بدأت امس اعمال مؤتمر السياحة البحرية في منطقة الخليج العربي والمحيط الهندي في قاعة المؤتمرات بفندق جميرا بيتش والذي يستمر ثلاثة ايام . ويأتي انعقاد المؤتمر في دبي للمرة الاولى في المنطقة في اطار الاهتمام الذي توليه حكومة دبي وبناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة السياحة والتسويق التجاري. وفي بداية المؤتمر وجه خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة كلمة اكد فيها على ان هذا المؤتمر الذي يقام في دبي لاول مرة يعكس اهتمام الدائرة بالسياحة البحرية مشيرا الى ان المؤتمر سيكون بمثابة نقطة تحول في الترويج لدبي كوجهة سياحية بحرية متميزة مع بداية القرن المقبل. واضاف بن سليم ان المؤتمر يحضره اكثر من 250 من كبار المسؤولين عن السياحة البحرية في 20 دولة اضافة الى ممثلين عن 11 من كبرى الشركات السياحية البحرية العالمية وعن اتحاد صناعة السفن السياحية في موانىء جنوب وشرق افريقيا والمحيط الهندي كما تحضره ايضا اثنتان من كبرى الشركات الاستشارية في مجال السياحة البحرية حيث تستعرضان تطورات السياحة البحرية في المنطقة وكيفية الاستفادة من عوامل الجذب والتسهيلات التي تقدمها واضاف بن سليم ان هذا المؤتمر يعتبر فرصة مهمة للترويج لدبي كوجهة سياحية متميزة حيث سيتاح للمشاركين التعرف عن قرب على عوامل الجذب السياحي التي تتمتع بها دبي اضافة الى التسهيلات التي تقدمها الموانىء للسفن البحرية خاصة في مجالات الجوازات والجمارك وغيرها. واشار في بيان وجهه للمشاركين الى ان عدد السفن البحرية التي تحمل سياحا الى دبي ينمو بشكل كبير حيث بلغ عدد هذه السفن العام الماضي 19 سفينة في حين بلغ عدد السفن التي اكدت حضورها هذا العام 40 سفينة والعام المقبل 45 سفينة. واضاف ان عدد ركاب السفن على مستوى العالم يبلغ نحو 7 ملايين راكب سنويا وان هناك 200 سفينة تجوب بحار ومحيطات العالم وان هذا الاسطول سيزيد بنسبة 20% خلال السنوات الخمس المقبلة. واكد ان رعايتنا للمؤتمر بالتعاون مع سلطة موانىء دبي والذي تنظمه شركة سي تريد يستهدف اجمالا تحديد موقع دول الخليج العربي والمحيط الهندي على خارطة السياحة البحرية العالمية والخروج برؤى وتصورات حول مستقبل السياحة البحرية في المنطقة والرقي بها. وفي كلمته قال سلطان بن سليم رئيس ومدير عام سلطة موانىء دبي والمنطقة الحرة بجبل علي ان قطاع السياحة البحرية شهد نموا هائلا في السنوات الاخيرة مشيرا الى ان موانىء دبي استقبلت حتى عام 93 رحلتين فقط مقارنة بــ 11 رحلة بحرية العام الماضي وهو ما يؤكد الاهمية المتزايدة لدبي والمنطقة باعتبارها احد المقاصد السياحية العالمية واضاف ان هذا النمو الهائل يؤكد التزام سلطة موانىء دبي بتقديم كافة التسهيلات والتيسيرات للبواخر السياحية الزائرة للمنطقة واوضح ان سلطة موانىء دبي حصلت على شهادة الايزو 9002 لمناولة الحاويات كما ان قطاع الشحن العام يشهد نموا كبيرا في الوقت الحالي. واشار في بيان وجهه للمشاركين الى ان دبي اكتسبت شهرة عالمية قديمة باعتبارها مدينة التجارة ونجحت في تأهيل بنيتها التحتية للتوافق مع مختلف انواع