ثلاثة معارض تشهدها حاليا قاعات مركز دبي التجاري العالمي وهي معرض تكنولوجيا التعبئة ومعرض الشرق الاوسط للوحات الاعلانية ومعرض انترسيك 99. حيث افتتح مساء أمس حسن بن الشيخ النائب الاول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي معرض تكنولوجيا التعبئة والطباعة والصناعات البلاستيكية الذي يستمر حتى العاشر من فبراير الحالي. كما يفتتح صباح اليوم فعاليات المعرض التجاري الدولي الأول لمعدات ومستلزمات وأساليب سلامة أمن المؤسسات ومكافحة الحرائق (انترسيك 99) بمشاركة 180 عارضا يمثلون 75 شركة من 14 دولة. كما يفتتح أيضا معرض الشرق الأوسط للوحات الاعلانية. وأكد حسن بن الشيخ النائب الأول لرئيس غرفة وتجارة وصناعة دبي حرص الامارات على تنمية القطاع الصناعي وذلك من خلال منح هذا القطاع المزيد من الحوافز خاصة في توفير الدعم المادي وقروض الصناعة بشكل ميسر موضحا ان ذلك ساهم في نقل تكنولوجيا متطورة الى الدولة. وأضاف ان الامارات ترحب بالاستثمارات الاجنبية الصناعية وهي تقدم لها حوافز عديدة في قائمة الاعفاءات الجمركية العريضة, مشيرا الى ان السنوات الماضية سجلت المزيد من النمو في قطاع الصناعة بالدولة وهذا مثبت بالأرقام من خلال الأدلة الصناعية للدولة وللغرف التجارية التي سجلت نموا كبيرا بهذا القطاع في تلك الفترات. وقال ابن الشيخ عقب جولته في معرض تكنولوجيا التعبئة والطباعة والصناعات البلاستيكية الذي بدأت فعاليته أمس في مركز دبي التجاري ويستمر حتى العاشر من فبراير الجاري بمشاركة 70 عارضا من 14 دولة ان هذا المعرض الذي يقام للمرة الثالثة يشهد نموا كبيرا في عدد الشركات الى جانب عرض تكنولوجيا متطورة سوف تستفيد منها المصانع في الدولة. وتنظم المعرض شركة فيرز آند اكسيبشيونز حيث قام بجولة تفقدية شملت ارجاء المعرض رافقه فيها عدد من المسؤولين ورجال الأعمال في الدولة. ويضم المعرض جناحاً تايوانياً يشمل 23 شركة عارضة ينظمه اتحاد صناعة الآلات التايواني. وقالت فيرجينيا كيرن المدير العام لشركة بيرز اند اكسيبشيونز التي تنظم الحدث ان المعرض سيشمل على أحدث المعدات في مجال الصناعات الثلاثة التي اثبتت انها من بين اكثر الصناعات فاعلية في اطار التنوع الاقتصادي في منطقة الخليج. واضافت ان العارضين قاموا بشحن وحدات كاملة من آلات التعبئة ذات الحجم الكبير حيث سيتم استعراض كيفية تشغيلها خلال المعرض. وأوضحت كيرن ان ذلك يعد نتيجة مباشرة للنمو الذي تشهده المنطقة في مجال الصناعات البلاستيكية التي تستحوذ على تركيز الشركات العاملة في هذا المجال في منطقة الخليج وذلك لتوفر المواد الخام الداخلة في هذه الصناعة, كما ان من مؤشرات نجاح هذا القطاع اعلان شركة سابك السعودية عن زيادة منتجاتها من البولاستر بمقدار 35 الف طن سنوياً بحلول عام 2002. واضافت ان ايران ايضاً تتطلع الى زيادة صادراتها من المنتجات البلاستيكية الى السوق وذلك في اطار عشرة مشروعات جديدة لانتاج مادة البوليمر تبدأ الانتاج خلال السنوات الخمس المقبلة, حيث يتوقع المحللون ان تشهد اقتصاديات الشرق الاقصى نمواً كبيراً في المستقبل يؤدي الى زيادة الطلب على منتجات البوليمر. جدير بالذكر ان العارضين في معرض تكنولوجيا التعبئة سيقدمون عروضاً حية لاحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الصديقة للبيئة في هذا المجال. وأوضحت كيرن ان هذا يشمل التكنولوجيا الجديدة التي تستخدم مادة مستخلصة من حبيبات الـ (بي.اي.تي) بدلاً من حبيبات الـ (بي.في.سي) التقليدية باعتبارها مفضلة لتصنيع العبوات البلاستيكية القابلة للضغط واعادة التدوير. وطبقاً لما ذكرته مجلة مودرن بلاستيكس فان خمسة من اصل سبعة منتجات بلاستيكية تستخدم في مجال التعبئة في الامارات يمكن اعادة تصنيعها حيث تخطط شركة دبي للاستثمار لاقامة مصنع لاعادة تصنيع المنتجات البلاستيكية, حيث تقوم الشركات الاجنبية بشراء ما يزيد على 90% من المخلفات البلاستيكية للامارات ويوجد 17 موقعا لتجميع المخلفات في دبي. وقالت كيرن ان جميع العارضين يتوقعون نمواً كبيراً لقطاع صناعات التعبئة في منطقة الشرق الأوسط مع معدل نمو سنوي 10ــ15% خلال السنوات العشر المقبلة وهو ما يجعل المنطقة واحدة من اهم مراكز