توجهت السوق العقارية الى تحقيق مكاسب على الارض بعد فترة هدوء امتدت الى قرابة نصف العام وذلك بسبب عوامل وقتية كما وصفتها المصادر . وفي دبي اجمعت مصادر عقارية على ان الاسبوعين المقبلين سيكونا حاسمين في رسم وايضاح حركة التداولات العقارية بالامارة خاصة وان كل المؤشرات تشير الى انتهاء العوامل المؤثرة الوقتية التي خيمت على السوق. واشارت الى ان السوق بدأ يتحرك ايجابيا ويسجل الطلب على الاراضي والعقارات خاصة التجارية زيادة وانتعاشا مقارنة بالفترة الماضية, حيث كان الطلب منصبا على الاراضي السكنية وكلها مؤشرات على بداية العودة الى النشاط ولاتزال الاسعار متماسكة. ولايزال الطلب يتفوق على العرض بالنسبة للبنايات والمساحات الصغيرة التي لايزيد سعرها على ثلاثة ملايين درهم, اما بالنسبة لما فوق ذلك فإن الطلب لايزال اقل من العروض. وبالنسبة للسوق الايجارية فقد شهدت تراجعا بالقيمة الايجارية السنوية وتراوح بين 10 ـ 15% في معظم مناطق دبي وذلك لزيادة العرض على الطلب. وفي الشارقة اتجهت السوق الى تحقيق مكاسب جيدة رغم عطلة العيد وتمت صفقات على اراض وبنايات بلغت حوالي 100 مليون درهم, وذلك تأكيدا على ان المستثمر بدأ يعود الى السوق من جديد في بداية الموسم بعد ان امطأن الى ان الاستثمار في العقارات هو الافضل والاكثر امانا وتصدرت منطقتا المجاز والقاسمية الطلب خلال الاسبوع. وبالنسبة للايجارات فقد ذكرت مصادر السوق انها متماسكة وان الانخفاض طال حتى الآن البنايات القديمة بينما لايزال الطلب يتصاعد على البنايات الجديدة مشيرة الى ان اعادة بناء منطقتي المصلى والمجرة وتحديثهما سيعيد التوازن الى السوق الايجارية من جديد. وفي ابوظبي شهدت سوق الايجارات انتعاشا نسبيا على الوحدات السكنية والتجارية مع بدء العمل بالدوائر والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وذلك بعد فترة ركود وتم تسجيل عدة عقود ايجارية قدرتها مصادر ما بين 400 ــ 600 عقد, وتوقعت مصادر ان تزداد الحركة تدريجيا في سوق الايجارات بأبوظبي خلال الفترة المقبلة. اما في عجمان فتشير التوقعات الى انتعاش متوقع على الاراضي والشقق السكنية خلال الفترة المقبلة, وتم عقد مبايعات على اراض قدرت بحوالي 15 مليون درهم وشهدت السوق دخول حوالي 10 بنايات خلال الشهرين الماضيين ولن يؤثر ذلك في التوازن الذي تشهده السوق الايجارية بين العرض والطلب. المحرر