السياحة. تنشيط سياحة البواخر وأكد محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات بدائرة السياحة والتسويق التجاري ان المؤتمر سيعمل على تنشيط السياحة البحرية في المنطقة في الوقت الذي سيعمل فيه على ربط جهود الادارات الرسمية المعنية بالسياحة البحرية في امارة دبي ومن ثم الامارات الاخرى بالاضافة الى الجهات السياحية في دول الخليج العربي والمنطقة, مشيرا الى تضافر الجهود الرسمية وجهود القطاع الخاص في هذا المجال. وركز بن حارب على أهمية الدور الذي يلعبه المؤتمر في التعريف بالسياحة البحرية والجمع بين مالكي شركات السياحة البحرية في المنطقة وبين المسؤولين التنفيذيين لهذا القطاع. واوضح ان المؤتمر الذي يتم تنظيمه في دبي والمنطقة لاول مرة يلفت نظر كبرى الشركات السياحية في العالم لعوامل الجذب السياحي البحري في منطقة الخليج والشرق الاوسط والامكانيات المؤهلة التي تمتلكها دول المنطقة والتي لم توظف امكاناتها بالشكل المطلوب حتى الآن. وحول الاستثمارات الموجهة للسياحة البحرية في المنطقة وعما اذا كانت في حاجة الى المزيد من رصد التحويلات الاضافية اوضح محمد خميس بن حارب ان البنية الاساسية للسياحة البحرية في المنطقة متوافرة من خلال سلسلة من الموانىء البحرية المتطورة وتتركز الاستثمارات الاضافية المطلوبة في مجموعة من التسهيلات والتجهيزات الفرعية التي تمثل استكمالا لهذه البنية الاساسية. وقال ان الشركات السياحية المؤهلة للعمل في قطاع السياحة البحرية متوافرة في المنطقة وفي دبي الا انها تعمل في هذا المجال الى جانب عملها في قطاعات السياحة الاخرى. التأشيرات السياحية ويرد بن حارب على تركيز المؤتمر وخاصة بعض الشركات العالمية المشاركة على موضوع التأشيرات السياحية في دول المنطقة بأن التسهيلات التي نجدها في دبي لا نجدها في دول كثيرة ومنها الولايات المتحدة الامريكية فنحن لدينا نظام متميز لاستخراج التأشيرات السياحية ولا تستغرق انهاء اجراءات السائح اكثر من 20 دقيقة منذ لحظة وصوله الى مغادرته الميناء مقارنة بما يحدث من صعوبات وعراقيل عند الحصول على تأشيرة اوروبا وامريكا الى جانب التكلفة العالية. واكد بن حارب ان هناك تنسيقا مشتركا وتعاونا بين الامارات وبخاصة دبي وعمان مشيرا الى ان الجلسات سوف تكشف عن المزيد من المبادرات الثنائية والجماعية في هذا المجال. ويقترح بن حارب ضرورة وضع استعدادات خاصة للسياحة البحرية في موانىء المنطقة فهذه السياحة تحتاج الى اكثر من ميناء في منطقة واحدة تحقق الهدف من تنظيم الرحلات الجماعية والتي تقوم بها شركات السياحة البحرية. تعاون بين دبي وعمان ويقول سعود أحمد النهاري الرئيس التنفيذي لمؤسسة خدمات الموانىء بسلطنة عمان إن المؤتمر هو الأول من نوعه في السياحة البحرية وفكرته جيدة واستطاع أن يجمع الجهات المسؤولة عن السياحة وإدارات الموانىء في المنطقة للتعرف على متطلبات واحتياجات الشركات السياحية الكبرى من المنطقة ولاشك أن المؤتمر سيعطى صورة واضحة عن امكانيات موانىء المنطقة واستعداداتها وتجهيزاتها الحديثة مشيراً الى أنه في الوقت ذاته أن تأخذ الموانىء في اعتبارها