دشنت الخطوط الجوية الكويتية امس في دبي حملة ترويجية لمهرجان(هلا فبراير)الذي سيقام في الكويت في الفترة من 3 الى 24 فبراير المقبل, وقد عقدت الكويتية مؤتمرا صحفيا وتحدث عثمان سليم عثمان المدير الاقليمي للخطوط الكويتية , منطقة الخليج و (خلف المانع) عضو اللجنة المنظمة للمهرجان. وحضر المؤتمر الى جانب الصحفيين مندوبون عن شركات السفر والسياحة في دبي. وتحدث عثمان سليم عن المهرجان قائلا انه يعد حدثا ضخما وتجمعا تسويقيا وثقافيا وترويجيا وسياحيا كبيرا, ويقام لاول مرة ويحظى برعاية كبيرة من الحكومة وكبرى الشركات والبنوك الكويتية كما تشارك فيه كبرى المجمعات التجارية في الكويت والتي سوف تقدم خصومات كبيرة تتراوح مابين 50% و 70%. وقال عثمان ان مهرجان (هلا فبراير) سوف يتضمن مجموعة من الانشطة والاحداث المتميزة والترفيهية لكافة افراد العائلة من حفلات غنائية وامسيات شعرية ودورات رياضية, واضاف بان الحجوزات على المهرجان تزداد بشكل مستمر وان اغلبها حتى الان من مصر والسعودية والتي بلغ عددها حتى الآن حوالي عشرة الاف زائر من كل منهما, الى جانب حجوزات اخرى من مختلف دول الخليج, وقد قدمت اللجنة المنظمة للمهرجان خدمة للتعارف على فعالياته على شبكة الانترنت. وذكر عثمان ان الخطوط الجوية الكويتية باعتبارها من الرعاة الرئيسيين للمهرجان سوف تقدم اسعارا مخفضة على تذاكرها تصل الى 50% ليصبح السفر الى الكويت اثناء المهرجان اكثر جاذبية وسهولة وسوف تقدم لركابها خدمات متميزة من خلال طاقم الضيافة والخدمة على الطائرات وفي ارض المطار طوال فترة المهرجان, كما ستقدم فنادق الكويت عروضها الخاصة لاقامة الضيوف اثناء المهرجان مع خصومات تصل الى 50%. وقال عثمان ان هذا المهرجان في انطلاقته الاولى في هذا العام يعد من الاحداث الضخمة التي اجتمعت من اجله كل الظروف لتجعل منه حدثا متميزا وجذابا يمكن الاستمرار في اقامته فيما بعد مع التطوير بعد الاستفادة من التجربة الاولى في هذا العام. وتحدث (خلف المانع) عضو اللجنة المنظمة للمهرجان قائلا ان الراعين الاساسيين للمهرجان حوالي 25 شركة على رأسها الخطوط الجوية الكويتية واتحاد اصحاب الفنادق وشركة المشروعات السياحية الكويتية والثلاثة اعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان ومن الرعاة ايضا بنك الكويت الوطني و (البنك التجاري الكويتي) و (الشركة الكويتية لخدمات الطيران) و (شركة الانظمة الآلية) و (السوق الحرة بمطار الكويت) , و (شركة محمد حمود الشايع) ورعاة آخرون. ويقول المانع ان هناك مجموعة شركات داخل الكويت تساهم في دعم المهرجان بمساهمات تتراوح مابين 500 الى 50 الف دينار, والميزانية الاساسية المرصودة للمهرجان 4.5 ملايين دولار قابلة للزيادة , ومن المتوقع ان يصل عدد الزائرين للمهرجان من الخارج مائة الف زائر تبلغ نفقات كل منهم حوالي الف دولار للزائر الواحد. واضاف المانع بانه قد تقرر اجراء خصومات على بطاقات السفر الى الكويت والاقامة اثناء المهرجان تصل الى 50% الى جانب خصومات على السلع في المجمعات التجارية تصل الى 50% ايضا. واضاف المانع بان الهدف الاساسي من مهرجان (هلا فبراير) ليس التسوق مثل مهرجان دبي ومصر وانما سوف يكون هناك تركيز على الجوانب الثقافية والرياضية وسوف تقام مسابقات رياضية تشارك فيها فرق عربية وعالمية وعروض مسرحية. وبالنسبة لاسعار بطاقات السفر والاقامة في الفنادق فان الشركة الكويتية للخدمات السياحية حددت مدة سريان التخفيضات فيها خلال فترة المهرجان فقط. وصرح المانع بانه سوف يتم توفير المساعدات والتسهيلات اللازمة للحصول على تأشيرة الدخول للكويت للقادمين من غير دول مجلس التعاون الخليجي مع تخفيضات رسوم التأشيرة. ويشارك في التخفيضات ستة فنادق من درجة الخمسة نجوم وخمسة من درجة الاربعة نجوم, وفندقان من فئة ثلاثة نجوم. وسوف تقام سحوبات على العديد من الجوائز في مراكز التسوق الى جانب جائزة كبرى سوف يعلن عنها اثناء المهرجان. كتب/ مغازي البدراوي