أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ان دبي تلعب دوراً رائداً في التجارة الاقليمية وتمثل مركزاً رئيسياً لإعادة تصدير السلع الغذائية وقد ساعد النمو المتواصل في اعداد الفنادق على إيجاد فرصة متميزة لمقدمي خدمات ومعدات الفنادق للدخول في أسواق المنطقة أو لزيادة حصصهم فيها معربا عن تطلع الحكومة لاستقبال ضيوف وزوار من مختلف أنحاء العالم. وأعرب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة عن سرور الحكومة وترحيبها بالعارضين والزوار في معرض الخليج السابع للأغذية ومعدات الفنادق الذي يقام بمركز دبي التجاري العالمي. وأعرب سموه كذلك في كلمة وجهها للمعرض الذي افتتحه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات أمس عن سروره للدعم واسع النطاق للحدث من كبرى الشركات العالمية والشركات المحلية العاملة في الدولة. وقد قام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بعد قص شريط الافتتاح التقليدي بجولة شملت أرجاء المعرض حيث اطلع على أحدث التكنولوجيا والتقنيات الخاصة بالنتاج الغذائي في العالم وشارك بحدث هذا العام 400 عارض من 37 دولة من مختلف دول العالم يعرضون أحدث منتجاتهم وخدماتهم التي تضم أحدث التقنيات الخاصة بتصنيع الأغذية ومعدات تغليفها والسلع الاستهلاكية التي تستخدم لفترات محدودة وعروض للخدمات الاستشارية الخاصة بوسائل التحضير الآمن للأغذية. وكشفت مصادر مقربة من شركات أغذية عاملة في الدولة ان السنة الحالية سوف تشهد توسعات في العديد من المصانع القائمة وذلك لمواجهة تلبية احتياجات الأسواق المحلية والاقليمية والعالمية. وقدرت تلك المصادر حجم وتكاليف الاستثمارات التي ستضخ في مجال توسعة مصانع قائمة في الدولة بنحو 650 مليون درهم ستوجه لأكثر من 13 مصنعا في مختلف القطاعات الغذائية ومنها مزارع ومصانع تربية الحيوانات. وأشارت المصادر إلى ان هناك مجموعات تجارية أسست شركات ستعمل خصوصا في مجال المواد الغذائية لتحقيق الامن الغذائي للدولة حيث بلغ رأسمال احدى تلك الشركات 200 مليون درهم. وسوف تستكمل شركة أوييس فودز انترناشيونال هذا العام تأسيس مركز اقليمي لها في دبي تعبيرا عن الالتزام الكبير للشركة بأسواق الشرق الاوسط حيث سيقوم هذا المركز بالاشراف على عمليات توزيع المنتجات البحرية الاسترالية ومنتجات استرالية اخرى في السوق المحلي ومختلف انحاء الشرق الاوسط. وتقوم الشركة حاليا باستيراد (اللوبستر الحي) من سواحل جنوب استراليا لدبي. وأشارت مصادر مركز دبي التجاري العالمي الجهة المنظمة للمعرض الى أن اجمالي قيمة صادرات الاغذية الاسترالية لدول مجلس التعاون الخليجي بلغت في عام 97 حوالي 495 مليون دولار أمريكي ولا يشمل ذلك صادرات القمح والشعير والسكر التي تعتبر ضمن المحاصيل الاستراتيجية و قد وصل حجم واردات دبي من الاغذية الاسترالية بما في ذلك المحاصيل الاستراتيجية في عام 97 الى 507 ملايين و900 الف درهم و ذلك زيادة بنسبة 5ر8 بالمائة عن مجمل الواردات الغذائية في عام 96 وتسعى الشركات الاسترالية من ولاية فكتوريا المشاركة في المعرض الى تعيين وكلاء و موزعين لمنتجاتها المختلفة في المنطقة لتعزيز سمعتها وتطوير حجم أعمالها فى أسواق الشرق الاوسط. من جانب اخر بلغت قيمة الصادرات الهندية من الاغذية و ما يتعلق بها من منتجات الى أسواق الدولة من شهر ابريل الى شهر أغسطس الماضيين حوالى 461 مليون و700 الف درهم مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 4ر36 بالمائة عن اجمالي قيمة الصادرات المسجلة في نفس الفترة من عام 97. كما بلغ حجم صادرات الهند من الكاجو لدول الخليج حوالي خمسة الاف طن خلال عام 98 بعد ان وصل مجمل الانتاج الهندي من الكاجو الى حوالي 80 الف طن خلال العام الماضي ومن المتوقع زيادة حصة دول الخليج من هذا الانتاج بعد المشاركة الهندية المكثفة في معرض الخليج للاغذية 99 بنسبة 10 بالمائة خلال العام الجاري. كما اوضحت المصادر ان معرض (الخليج للاغذية 99) سيتيح فرصة متميزة لتجار و موزعى معدات الفنادق لعرض احدث منتجاتهم و اقامة اعمال جديدة مع المتخصصين فى هذا المجال كما يساعدهم على تنمية و تطوير قاعدة عملائهم و شبكة موزعى منتجاتهم فى المنطقة حيث تقدر المنتجات و المعدات الخاصة بقطاع الخدمات الفندقية حجمها فى السوق بحوالى 5ر2 مليار دولار . و اكدت المصادر ان الاهمية المتنامية لاسواق الشرق الاوسط فى قطاع الاغذية و التى تصل قيمة وارداته السنوية فى كافة القطاعات التجارية الى حوالى 100 مليار دولار سنويا قد ساهمت فى تعزيز سمعة المعرض و نجاحه فى الاعوام الماضية موضحة ان الاحصاءات التجارية الاولية تشير الى ان حجم الطلب فى الدول الخليجية سيصل الى حوالى تسعة مليارات دولار سنويا اضافة لظهور موشرات ايجابية تعكس امكانية مواصلة هذه الاسواق تسجيل معدلات نمو اعلى. كما ساعد الدور الذى تلعبه دبى كمركز استراتيجى اقليمى لاعادة التصدير و التوزيع حيث تعتبر المركز المالى و الاقتصادى و الصناعى للمنطقة اضافة الى امتلاكها بنية تحتية ممتازة لخدمات النقل البرى و البحرى و الجوى على جعل معرض الخليج للاغذية و الفنادق و المعدات افضل موقع يمكن للشركات الدولية الدخول من خلاله الى اسواق المنطقة. كما زادت قيمة الصفقات التجارية الموقعة خلال عام 97 عن 37 مليون دولار و هو ما يعكس زيادة فى حجم الصفقات المعقودة خلال المعرض بنسبة 35 بالمائة عن المعرض الذى سبقه عام 95.