المتطلبات السياحية للبواخر عند وضع أي خطط تطويرية لتقديم الخدمات المطلوبة وقال أننا نتمنى تكرار عقد هذا المؤتمر في دول المنطقة للاستفادة الكبرى. وأشار سعود النهاري الى التنسيق والتعاون بين مسؤولي السياحة في الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص وسلطنة عمان مؤكداً أن الأيام المقبلة ستشهد تعاوناً وتنسيقاً أكبر بين الجانبين في هذا المجال بتطوير الخدمات والتسهيلات مشيراً الى أن هناك تعاوناً مستمراً بين الجانبين أيضا في سلطة الموانىء. وقال النهاري ان السلطنة تبذل مجهوداً كبيرا لتقديم أقصى الخدمات وهناك تفهم وتعاون بين الجهات الحكومية المعنية وميناء السلطان قابوس ويوجد ما يسمى بلجنة السياحة البحرية للاهتمام بالأمور التي تخص السفن السياحية القادمة الى عمان وتتشكل هذه اللجنة من غرفة التجارة والشرطة والميناء. وحول اثارة مسألة التأشيرات داخل المؤتمر أكد النهاري انه لاتوجد مشكلة خاصة بالتأشيرات فكل دولة ولها أنظمتها الخاصة في التعامل مع السياح ولذلك فعلى الشركات الراغبة في الزيارة أن تختار الوكيل الممثل لها داخل الدول والمناسب أيضاً لتسهيل اجراءات الدخول في حالة توفر المعلومات الكاملة عن السياح مشيراً الى ان التأشيرات في دول الخليج أسهل بكثير عن باقي دول أوروبا وأمريكا, فالرسوم في الولايات المتحدة الأمريكية أضعاف رسوم الامارات وعمان ــ مثلاً ــ فنحن نقدم خدمات بأسعار معقولة جداً وجاذبة للسياحة. وعن استعدادات موانىء سلطنة عمان قال أن البنية الأساسية متوفرة والتجهيزات الحديثة متوفرة ولا ينقصنا حالياً سوى بناء محطة متخصصة لاستقبال السفن السياحية. وكشف أن العام الماضي استقبل ميناء سلطان قابوس 26 سفينة بحرية والتوقعات أن يزيد العدد بنسبة تتراوح ما بين 10% و20% العام الحالي. سياحة غنية من جانبه قال علي أبو منصر نائب رئيس شركة (نت تورز) أن عدد الشركات المؤهلة للسياحة البحرية خمس شركات فقط في دبي لأنها سياحة (حساسة) وتتطلب وقتاً طويلاً وبرامج على مدى سنوات مقبلة. وهذه السياحة تتطلب شركات كاملة التجهيزات ولديها مناطق وقرى صحراوية وبالتالي فهى سياحة مكلفة لكنها في الوقت نفسه سياحة مربحة وعائدها يساوي أضعاف السياحة العادية. ويطالب أبو منصر بالتنسيق بين دول المنطقة بداية من البحث عن صيغة للتأشيرات الموحدة لدخول البواخر وتخفيض سعر استخراجة التأشيرة في دول المنطقة لأن هناك منافسة شديدة في المنطقة (فإسرائيل) منافس خطير في مجال السياحة البحرية لأنها لا تفرض أية رسوم على استخراج التأشيرات للسياح ولذلك تستحوذ على نصيب كبير من السياحة البحرية. وقال أبو منصر أن الشركة لديها تعاقدات مع بواخر سياحية حتى نهاية العام 99 لكن الشركات السياحية الكبرى تنظر الى استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.. تسهيلات وأكد كريستوفر هايمان المدير الاداري لشركة سماتريد المنظمة لأعمال المؤتمر في الجلسة الافتتاحية أمس أن المسؤولين الحكوميين في دائرة السياحة وسلطة موانىء دبي قاموا بتقديم كافة التسهيلات والتيسيرات لانجاح أعمال وفعاليات المؤتمر الذي يعقد لأول مرة في