كشف عبد الرحمن غانم المطيوعي مدير عام تجارة وصناعة دبي ان هناك مقترحات عديدة لتطوير فعاليات (حملة شهر العطاء في دبي) التي تنظمها الغرفة خلال الفترة من 15 ديسمبر إلى23يناير والتي تجاوزت مبيعات مراكز التسوق والمحلات والمؤسسات المشاركة بها المليار وأربعمائة مليون درهم . وأضاف ان الاستعدادات للحملة المقبلة بدأ من الآن. وذلك لتعزيز الايجابيات وتلافي أي سلبيات ان وجدت في حملة هذا العام. وأكد المطيوعي ان غرفة دبي حرصت على التميز في جوائزها خلال حملة العطاء وذلك لتجنب التشابه مع الجوائز الأخرى والتي تنطلق على مدار العام موضحا ان قيمة جوائز الحملة خاصة الأسبوعية والنهائية محفزة جدا ولها وقع أكبر على المتسوق للمشاركة بها وهذا ما كانت الغرفة تستهدفه من وراء التميز في جوائزها. وأكد المطيوعي ان هذه الحملة قامت بالمزيد من الترويج الإعلامي للامارة على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي مشيرا إلى ان غرفة دبي تحرص دائما على تقديم الأفضل لاعضائها انطلاقا من الحرص على خدمتهم. وردا على سؤال حول تنظيم الغرف التجارية بالدولة لعديد من المهرجانات ومجال التنسيق فيما بينها قال المطيوعي في مؤتمر صحفي عقد أمس بمناسبة الإعلان عن أرقام المبيعات بالحملة وتسليم الفائز بـ 1.5 مليون درهم وهو الفائز ابراهيم عبدالله التركي من الكويت قال المطيوعي ان من حق الغرف التجارية تنظيم ما تراه مناسبا لخدمة أعضائها خاصة ان سبب تأسيسها هو خدمة التجار الأعضاء بها موضحا ان تعدد المهرجانات والفعاليات بالدولة يمنح المتسوق خيارات عديدة لترسيخ فكرة ان الامارات جنة التسوق. وأضاف ان غرفة دبي لديها اتصالات مع كل الغرف بالدولة لتنسيق العمل فيما بينها خاصة أنها تنطوي تحت مظلة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة. وأشار المطيوعي ان عدد القسائم التي جمعت في صناديق السحب بلغ تسعة ملايين قسيمة مما يدل على نجاح الحملة واقبال المتسوقين على الشراء خلال شهر العطاء. وأكد ان توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بشأن ادخال فترة عطلة نصف السنة ضمن شهر العطاء ستكون من ضمن الأولويات الرئيسية لخطط الحملة في العام المقبل حيث ستؤخذ بعين الاعتبار, مشيرا ان الغرفة ستسعى سعيا حثيثا نحو الجمع بين الفترتين خاصة ان اجازة نصف العام ليست مرتبطة بالسنة الهجرية وإنما بالسنة الميلادية. وأعرب عن أمله في الوصول إلى آلية مناسبة لادراج أيام عطلة نصف العام (عطلة الربيع) في حملة شهر العطاء المقبل بدبي. وأكد المطيوعي انه لا يوجد تعارض بين دوائر دبي في تنظيم الحملات والفعاليات الاقتصادية خاصة ان كل دائرة تنظم فعالية تشارك الدوائر الأخرى بها مما يتجنب كافة الفعاليات التكرار والتضارب في المصلحة المشتركة للفعالية. تكرار التجربة وقال المطيوعي ان نجاح حملة العطاء في عامها الأول يدفعنا لتكرار التجربة في العام المقبل مع ادخال لبعض التطورات عليها التي من شأنها ان تعزز فرص النجاح وتمنح القطاع التجاري أيضا فرصة اضافية للربح. وأشار المطيوعي إلى ان نسبة الـ 20% التي تم استقطاعها من جوائز الحملة لاعمال الخير والمؤسسات الخيرية كانت نسبة مدروسة جدا راعت تحقيق فائدة للمؤسسات الخيرية كما راعت ألا تكون مبالغا بها بحيث لا يستفيد المتسوق أو الفائز من الجائزة ذاتها. وأضاف ان اختيار الجمعيات الخيرية التي تم استقطاع المبالغ لها تم بناء على معايير مدروسة, ويمكن خلال العام المقبل توسيع نطاق الجائزة لتشمل جمعيات خارج دبي. واشار المطيوعي بالدور الذي لعبته الصحافة خلال حملة شهر العطاء مشيرا الى ان الغرفة ستقوم بتكريم الصحافيين في حفل خاص سيحدد موعده فيما بعد فقد كان لهم دور رائد يقومون به على الدوام. وتوجه مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بالشكر والعرفان لحكومة