بحث محمد القرقاوى مساعد مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبى أمس مع وفد استرالى برئاسة مارك بيرل وزير الصناعة والعلوم والتكنولوجيا في ولاية فكتوريا الاسترالية سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين لتنمية العلاقات التجارية والصناعية . وأوضح القرقاوى للوفد ان دبى تعتبر مركزا تجاريا عالميا ونقطة انطلاق لكثير من رجال الاعمال ومجالا لمزاولة نشاطهم التجارى من والى العالم يؤهلها بذلك موقعها الاستراتيجى اضافة الى التعاون والتنسيق المتبادل بين القطاعين الحكومى والخاص لازالة كافة العقبات امام المستثمرين وتطبيق القوانين المتبعة في الدولة. واضاف ان دبى تربطها علاقات ودية مع معظم دول العالم مما ادى الى خلق بيئة متنوعة من الاقتصاد الدولى وزيادة حجم التبادل وأنها بدات مؤخرا بتقوية العلاقات التجارية مع الدول الافريقية وان دولة الامارات العربية المتحدة لم تتاثر اقتصاديا بالخصخصة التى اجتاحت معظم دول العالم في الآونة الاخيرة بسبب هبوط اسعار النفط. وأكد القرقاوى ان دبى تسعى دائما لتشجيع الاستثمار الاقتصادى في الدولة واستقطاب رجال الاعمال لاقامة مشاريع استثماريه تعود بالنفع على البلدين. ومن جانبه اشاد مارك بيريل بالجهود التى تقوم بها حكومة دبى لتطوير العلاقات الاقتصادية بينها وبين استراليا وقد شهدت الفترة الاخيرة نموا ملحوظا في العلاقات التجارية بين البلدين ووجود طيران الامارات كوسيلة نقل هامة ومروجا اعلاميا للمنطقة وان هذه المؤشرات الايجابية في المبادلات التجارية تشجع على تنويع التعاون الاقتصادى. من ناحية أخرى زار الوفد سلطة المنطقة الحرة لجبل علي وكان باستقباله أحمد بطي أحمد مساعد المدير العام. وخلال الاجتماع تحدث أحمد بطي أحمد عن فرص الاستثمار الهامة التي توفرها المنطقة لحرة للشركات الاسترالية التي بمقدورها من خلال تواجدها في جبل علي الاستفادة من مزايا السوق وانخفاض تكاليف الانتاج في آن معا. ومن جهته أكد الوزير الاسترالي ان الأزمة الاقتصادية لأخيرة في آسيا قد نبهت الشركات الاسترالية إلى أهمية فتح أسواق جديدة وعلى نحو خاص في منطقة الشرق الأوسط, وأضاف بأن أثر الأزمة الاقتصادية على استراليا كان محدودا للغاية لكنه ومع ذلك دفع الشركات الاسترالية لادراك أهمية موازنة خططها التسويقية في العالم وعدم المبالغة في الاعتماد على دول جنوب شرق آسيا.