حصدت كل من جمعية بيت الخير وجمعية دبي الخيرية وجمعية دار البر ونادي دبي للمعاقين ومركز راشد للطفولة نسبة 11 لـ 20% التي تم استقطاعها من جوائز حملة شهر العطاء في دبي والتي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي حتى 23 يناير الجاري والبالغة 4.78 ملايين درهم حيث تم منح تلك الجمعيات 965 الف درهم وزعت عليهم بالتساوي على الخمس جمعيات. واكد عبد الرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة دبي ان اسباب اختيار هذه الجمعيات جاء بناء على دراسات شاملة مكانة انشطة الجمعيات بالدولة حيث ان الجمعيات التي وقع عليها الاختيار لعبت ومازالت تلعب دورا بارزا ومهما على مستوى النشاط الخيري في داخل الدولة وخارجها مشيرا الى انه تم مراعاة الدقة الكاملة في اختيار تلك الجمعيات. واعرب المطيوعي عن سعادته بنجاح هذه المبادرة التي منحت غرفة دبي فرصة للمساهمة في مساندة الجمعيات الخيرية ورسم الابتسامة على وجوه عدد من المحتاجين. وقال ان الغرفة حرصت على الربط بين العمل الاقتصادي والنشاط الخيري في هذه الحملة حيث لاقت تلك المبادرة والمتمثلة في استقطاع 20% للعمل الخيري على استحسان وقبول كافة المتسوقين خاصة مع احساسهم الكامل بمشاركتهم الفعالة في عمل الخير سواء في الدولة او في الخارج. وقد تم امس الاول في (استوديو ليالي الوصل) تسليم تلك الجمعيات نصيبها من حصيلة جوائز حملة شهر العطاء في دبي من خلال دعوة غرفة دبي التي تم توجيهها لممثلي الحملة حيث حضر حفل التسليم احمد البنا مساعد مدير عام غرفة دبي لشؤون الدراسات والعلاقات الدولية منسق عام العملية وثاني جمعة مدير ادارة العلاقات الخارجية بالغرفة نائب المنسق العالم للحملة. من جانبه اكد احمد البنا ان غرفة دبي شددت خلال الفترة الماضية على عدد من المحلات التجارية التي خالفت شروط السحوبات حيث تمثلت مخالفتها في منح كوبونات اكثر من العدد المصرح به في عملية الشراء الواحدة منح كوبونات من غير وجه حق ومشاركة العاملين في بعض المحلات في سحوبات حيث يشترط عدم مشاركتهم بكوبونات تصدر من نفس المحال التي يعملون بها. واضاف ان بعض تلك المحلات المخالفة تعرضت لاغلاق والبعض الآخر تعرض لتطبيق مخالفات مالية وغرامات بسبب تجاوزات ادت الى دخول اشخاص السحوبات دون وجه حق. واعرب البنا عن ثقته الكاملة ان بنجاح عملية ربط الحملة والنشاط الاقتصادي بالاعمال الخيرية مشيرا الى ان المسؤولين راضون كل الرضا عن مشاركتهم الفعلية باعمال الخير من خلال السماح باستقطاع 10% من جوائزهم المالية سواء اليومية او الاسبوعية او النهائية لتلك الانشطة. ورحب البنا بممثلي الجمعيات الخيرية في الدولة متمنيا لهم النجاح في عملهم لكي يستمروا في مسيرة العطاء والخير التي تنعكس بشكل كبير وايجابي على عدد كبير من الناس. وفي حديث له خلال حفل تسليم الشيكات الذي اقيم في خيمة (ليالي الوصل) التي ترعاها دولة الامارات العربية المتحدة من دبي مباشرة على الهواء يوميا قال البنا ان حملة العطاء شكلت اسلوبا جديدا في دعم الجمعيات الخيرية والاهتمام بالجانب الانساني الذي يمليه علينا هذا الشهر الكريم وعلى الرغم من تقديرنا بنجاح هذه الحملة تجاوبا الا ان هدفنا الاساسي منها هو ان يتواكب النمو الاقتصادي مع الجوانب الانسانية والخيرية في الدولة. واعرب عن امانيه ان يساهم نصيب المؤسسات الخيرية في مساعدتهم على انجاز اعمالهم الخيرية الممكنة فيها. من جهة اخرى اشاد ممثلو الجمعيات الخيرية بمبادرة حكومة دبي في اطلاق هذه الحملة وبمساهمة غرفة دبي في خدمة الاعمال الخيرية موجهين الشكر للقائمين عليها وللقطاع الخاص الذي ساهم في تعزيز هذه الحملة من خلال النشاطات التي نظمها ومن خلال اقباله الكبير على المشاركة فيها. وقال جمال بن تينه عضو ادارة مركز راشد للطفولة ان هذه المساهمات تدعم وتساند انشطة الجمعيات الخيرية التي تحتاج بين فترة واخرى الى ميزانيات تنفذ من خلالها برامجها. ووجه الشكر لحكومة دبي على هذه المبادرة الطيبة حيث ترجمت غرفة دبي هذه المبادرة خير ترجمة وعلى الواقع الملموس مشيرا الى ان مركز راشد للطفولة يلعب دورا اساسيا في تربية وتأهيل الاطفال المعاقين ليكونوا اكثر قدرة في التعامل مع المجتمع. من جانبه قال ابراهيم صالح (امين السر) في نادي دبي للمعاقين ان المبادرة التي نفذتها غرفة دبي هذا العام مبادرة فريدة من نوعها تربط بين العمل التجاري والنشاط الخيري مشيرا الى ان تكون الجمعيات لديها اعداد كبيرة من المنتسبين الذين يحتاجون لدعم ومساندة القطاع الخاص ليستطيعوا العمل مقارنة بالاسوياء من امثالهم في المجتمعات. من جانبه قال محمد بن حيدر مدير جمعية بيت الخير ان انشطة الجمعية العام الماضي زادت بنسبة 66% مقارنة بانشطتها في العام 97 وهذا يتطلب دعما من قبل مؤسسات القطاع الخاص مشيرا الى ضرورة ترسيخ هذه المبادرات التي تعود بنتائج فريدة وملومسة على انشطة الجمعيات الخيرية. اما راشد المزروعي من جمعية دار البر فقال ان دولة الامارات معروفة لدى العالم انها احدى الدول البارزة في مجال العمل الخيري وهذا ياتي لتوجيهات الحكومة التي تحث دائما على العمل الخير سواء في الدولة و خارجها مشيرا الى ان هذه المبادرات من القطاع الخاص تعتبر تواصل بين الغني والفقير خاصة ان الامارات رمز من رموز العمل الخيري في العالم. في نفس السياق قال انس الخطيب رئيس قسم التمويل في جمعية دبي الخيرية ان هذه المبادرة تمنح الجمعيات الخيرية دفعة معنوية ومادية قوية للامام خاصة ان تلك الجمعيات تلعب دورا هاما في مختلف الانشطة.