعات مستقلة وستكمل مشروعات دبي للاستثمار. وقد بدأت فكرة هذه الشركة الجديدة وتبلورت عام 1998 من خلال دراساتنا وقراءاتنا للسوق ودراستنا لبعض المشاريع الكبيرة التي كانت تعرض على (دبي للاستثمار) وماكانت على استعداد للنظر في هذه الفرص الاستثمارية الصغيرة رغم انها فرص واعدة. ومن هنا نبعت فكرة إنشاء هذه الشركة حتى نغطي كل الفرص الاستثمارية المتاحة بالسوق وتكون (مشاريع) دعماً لهذه الشركات بما لديها من خبرة في مجال اطلاق وادارة المشاريع. سد الثغرة وقال محمد القرقاوي نائب رئيس مجلس ادارة (مشاريع) ان 90% من حجم الاعمال في اي اقتصاد بالعالم يعتمد على الاعمال الصغيرة والمتوسطة ومن هنا تأتي اهمية هذه الشركة. وان هدف (مشاريع) ان نأخذ بأيدي هذه المشاريع وان نصل بحجم اعمالها وارباحها لنحولها الى شركات ضخمة. وسوف تسد هذه الشركة ثغرة في السوق كانت موجودة بالفعل خدمة للاقتصاد الوطني بالدولة. فهي شراكة هدفها ان نعمل معا لخدمة الاقتصاد الوطني. وقال خالد بن كلبان ان الهدف من الشراكة بين (مشاريع) والشركات الصغيرة والمتوسطة ليس التمويل فقط لأن التمويل يمكن توفيره من البنوك أو بأية وسيلة أخرى, ولكن الشراكة هدفها اكبر من ذلك وهو الوصول بهذه الشركات الى العالمية وزيادة حجم اعمالها ورفع ارباحها الى مستويات اعلى والاستفادة في نفس الوقت من السمعة الطيبة لمنتجات هذه الشركات والقاعدة الراسخة التي استطاعت ان تقيمها. وحول مجالات عمل (مشاريع) قال خالد بن كلبان اننا لن نقتصر على مجالات بعينها وانما يعتمد ذلك على المتاح في السوق ونترك ذلك للخبرة ولن نحصر انفسنا في قطاعات محددة. وحول كيفية اختيار الشركات التي ستدخل (مشاريع) معها في شراكة قال ان المعيار سيكون هو ألا يزيد حجم اعمالها على 10 ملايين دولار. اما بالنسبة لحجم مساهمة (مشاريع) فإنه مفتوح بدون حد أقصى. ليس توجها جديدا وحول ما اذا كان انشاء (مشاريع) يمثل توجها جديدا لدبي للاستثمار التي تركز اساسا على الاستثمارات الضخمة في قطاع الصناعة قال بن كلبان انه ليس توجها جديدا وان (مشاريع) شركة مستقلة تماما عن دبي للاستثمار لها مواردها الخاصة وانشطتها الخاصة وادارتها الخاصة. وحول نطاق عمل (مشاريع) قال إن عملها لن يقتصر على دبي فقط, ولكن سيمتد الى الامارات ومنطقة الخليج بل والعالم كله. وان العبرة هي العمل مع شركات قائمة وناجحة وتخدم الاقتصاد الوطني. وحول شكل الشراكة قال ان الشراكة لاتعني تغيير الادارة اذا كانت ناجحة, ولكنها تعني تقديم الخبرة والدعم والتقليل من المخاطر وزيادة الربحية. لايتك والخليج وقد اعلنت (مشاريع) عن اول مشروعاتها الشراكة مع اثنتين من الشركات الناجحة في دبي وهما شركة (لايتك) وشركة الخليج للطباعة والنشر. وقال مؤيد الحسن مدير شركة (لايتك) ان الشركة تأسست عام 1991 متخصصة في الاضاءة واستطاعت خلال هذه الفترة تحقيق انجازات هائلة وحصلت على شهادات عالمية في الجودة مثل الايسو وتتولى اعمال بعض المنشآت الهامة مثل مطار دبي وابراج الامارات. وتعتبر (لايتك) احد مشروعات مجموعة النابودة وسندخل مشاريع معها بنسبة 50% كشريك في الملكية. وقال مؤيد الحسن ان الشراكة ليست بحثا عن السيولة فلدينا في لايتك السيولة الكافية, ولكن هدفها دخول الاسواق العالمية وتحقيق المزيد من الدعم للاقتصاد الوطني. وقال خالد بن كلبان انا نستهدف دفع دماء جديدة وليس مجرد التمويل لان التمويل احد عناصر الاستثمار فقط وليس كل العناصر. وقال شهاب حامد بن سليمان مدير شركة (الخليج للطباعة والنشر) انه اقام مطبعته من ثلاث سنوات حقق خلالها زيادة سنوية في المبيعات تقدر بحوالي 35%. وانشأ مؤسسة مربحة ولها عقودها الخاصة وبل احدث اجهزة وماكينات الطباعة ولها أعمال في الامارات ودول الخليج كما لها حجم اعمال في بريطانيا يعادل 15% وفي فرنسا 15% وفي روسيا 15% كما بدأت حاليا العمل في امريكا. وحصلت المطبعة على شهادات تميز من بريطانيا, كما حصلت على شهادات جودة. وقال خالد بن كلبان ان المطبعة مشروع ناجح ولهذا كان جزءا من الشروط ان يظل شهاب بن سليمان هو المدير المسؤول ولن يتغير شيء من ناحية الادارة أو طبيعة العمل. فدخولنا اضافة وليس بهدف التغيير. كتب عبد الفتاح فايد
