بلغت واردات دبي من الذهب خلال العام الماضي قرابه 377.439 طنا في مقابل 660.301 طناً في عام 1997 والذي يعتبره الخبراء والعاملون بسوق الذهب في دبي عاما استثنائيا في واردات دبي من الذهب . واوضحت احصائية صادرة عن ادارة البحوث والاحصاء في دائرة موانىء وجمارك دبي امس ان شهر يناير من عام 98 تصدر القائمة بحجم 61.9 طنا يليه شهر فبراير بحجم 51.7 طنا ثم شهر مارس بحجم 39.4 ثم مايو بحجم 34.65 طنا يليه ابريل بحجم 32.2 طنا ثم اغسطس بحجم 29.6 طنا ثم يونيو بحجم 24.2 طنا ويوليو بحجم 24.4 طنا ثم يليه شهر نوفمبر بحجم 19.1 طنا ثم اكتوبر بحجم 17.7 طنا. وتصدرت سويسرا الدول المصدرة للذهب الى دبي خلال عام 1998 بحجم 234 طنا وسبعة جرامات تليها جنوب افريقيا بحجم 52.5 طنا و536 جراما ثم المملكة المتحدة بحجم 39.3 طنا وعشرة جرامات ثم كوريا الجنوبية بحجم 19 طنا واربعة جرامات ثم روسيا بحجم 15 طناً و54 جراما. وكانت واردات الامارة من الذهب قد بلغت خلال شهر ديسمبر عام 98 حوالي 23.4 طنا وتصدرت قائمة الدول الموردة للامارة سويسرا تليها روسيا ثم جنوب افريقيا, ثم كوريا الجنوبية ثم المملكة المتحدة وضمن القائمة دول مجلس التعاون وايران وامريكا وسنغافورة واثيوبيا وكينيا واستراليا واليمن وباكستان والمانيا والسودان. وعلقت مصادر بسوق الذهب على انخفاض واردات دبي من الذهب وبنسبة 42.8% في العام الماضي 1998 مقارنة بعام 1997 بأن واردات دبي مستمرة في ادائها التصاعدي اذا ما تمت مقارنة الارقام للواردات في العام الحالي مع عامي 1995 و1996 حيث كانت في العام الاول 318.033 وفي عام 96 حوالي 350.480 طنا. واشارت الى ان واردات دبي في العام 1997 كانت استثناء ثم تأثرت اعادة صادرات دبي من الخام الى الهند بسبب قوانين تحرير تجارة الذهب والتي سمحت للمؤسسات والبنوك الهندية بالاستيراد المباشر. ويؤكد تجار ذهب في الامارة انهم لديهم البدائل والعلاقات اللازمة لفتح اسواق جديدة كما ان هناك توجها بزيادة نسبة تصنيع المشغولات المحلية وزيادة عدد المصانع القائمة. وذكر رئيس مجموعة الذهب في دبي توفيق عبدالله ان حجم سوق الذهب في دبي كبير كما انه يمتلك المرونة والخبرة الكافيين مما يمكنه من التكيف مع اية مستجدات كما ان التسهيلات والخدمات المتمثلة في الاعفاءات الجمركية وسرعة دخول البضائع دون تعقيدات, واعتماد سياسة لتصنيع وتصدير المشغولات وفتح اسواق جديدة كلها عوامل تحفظ لسوق الذهب بدبي الحيوية وتنوع المصادر. اما تمجيد عبدالله من داماس فقد اكد ان المتغيرات بالاسواق امر طبيعي وان الانخفاض باعادة التصدير الى الهند قابله التوجه الى اسواق جديدة ومنها مصر والاردن ولبنان بالاضافة الى زيادة التسويق باسواق اخرى مثل ايران وباكستان. واشارت مصادر بمجلس الذهب العالمي ان الاستهلاك المحلي من الذهب نما بما يقدر بخمسة في المائة خلال العام الماضي وانه يتوقع ان يتزايد هذا النمو خلال العام الحالي وان الاستهلاك المحلي قد يصل الى 80 طنا. اما سعيد دميان من سعيد للذهب والمجوهرات فقد ذكر ان المهرجانات التي تشهدها الدولة تساهم في زيادة مساحة ونسبة مبيعات الذهب والمشغولات بالسوق المحلية وخاصة مهرجان دبي للتسوق حيث تراوحت اجمالي المبيعات خلاله بعام 98 حوالي 9 اطنان من الذهب. وقال انه يتوقع ان تصعد واردات دبي من الذهب الى ما يتراوح بين 430 ــ 470 طنا العام الحالي حيث يتوقع عودة السوق الهندية ولو بعد حين وهي التي كانت تعتمد على استيراد ما يزيد عن 80% من احتياجاتها من الذهب على سوق دبي حيث ان قرارات الحكومة الهندية غير مستقرة فقد اصدرت منذ حوالي اسبوعين قرارا بفرض ضرائب على الواردات من الذهب الخام تصل الى 9% بالاضافة الى تشديد الاجراءات الجمركية عليه وهذه مؤشرات تصب في صالح سوق الذهب في دبي. وعلى صعيد الفضة ذكرت احصائية دائرة الجمارك انه تم اعادة تصدير 31.503 كيلوجرام من الفضة الى الهند خلال شهر ديسمبر الماضي.