تفاعلت محلات المفروشات والاثاث مع حملة شهر العطاء في دبي لتعطي فرصة اوسع للتسوق بأسعار منخفضة عن اسعار ما قبل الحملة. ولكن الى اي مدى استطاعت محلات المفروشات والاثاث استقطاب المتسوقين وزيادة حركة المبيعات . ساجو كريان مدير الشركة المتحدة للأثاث يؤكد النجاح الاولي للحملة خاصة وانها اجتذبت المتسوقين خلال شهر رمضان والذي عادة ما تنخفض فيه الحركة علاوة على رصدها للجوائز المغرية للتسوق. ويضيف إنه ايماناً بايجابية الحملة فإن الشركة اشتركت فيها ولاحظت تطور الاقبال ولكن بشكل بسيط حيث لم ترتفع المبيعات بالمقارنة مع العام الماضي بنسبة كبيرة. ويشير الى ان هناك العديد من المهرجانات التي تنظم سنوياً سواء في دبي او امارة الشارقة او أبوظبي وهذا له جانب ايجابي الا ان الكثير من المهرجانات التسوقية ليس في صالح التجارة حيث يؤثر عليها بشكل سلبي مما يؤدي الى بروز ظواهر عن المهرجانات تتمثل في رفع الاسعار لمنح نسب عالية للخصم. إقبال على الشراء ويذكر ان قطاع تجارة الاثاث ليس كقطاع المواد الغذائية الذي يطلب بشكل يومي فالاثاث يشتريه الشخص لسنوات عديدة وبالتالي لن تكون هناك مقارنة بينهما حيث لكل قطاع زبائنه. ويفيد إن لدى الشركة لوازم مختلفة من قطع الاثاث الامريكي علاوة على الاثاث التقليدي وهناك اقبال على شراء الالوان البيضاء والقاتمة والتي عادة ما يفضلها المواطنون الذين يعتبرون من اكبر الزبائن يليهم رجال الاعمال والشركات المتعددة كطيران الامارات وبترول الامارات وشركة دوغاز. أما أحمد حسين مدير روش بوبوي باريس فيقول عن حملة شهر العطاء بأنها جيدة تشجع على التسوق ولكنها لا تتناسب مع المحلات ذات الماركات ولذلك فإننا لن نشترك فيها. ويضيف أن المحل متخصص في الماركات الأمر الذي يؤدي في مثل هذه الحالات إلى تحديد الزبائن كفئات الدخل المرتفع والشركات أي أن البضاعة المعروضة لا تتناسب مع المستهلك البسيط. ويذكر ان حركة المبيعات خلال عام 97 كانت أفضل من العام الماضي حيث انخفضت الحركة خلال العام الماضي بنسبة 15% وسبب ذلك يعود إلى قيام نسبة كبيرة من المواطنين بالمساهمة في شراء أسهم الشركات الجديدة مما أضعف السيولة لديهم كما ساهم ارتفاع الأسعار والايجارات وتقشف الناس في خفض حركة المبيعات في السوق بشكل عام الخصومات وعن الخصومات التي يقدمها المحل للمتسوقين يقول بأن النظام هو منح نسبة خصم على المبيعات حيث ترتفع النسبة مع ارتفاع المبيعات, فإذا كانت فاتورة الشراء بـ 150 ألف درهم فلها خصم معين وإذا كانت أعلى من ذلك فلها خصم آخر. ويقول بأن رجال الأعمال في الدرجة الأولى من زبائننا ويأتي بعدهم محلات المجوهرات والقنصليات وتوجد لدى المحل تشكيلة متنوعة من الأثاث وبألوان مختلفة وبامكان الزبون اختيار الألوان التي يفضلها. ردود فعل وذكر مصدر مسؤول بمحل مارلين للأثاث بأن المحل مشارك بالحملة وهذه المشاركة انعكست على أداء السوق حيث حركته وأعطت ردة فعل جيدة وهذا بفضل الدعاية الاعلامية التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة دبي واختيار فترة الحملة وتنظيمها بالشكل الذي يدفع بالتجار إلى المشاركة فيها خلال العام الحالي والمقبل. ويقول بأنه منذ بداية اطلاق الحملة في بداية شهر رمضان وحتى هذه الفترة يمكن ان نقول ان المبيعات ارتفعت الى نسبة عالية والاقبال بدرجة ممتازة وهذا مرجعه الى الجوائز المرصودة والتي لم يقتصر تأثيرها على جذب المتسوقين المحليين فقط وانما امتد التأثير ليشمل المتسوق الخليجي. ويشير الى ان اكثر المتسوقين هم من المواطنين يليهم العرب والاسيويون والاوروبيون حيث يحتوي المحل على تشكيلة كبيرة من الموديلات المتنوعة ذات الاسعار المتوسطة وعلاوة على اننا نقدم اثاثا ممتازا فاننا متخصصون في التصميم والاشراف على الاثاث للفنادق والشقق ونزودها بمختلف الاثاث سواء من فرنسا او ايطاليا او امريكا او كندا ولكن اكثر الاقبال على الاثاث الامريكي وذلك بسبب جودته وتشكيلته وتصميمه واسعاره المناسبة. ويقول عن اقتراحاته لحملة شهر العطاء بأن الحملة منظمة بشكل ممتاز إلا ان هناك بعض الملاحظات والتي منها تحديد الحد الأقصى لكوبونات الشراء حيث لا تتجاوز 200 كوبون, وهذه نقطة سلبية ولو لم يحدد الحد الأقصى للكوبونات فإنه سيدفع بالمتسوقين إلى زيادة الشراء والشراء بأكثر من عشرين ألف درهم. واقترح بأن يمنح المتسوق الذي يتسوق بأكثر من عشرين ألف درهم كوبونات للدخول في سحوبات مميزة.