توقع رئيس العمليات المصرفية الشخصية ببنك رأس الخيمة الوطني كريس دوميت تحديات تواجه المصارف على المستوى العالمي خلال الفترة المقبلة . وأوضح ان السبب في ذلك هو الاوضاع الاقتصادية الحرجة التي تعاني منها أغلب دول العالم ابتداء من الانخفاض الشديد في أسعار النفط وبالتالي تضرر البلدان المصدرة له, مروراً بالانهيار الاقتصادي الذي تعرضت له بلاد جنوب شرق آسيا (النمور الآسيوية) وحتى تدهور الاقتصاد في دول أوروبا الشرقية أو ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي سابقا, ومن ثم الركود العام الذي لحق بباقي الميادين الحيوية والناجم عن الأوضاع الاقتصادية المتراجعة. وقال كريس: على الرغم من كافة الجهود التي قد تبذلها دولة ما لتجنب أية أزمة اقتصادية مهما كانت بسيطة أو عظيمة, فقد تبوء تلك المحاولات بالفشل, والسبب وراء ذلك ببساطة يكمن في كون هذه الدولة جزءاً لايتجزأ من العالم الأشمل, والذي تعصف به الأزمات الاقتصادية من كل جانب واتجاه, مما يترتب عليه كنتيجة طبيعية تأثر متغيرات كل بلد بالآخر. واضاف إن هذه التحديات في الوقت نفسه ستعمل على اشعال المنافسة مابين مختلف البنوك الوطنية والاجنبية المحلية, والسعي لكسب ثقة العملاء وهذا هو الجانب الايجابي من ازمات كهذه. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بنك رأس الخيمة الوطني أمس بفندق حياة ريجنسي بدبي للاعلان عن طرح الشكل الجديد لدفاتر الشيكات الشخصية التي تضم مجموعة من طيور البيئة المحلية. وأكد كريس دوميت إن رضا العملاء يأتي في المقام الأول في لائحة أولويات العمل والخدمات المصرفية في بنك رأس الخيمة الوطني الذي يستهدف عدداً من الخطط المستقبلية في مجال خدمة العملاء, كما أنه يعتبر سنة 1999 الوقت المثالي لاجراء بعض التوسعات في البنية التحتية, ومن ضمنها العمل على انشاء فرع جديد للبنك في إحدى امارات الدولة ليكون بذلك الفرع رقم تسعة. وعن خطط بنك رأس الخيمة الوطني نحو تطبيق قانون مجلس الوزراء بشأن رفع نسبة التوطين في كافة البنوك العاملة في الدولة لتصل الى 40% كحد ادنى خلال عشر سنوات قال صالح علي صالح مدير عام فرع رأس الخيمة الرئيسي لــ (البيان) أن إدارة البنك تسعى بخطوات حثيثة نحو تحقيق نسبة أعلى في توطين بعض الوظائف في البنك, حيث يتم قبول مابين 8 آلى 10 مواطنين كل ستة اشهر ويتم بعدها تدريبهم وتزويدهم من خلال الدورات المختلفة على المهارات بكل ما يستدعيه العمل المصرفي كل حسب وظيفته ومجاله, وتعد دورات اللغة الانجليزية والكمبيوتر إحدى المبادىء الأساسية التي يتلاقها المتدربون الجدد. وأضاف ان نسبة التوطين بالبنك تجاوزت بالفعل 21% إلا أن الادارة تحرص أن تتعدى هذه النسبة في المستقبل 40% لتفي هذه الكوادر الوطنية بحاجة الأسواق المحلية مستقبلا. كتبت لولوة ثاني