التصنيع على مستوى العالم. ويفتتح حسن بن الشيخ النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي صباح اليوم بمركز دبي التجاري العالمي فعاليات المعرض التجاري الدولي الأول لمعدات ومستلزمات واساليب وسلامة أمن المؤسسات ومكافحة الحرائق (إنترسيك 99) ويستمر حتى العاشر من فبراير الجاري بمشاركة 180 عارضا يمثلون 75 شركة من 14 دولة. وقدر جوستان بطرس المدير التنفيذي لشركة (تشانلز للمعارض) الجهة المنظمة للحدث في مؤتمر صحافي عقد أمس بمركز دبي التجاري بمناسبة الاعلان عن اطلاق الحدث فاتورة اسواق المنطقة من هذه المنتجات والخدمات بحوالي 800 مليون دولار امريكي تنفقها مختلف الادارات العامة والقطاعات الاقتصادية والخدمية والانتاجية في المنطقة في تطوير بنياتها الامنية واساليب السلامة العامة فيها كما تقدر معدل نمو هذا القطاع بين 10 - 15% سنويا. واكد ان هذا الحدث يكتسب اهمية خاصة كونه يتخصص في قطاع حيوي ذي اهمية مميزة بالرغم من حداثة نشأته في هذه المنطقة كقطاع منفرد بحد ذاته نظرا لتطور ونضج الوعي العام لدى القائمين على سلامة المجتمع والاعمال في المنطقة حول ضرورة تجهيز جميع المنشآت بالوسائل والمعدات اللازمة لضمان اقصى درجات الامن والسلامة العامة فيها لحمايتها والارواح التي تستخدمها من اي اخطار طبيعية ام مفتعلة. واستبعد تقلص فاتورة هذا القطاع في المنطقة او العالم مع الركود الاقتصادي الحاصل وتقلص الميزانيات خاصة مع حرص الحكومات على تنامي معايير السلامة والامن في المنشآت المقامة على اراضيها. وعلى سبيل المثال تقدر حجم سوق هذا القطاع في بريطانيا سنويا بنحو ملياري جنيه استرليني مما يدل على الاهتمام الكبير بهذا القطاع على المستوى العالمي. واضاف جوستان ان عدد الشركات العارضة من الامارات يصل فيا الحدث الذي سيقام سنويا الى 26 شركة مشيرا الى ان الشركة وجهت 80 الف دعوة لجهات رسمية ومعنية بالمنطقة ودولة الامارات وسوف تشارك وزارة الكهرباء والماء بالدولة بجناح خاص لاهمية هذا الحدث. كما ستشارك بريطانيا بجناح وطني يضم 15 شركة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس للاعلان عن معرض الشرق الاوسط للوحات الاعلانية للافتات 99 في مركز دبي التجاري العالمي توقع محمد نوري رئيس قسم الاعلان في بلدية دبي ان يشهد العام الحالي تأسيس تجمع للعاملين وممثلي شركات اللوحات الاعلانية بالدولة للانضمام الى الجمعية العالمية للوحات الاعلانية التي تأسست عام 1994 ومقرها الولايات المتحدة الامريكية. وكشف ان ممثلي هذا القطاع اجتمعوا بدبي قبل سبعة اشهر لبحث هذا التأسيس حيث يجري حاليا استكمال باقي الاجراءات لذلك وسيضم هذا التجمع ممثلين عن الدوائر المحلية. تشارك بالمعرض 100 شركة من 25 دولة من بينها الامارات والتي تشارك منها 15 شركة ويستمر حتى العاشر من فبراير الجاري. وقال نوري ان سوق اللوحات واللافتات الاعلانية في الدولة في تنام مستمر حيث شهدت السوق سرعة في انجاز هذا النوع من الخدمات الى جانب توجه السوق الى التصدير لدول مثل دول مجلس التعاون وحتى الصين مشيرا الى ان صناعة اللوحات واللافتات الاعلانية في الامارات شهدت تطورا كبيرا بفضل تنامي تكنولوجيا هذه الصناعة. واوضح ان بلدية دبي على سبيل المثال رخصت نحو 100 لوحة ولافتة اعلانية في العام الحالي وهذا الرقم زاد بنسبة كبيرة عن السنوات السابقة مما يعكس مدى تنامي هذا القطاع. من جانبه اكد محمد فلكناز نائب رئىس شركة (انترناشيونال اكسبو كنسلتس) تنظم هذا المعرض سنويا لاهمية هذه الصناعة بالمنطقة وتناميها مع تنامي الصناعة الاعلانية في الشرق الاوسط. في نفس الاطار قال (جيري سوزنينوث) رئيس مجلس ادارة الجمعية العالمية للوحات الاعلانية في المؤتمر الصحافي ان اختيار دبي لاقامة هذا الحدث يأتي انطلاقا من الاهتمام بهذه السوق التي اصبحت محورا رئىسيا في المنطقة للاعمال والتجارة. وقال المركز العربي للاستشارات (بارك) في تقرير سنوي له عن حجم الانفاق الاعلاني بالمنطقة ان اعلانات الطرق الخارجية واللوحات واللافتات الاعلانية استحوذت على نسبة 4.75% لتصل الى 8.7 ملايين دولار امريكي من حجم الاعلان بالدولة العام الماضي الذي بلغ 192.5 مليون دولار امريكي.