قال أشرف الشربيني مدير مكتب دبي بشركة جرمانشر لويد ان دبي من أقل المناطق تأثرا بالانخفاض الحاد في أسعار النفط في الخليج نتيجة تنوع نشاطها الاقتصادي وعدم اعتمادها على النفط كمورد رئيسي للدخل , وأضاف ان دبي نجحت في تأكيد مركزها كقاعدة رئيسية في المنطقة لاصلاح السفن وناقلات النفط مشيرا إلى تمتع دبي بوجود أكبر حوض جاف في منطقة الخليج بالاضافة إلى التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الجهات المعنية والكفاءة العالية للخدمات المقدمة وتوافر الكوادر الفنية في جميع التخصصات. وأشار مدير مكتب دبي بشركة جرمانشر لويد إلى القوانين الدولية الجدية الخاصة بحماية مياه البحار والبيئة من التلوث وادارة السلامة على السفن والتي بدأ تطبيقها منذ يوليو الماضي وقال ان دبي مؤهلة لتكون أكبر مراكز المنطقة استعدادا لتنفيذ هذه التعديلات الفنية في ناقلات النفط والغاز وحاويات البضائع والسلع, مشيرا إلى انه بالنسبة إلى جراف دبي الخاص بالسفن المتوسطة والصغيرة تم حجز العمل به لمدة ثلاثة شهور مقبلة على الأقل. وحول أنظمة الاغاثة والأمان البحرية الشاملة في قطاع الاتصالات بالنسبة لناقلات النفط والغاز الطبيعي والغاز المسال والحاويات أوضح أشرف الشربيني انه تم العمل بهذه الأنظمة الجديدة اعتبارا من أمس الأول من فبراير, وان هناك اتفاقية بين جرمانشر لويد وحكومات المنطقة تقضي بادارة جرمانشر لويد لهذه الأنظمة الجديدة التي تقوم على ايجاد اتصال دائم من خلال الأقمار الصناعية بين ناقلات النفط والغاز والسفن العابرة في البحار والمحيطات بأجهزة اتصال ثابتة ومركزية على مدار الأربع وعشرين ساعة. وأوضح انه أقرب ما يكون بالنسبة لنظام المراقبة الجوية الخاص بالطائرات. وحول أهم مشروعات جرمانشر لويد في الفترة المقبلة قال أشرف الشربيني ان مشروع وقود الطائرات (جيت نويل) والخصص بشركة ايبكو لنقل وقود الطائرات من مستودع التخزين في جبل علي إلى توسعات المطار الجديدة في دبي يعد من أكبر مشروعات الشركة. وأشار الشربيني إلى ان المشروع الثاني والخاص بتوسعات شركة ايبكو لتخزين الانواع المختلفة من الوقود في جبل علي والذي يؤدي إلى زيادة الطاقة التخزينية بمستودعات ايبكو. وقال مدير مكتب دبي بالشركة ان العمل جار حاليا لتنفيذ مشروع توسعات محطات اينوك في جبل علي خاصة بعد تعاقد احدى الشركات الايرانية لاستغلال صهاريج اينوك, مشيرا إلى أن الجزء الخاص بشركة جرمانشر لويد في المشروع سيبدأ اواخر فبراير الجاري وقد استغرقت الدراسات الخاصة بالتفتيش التي قامت بها جرمانشر نحو 15 شهرا حيث بدأ العمل في شهر نوفمبر 1997. وطبقا لهذا المشروع ستقوم جرمانشر لويد باصدار شهادات صلاحية المشروع ومراجعة التصميمات الهندسية التي تقدمها الشركة الاستشارية أو شركة مقاولات المشروع ومدى مطابقتها للمواصفات العالمية وقواعد السلامة العامة. واكد اشرف الشربيني مدير مكتب دبي بشركة جرمانشر لويد ان الشركة حققت معدل نمو في نشاطها العام الماضي 1998 بلغ نحو 8% تقريبا, بينما بلغ حجم عوائد الشركة في الدولة نحو 4.4 ملايين مارك ألماني, وتشير التوقعات إلى زيادتها في العام الجديد. وقال ان نسبة النمو التي تحققت في العام الماضي, كان جزء كبير منها في الانشطة التجارية ونقل السلع والبضائع والتي شهدت زيادة هائلة بلغت نحو 90%. كتب ـ طارق فتحي