لان العيد هو (فرحة للصغار) فقد شهدت محلات لعب الاطفال اقبالا كبيرا خلال فترة العيد للدرجة التي ارتفعت معها المبيعات بنسبة 40% . ويقدر خبراء متخصصون بان سوق لعب الاطفال في الامارات يستورد سنويا العابا بقيمة تتراوح مابين 50 ــ 60 مليون دولار امريكي. وبحسب الخبراء فإن دبي تعتبر مركزا هاما في اعادة تصدير العاب الاطفال الى دول مجلس التعاون الخليجي وبخاصة الكويت والسعودية. ومن المتوقع ان تشهد سوق العاب الاطفال اغلاق العديد من محلات البيع صغيرة الحجم بسبب احتدام المنافسة بين نحو خمسة محلات ضخمة تقوم بتلبية غالبية احتياجات السوق فيما تجد المحلات الصغيرة نفسها عاجزة عن المنافسة مع هذه المحلات الضخمة. ويقول علي كمال مدير عام مدينة الالعاب بدبي ان السوق لايستوعب هذا العدد الكبير من محلات الالعاب الا ان المنافسة تنعكس ايجابيا لصالح المستهلك الذي يحصل على افضل الاسعار. ويضيف ان المحلات الكبيرة قد اتجهت الى مسألة اعادة التصدير للدول المجاورة في ظل المنافسة الشديدة التي تشهدها السوق من جهة وبسبب ماتتمع به الدولة من مزايا خاصة واعتمادها على المناطق الحرة مما يجعلها مركزا اقليميا لاعادة تصدير العاب الاطفال. واوضح ان دبي تعمد الى الاستيراد من مختلف انحاء العالم اذ تستورد من الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا واسبانيا وسنغافورة وهونج كونج وتايلاند والصين وغيرها. وحول مبيعات العيد اوضح علي كمال ان مدينة الالعاب قد قامت باستيراد اربع شحنات خاصة بالعيد وقد لاقت رواجا كبيرا من قبل جمهور الاطفال خلال فترة العيد. وعن السلعة الاكثر رواجا اشار الى انها كانت السيارات التي تعمل بالبطاريات بالنسبة للاولاد والدراجات التي تعمل بالرموت كنترول وعرائس الباربي بالنسبة للفتيات. واشار الى ان المبيعات قد شهدت ارتفاعا نسبته 38% مقارنة مع الفترة السابقة وشهدت ارتفاعا نسبته 18% مقارنة مع الفترة المناظرة من العام الماضي. واكد ان الاقبال كان كبيرا على شراء الالعاب كهدايا العيد وتراوحت اسعارها ابتداءا من 15 درهما وحتى 150 درهما. واعرب عن توقعه ان تعيد مدينة الالعاب افتتاح محلها في الشارقة قبل نهاية العام الحالي. وقال فخر الدين توتا والا مدير التسويق لدى محلات دادا باي عن اعتقاده بان فترة العيد قد شهدت اقبالا كبيرا على شراء الهدايا من العاب الاطفال وبخاصة الالعاب التعليمية. وقال ان السوق يتجه حاليا الى بيع اجهزة الحاسوب للاطفال والتي تستخدم لاغراض تعليمية وترفيهية في الوقت ذاته مشيرا الى وجود عروض خاصة عليها خلال فترة العيد. واضاف ان شركة دادا باي تحظى بنسبة تتراوح مابين 40 ــ 45% من حجم السوق تقوم بالاستيراد من مختلف انحاء العالم وبخاصة من الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا وهونج كونج وتايلاند. و اعرب عن توقعه بان يشهد هذا العام اغلاق العديد من محلات العاب الاطفال الصغيرة الحجم بسبب عدم قدرتها على المنافسة مع المحلات العملاقة القادرة على استيراد شحنات كبيرة من العاب الاطفال في اشارة الى قيام عدة محلات باغلاق فروع لها بسبب تدني مبيعاتها وتكبدها لخسائر. وقال ان محلات العاب الاطفال بدأت استعداداتها لمهرجان دبي للتسوق عبر طلب شحنات خاصة بتشكيلة جديدة واسعة من العاب الاطفال لزوار المهرجان. كما اشار الى قيام العديد من محلات العاب الاطفال باعادة التصدير الى دول مجلس التعاون الخليجي لايجاد مصدر جديد للربح وتحقيق النتائج الايجابية. كتبت سلام الشوا