المنطقة. وأشاد كريستوفر هايمان بالتعاون الذى أبداه جميع العاملين وكافة الجهات المعنية في دبي واستجابتهم السريعة وترحيبهم بالمشاركين في المؤتمر. وقال سكوت هامبيرج رئيس شركة سي فير للعطلات أن نصيب منطقة الخليج من السياحة البحرية لايتناسب مع الامكانيات الهائلة التي تتمتع بها المنطقة مقارنة مع العديد من مناطق العالم الأخرى. وأكد هامبيرج على أن الأوضاع السياسية المتوترة في شمال الخليج تدعو إلى مضاعفة وتضافر جميع الجهود في المنطقة لجذب المزيد من رحلات السياحة البحرية إليها خاصة في المعارض والمؤتمرات السياحية التي تعقد في العديد من دول العالم. الحملات الترويجية وطالب رئيس شركة سي فير بضرورة وجود آليات مستمرة لضمان التنسيق المطلوب في الحملات الترويجية بالخارج. وأشار إلى أهمية قطاع الطيران المدني في تنشيط رحلات البواخر بين موانىء المنطقة وزيادة عددها بما يتناسب مع النمو المتزايد في عدد السائحين الوافدين على المنطقة. وأعرب هامبيرج عن انزعاجه لارتفاع القيمة المستحقة على استخراج التأشيرات السياحية في دول المنطقة وقال ان كل سائح يدفع تقريبا نحو 200 دولار للسماح له بالدخول عبر موانىء دول المنطقة, وترتفع هذه القيمة إلى أكثر من 500 دولار إذا أراد زيارة خمس دول في منطقة الخليج. وقال ان هذه المبالغ تكفي لتمتع السائح بقضاء عطلة أربعة أيام في أي من المدن المطلة على البحر المتوسط على سبيل المثال. ميزة تنافسية وقال مايكل كرافت رئيس شركة ستار كليبرز إن منطقة الخليج مقبلة على فترة تزدهر فيها السياحة البحرية بصورة كبيرة وأن الامكانيات السياحية والاقتصادية في دول المنطقة بدأت في جذب اهتمام العديد من رجال الأعمال والمستثمرين وشركات السياحة العالمية وذلك على الرغم من حداثة قطاع السياحة البحرية في كل دول المنطقة. وأشار كرافت إلى أن هناك ميزة تنافسية تتمتع بها دول الخليج العربية وهى أن الموسم السياحي بها الذي يبدأ عادة في الشهرين الأخيرين من السنة يأتي في نهاية الموسم السياحي الصيفي في أوروبا والولايات المتحدة. وشدد كرافت على أهمية الحملات الترويجية والتنشيطية لقطاع السياحة البحرية, مشيراً الى الأثر الكبير والأنطباع الإيجابي الذي يتركه تواجد المسؤولين عن السياحة الخليجية في المؤتمرات والمنتديات العالمية التي تعقد في أوروبا والولايات المتحدة. وقال إن هذا الحضور يساهم إلى حد كبير في تحسين صورة المنطقة في الأوساط الإعلامية والشعبية بالخارج. وأشاد كرافت بالجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على السياحة البحرية في دبي وقال ان التواجد الدائم لدبي على خريطة العالم السياحية يزيد من حرج المدن الأخرى في المنطقة التي تكاد تبدو غائبة عن الساحة العالمية. مشاكل البيروقراطية وقال مالكولم ويلينجيل مدير مؤسسة في شيبس بلندن ان صناعة السياحة البحرية تقوم على العديد من العناصر المتوافرة في منطقة الخليج مثل الشواطىء الناعمة الممتدة والمياة الصافية بجانب المعدات والأجهزة البحرية الحديثة التي تضمن القيام بقضاء عطلات بحرية دون أي مشقة. بيد أنه أكد على أهمية القضاء على المشاكل