دبي وللفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على الدعم المتواصل لفعاليات الغرفة مما ساهم بتطوير دور الغرفة خلال السنوات الماضية. كما تقدم بالشكر لكافة الدوائر المحلية في الامارة التي ساهمت في انجاح هذه الفعاليات حيث ان التعاون بين دوائر دبي امر طبيعي ونلاحظه منذ سنوات عدة. واشار الى ان الجهود التي تبذلها الغرفة لم تأت من فراغ بل بمتابعة ومباركة الحكومة ومن خلال استراتيجيات وخطط مدروسة مسبقة لتطوير دور الغرفة موضحا ان الغرفة حرصت من خلال انفاق 10 ملايين درهم على الحملة تنشيط قطاعات كانت سابقا تصاب بركود نسبي في شهر رمضان وقد تم تحقيق ذلك. واضاف المطيوعي ان الملاحظ بقطاع السياحة في فترة شهر رمضان الماضي زيادة عدد زوار السياح من دول مجلس التعاون والدول الاسلامية وذلك بفضل هذه الحملة مقارنة بشهر رمضان في السنوات الماضية مشيرا الى ان دبي نجحت خلال رمضان من الجمع بين الفعاليات الدينية والتجارية الامر الذي من خلاله يمكن زيادة سياح الدول الاسلامية لدبي في هذه الفترة. افضل تغطية من جانبه كشف احمد البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي للدراسات والشؤون الدولية والمنسق العام للحملة ان الغرفة سوف ترصد افضل تغطية صحفية باللغة العربية واللغة الانجليزية على مدار الحملة لتكريم الجريدة الفائزة بهذه التغطية مؤكدا ان المشاركين في الحملة سروا بمساهمتهم في فعاليات شهر العطاء وهم حريصون على المشاركة في كل النشاطات التي تقام في الامارة على مدار العام. وقال (البنا) ان حملة شهر العطاء في دبي تمكنت من تحقيق اهداف غرفة تجارة وصناعة دبي في مجال تنشيط حركة الاسواق ومساعدة الجمعيات الخيرية عبر تخصيصها 20% من قيمة جوائزها التي بلغت 4.78 ملايين درهم لصالح هذه الجمعيات) . واضاف (البنا) ان المحلات والمؤسسات التي شاركت في الحملة سجلت توافد اعداد كبيرة من الزوار خصوصا خلال ايام العيد وقبله, وهذا امر يسعدنا للغاية ويحثنا على تطوير احداث على هذا المنوال والاستمرار بالعمل الدؤوب لتوفير فرص خلاقة وجديدة لقطاع الاعمال في دبي) . واكد (البنا) ان عملية تخصيص 20% من قيمة الجوائز لصالح المؤسسات الخيرية لعبت ايضا دورا كبيرا في الترويج لهذه الحملة خصوصا خلال شهر رمضان المبارك شهر العطاء والخير. ووجه (البنا) شكره لكل من ساهم في انجاح هذه الفعالية مشيرا الى اننا نخص بالشكر جميع الوسائل الاعلامية التي ساهمت في الترويج لهذه الحملة بشكل كبير, وسوف تقوم الغرفة بتقديم جائزة خاصة لافضل تغطية صحافية باللغتين العربية والانجليزية تقديرا منها للجهود الكبيرة التي بذلها الصحافيون خلال الحملة) . وكشف (البنا! ان الغرفة ستقوم بتوزيع استبيانات على جميع الذين شاركوا في الحملة بهدف استطلاع آرائهم ومحاولة تطوير كل ما من شأنه ان يضيف قيمة على هذه الفعالية كما ستقوم ايضا باستطلاع آراء جمهور المتسوقين للتعرف على كل ايجابيات وسلبيات هذه الحملة. وقد قام المطيوعي والبنا عقب المؤتمر الصحافي بتسليم الفائز بـ 1.5 مليون درهم لجائزته وهي عبارة عن (شيك) بقيمة الجائزة. يذكر ان عدد المحلات التي شاركت في حملة شهر العطاء في دبي وصلت الى اكثر من 6500 بينما وصل عدد القسائم التي وزعت على المشاركين الى 9.8 ملايين قسيمة, واتاحت هذه الحملة للمتسوقين المشاركة في سحوبات يومية حصل من خلالها كل متسوق على مبلغ 100 درهم من اي من الجهات المشاركة على قسيمة اهلته للاشتراك في السحوبات التي تضمنت جوائز نقدية بلغ مجموعها 4.78 ملايين درهم للمتسوقين. وبلغت قيمة الجائزة النقدية اليومية 20 ألف درهم والجوائز الاسبوعية نصف مليون درهم والجائزة الكبرى التي فاز بها ابراهيم عبدالله التركي من الكويت وبلغت قيمتها مليونا ونصف المليون درهم. المطيوعي والبنا خلال المؤتمر الصحافي شعار الحملة