صرح حميد القطامي مدير عام معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية ان المعهد استطاع ان يحقق العديد من الانجازات في العام الماضي وقد كان ذلك على مستوى مختلف المجالات والاصعدة سواء على صعيد المساهمة الفعالة في إثراء المؤسسات العاملة داخل الدولة بشتى نشاطاتها المتباينة وتطويرها من الناحيتين التنظيمية والفنية او من خلال اعداد الكوادر الوطنية المؤهلة للانطلاق من النقطة الاكاديمية السليمة او مباشرة العمل المصرفي في القطاع المالي واسع النطاق, عبر الانضمام لأي مصرف وبنك او شركة تأمين او اية مؤسسة مالية اخرى. وأشار حميد القطامي الى ان اعداد المتدربين الذين تلقوا برامج تدريبية مختلفة في معهد الامارات للدراسات المصرفية قد شهدت تزايداً ملحوظاً في العام 1998 مقارنة بسنة 1997. وقد بلغ عددهم حوالي 1928 متدرباً بالاضافة الى المنتسبين السابقين لنفس البرامج التدريبية وتشكل هذه الزيادة دفعة جديدة لمسيرة المعهد وتدعو للنظر في خطط وتوسعات مستقبلية اكثر ملاءمة لكافة المؤسسات المتعاونة معنا من جهة والتركيز على نشاط البنوك والمصارف من جهة اخرى, خصوصاً واننا نقترب من القرن الحادي والعشرين, حيث تدفعنا الضرورة لمواكبة العصر الجديد بأحدث الدراسات المصرفية والوسائل التقنية في مجال التعلىم والتدريب. وقال ان نسبة المقبولين في الدبلوم المصرفي ارتفعت, حيث قام المعهد بقبول خمس دفعات, بمعدل 25 طالباً وطالبة تقريباً, مما دفع إدارة المعهد للاعلان عن الدوام المسائي, من الرابعة عصرا وحتى الساعة التاسعة مساء, وكأول مرة في تاريخ المعهد, فتمكن بذلك من استقبال الاعداد المتزايدة من الطلبة والمتدربين, واتاحة الفرصة لهم للافادة من البرامج المتنوعة والمطورة كل في مجال دراسته واهتمامه. وذكر مدير عام معهد الامارات للدراسات المصرفية ان الاعتراف الدولي ببرامج الدبلوم المصرفي والذي اعلنه المعهد المصرفي البريطاني, يعد من أبرز الانجازات التي نجح المعهد في تحقيقها في العام 1998, الى جانب ارتباطه باتفاقية مع المعهد المصرفي البريطاني. كما قام معهد الامارات للدراسات المصرفيه بتنظيم معرض للندوات والورش العلمية التي تناولت, مجموعة موضوعات ناقشت اوضاعا مالىة متعددة على المستوى العالمي, مثل تنظيم دورة اسواق الاوراق المالىة اخرى متخصصة في مجال العملة الاوروبية المشتركة (الىورو) , ومخاطر الاستثمارات الدولية. وعن تطلعات ادارة المعهد وخططها للعام الحالى 1999, قال حميد القطامي انه سيتم على نطاق التوسع في البنية التحتية للمعهد, وسيتم في مطلع العام الجاري إنشاء فرع جديد في امارة ابوظبي العاصمة, الامر الذي يتيح فرص التدريب المتكافئة, ويعد اضافة يفخر بها المعهد. واضاف ان الفرع الجديد سيساهم في اعداد اجيال مصرفية جديدة قادرة بحكم الدراسة والممارسة معاً على ادارة الدفة الاقتصادية للبلاد, من خلال انتقاء الوعي المصرفي والمالي من البرامج والدورات المختلفة التي تنظمها ادارة المعهد, وسيتم تنظيم 21 برنامجاً في الفرع بأبوظبي ضمن الخطة الجديدة. كما يعتبر العام الحالي البداية الحقيقية لتطبيق قرار مجلس الوزراء رقم 98/10 بخصوص زيادة نسبة المواطنين العاملين في القطاع المصرفي بواقع 4% سنوياً, وهو القرار الذي اوصت به لجنة تنمية الموارد البشرية, وساهم معهد الامارات للدراسات المصرفية بصورة جلية في طرحه. وتوقع حميد القطامي إقبالاً كبيراً من جانب المتدربين والمتدربات العاملين في مختلف المؤسسات المحلية, وخير دليل على ذلك تجربة السنة الماضية. وأوضح ان التواصل ما بين المعهد وشتى المصارف العاملة بالدولة لا يزال مستمراً الا انه سيشهد المزيد من التواصل خلال الفترة المقبلة, خصوصاً وان الوقت قد حان لتنفيذ قرار مجلس الوزراء كما ذكرت سابقاً. جدير بالذكر ان معهد الامارات يعتزم طرح مجموعة متكاملة من البرامج التدريبية والعالمية وقد بلغ عددها 115 برنامجاً للعام الحالى 1999 مقابل 101 برنامج في السنة الماضية, اي بزيادة نسبتها 13 % , تغطي هذه البرامج مجتمعة 10 مجالات اساسية في مختلف مجالات العمل المصرفي. واشاد القطامي في ختام حديثه بكافة الخطط التشجيعية والحوافز التي يهيؤها المسؤولون في سبيل دفع الشباب المواطنين للحاق بركب القطاع المصرفي, واحدثها توصية لجنة الموارد البشرية بمكافأة الطلاب والطالبات بالجامعات وكليات التقنية في دولة الامارات المتدربين في البنوك والمصارف بمبلغ وقدره 2000 درهم بشرط ألا يقل المعدل التراكمي عن تقدير جيد جداً. لولوة ثاني