البيروقراطية المرتبطة بالتأشيرات السياحية واستخدام قوارب الصيد والانتقال من مدينة إلى أخرى داخل نفس المنطقة وإن كانت تتبع من الناحية السياسية دولة أخرى. انتعاش قطاع السياحة البحرية وقال ويلينجيل ان كافة المؤشرات والدلائل تؤكد على حدوث انتعاشة كبيرة في القطاع السياحي بكافة دول المنطقة, إلا أن ذلك يتوقف حدوثه بصورة كبيرة على وجود نوع من التنسيق الفني بين دول مجلس التعاون وتبسيط الاجراءات أمام ممثلي شركات السياحة العالمية والجهات المعنية باستقدام الأفواج السياحية من مختلف دول العالم. عناصر النجاح وقال جاري بروتون نائب رئيس شركة انترناشيونال رويال كاريبيان ان نجاح المنطقة في قطاع السياحة البحرية يتطلب انفاق العديد من مليارات الدولارات على مشروعات البنية التحتية وتطوير المواقع الثقافية والسياحية وتوفير وسائل نقل داخلية تتلاءم مع أذواق السياح الغربيين وتوافر محلات ومراكز البيع والشراء القريبة من مراسي السفن وتعديل ساعات افتتاح هذه المحلات أو تشغيلها طوال اليوم بما يتفق مع حركة السائحين على متن البواخر البحرية وتواجد المرشدين السياحيين ذوي الكفاءة العالية والقدرة على الحديث بأكثر من لغة. وأضاف جاري بروتون أن توافر العنصر الأمني لضمان سلامة وحياة السائحين أصبح من أهم العوامل التي تحدد حجم التدفق السياحي على مختلف المدن والمزارات السياحية في العالم أجمع. وأكد نائب رئيس شركة انترناشيونال رويال كاريبيان على أن دبي نجحت في السنوات الأخيرة في احتلال مكانة مهمة على خريطة السياحة البحرية العالمية بفضل بنيتها التحتية الحديثة وتيسير حركة الدخول والخروج من خلال مينائها البحري. وقال بروتون ان دبي تتمتع بوجود نسبة كبير من الفنادق الفخمة التي تتنافس مع أرقى الفنادق العالمية.؛ مناقشات ساخنة وكانت جلسات اليوم الأول من المؤتمر قد شهدت مناقشات ساخنة حول أهم القضايا والمشكلات التي تواجه المسؤولين في قطاع السياحة البحرية بالمنطقة. ودعا بعض المشاركين إلى ضرورة تأسيس جمعية مشتركة للتنشيط السياحي بين دبي وعمان بهدف تحقيق التكامل والتنسيق المطلوب لزيادة حركة السياحة البحرية في كلا البلدين. دراسة تجارب الآخرين وأوضح أحد المشاركين في جلسات المؤتمر أمس أن سوق السياحة البحرية في الخليج في حاجة الى دراسة تجربة السياحة البحرية الناجحة والتنسيق المتكامل بين شركات السياحة الكندية والأمريكية, وذلك ساعد بصورة كبيرة في تدفق حركة البواخر السياحية بين موانىء أمريكا الشمالية خاصة بعد التسهيلات والتيسيرات الهائلة التي تقدمها السلطات المعنية في كلا البلدين هناك. وتناولت المناقشات تجربة السياحة البحرية في منطقة الكاريبي والبرازيل حيث أكد المشاركون على أهمية قيام السلطات والأجهزة المعنية في منطقة الخليج بتسهيل حركة التنقل والسفر بين موانىء دول مجلس التعاون. وأكد عدد كبير من المشاركين على أهمية إيجاد الحلول العملية المناسبة لمشكلة التأشيرات بين الدول, حيث طالب البعض بضرورة تطبيق ومنح التأشيرات متعددة الدخول والتي تسمح للسائح بدخول أكثر من مدينة في كل دول الخليج العربية. كتب عادل السنهوري ــ طارق فتحي