قال غيث الغيث المدير التنفيذي للدائرة التجارية في طيران الامارات, ان من اهم اسباب واهداف تأسيس شركة طيران الامارات هو دعم الاقتصاد المحلي, وقد استطاعت الشركة في عام 1998 ان تحقق دخلا سنويا في قطاعي الشحن والركاب بلغ ما يقرب من اربعة مليارات درهم منهم ما يقرب من ثلاثة مليارات من خارج دولة الامارات, وهذا في حد ذاته يعني ان الشركة تحقق الهدف الاساسي من وجودها وهو دعم الدخل القومي من مصادر خارجية. واضاف الغيث بان طيران الامارات فازت خلال عام 1998 بالعديد من الجوائز التي زاد عددها عن المائة في مختلف المجالات ومنها في مجال الخدمات المتميزة المقدمة للركاب على متن الطائرات, والخدمات الترفيهية الحديثة التي توفرها احدث الانظمة التكنولوجية في عالم خدمة الركاب في الطيران, ومن اهم الجوائز التي فازت بها طيران الامارات جائزة (اكزاكتل ترافل) والتي فازت بها مرتين في بريطانيا وهي من اهم الجوائز التي تتنافس عليها شركات الطيران العالمية. واشار الغيث في حديثه لاستوديو ليالي الوصل ضمن فعاليات (شهر العطاء في دبي) إلى ان عام 1998 كان من اهم الأعوام في تاريخ طيران الامارات التي حققت فيه انجازات هائلة, فقد ضاعفت الشركة ارباحها بالشكل الذي ساعدها هذا العام على تحقيق ما يمكن تسميته بصفقة العصر حيث وقعت الشركة في سبتمبر الماضي عقدا مع شركة ايرباص لشراء ست طائرات عملاقة واستئجار طائرات اخرى, كما ان هناك عروضا لشراء طائرات اخرى, وهذه الطائرات الجديدة من طراز ايرباص سوف تدعم اسطول طيران الامارات بشكل كبير, وسوف تساعدنا وتشجعنا على فتح خطوط طيران جيدة وبعيدة خاصة وان هذه الطائرات الجديدة تستطيع الطيران المباشر لمدة تصل إلى 18 ساعة متواصلة وهذا سوف ينقلنا إلى حدود أبعد من مختلف ارجاء العالم. تطور الشركة وتحدث الغيث عن الاهداف العامة التي تسعى طيران الامارات لتحقيقها قائلا بان الشركة تأسست في 25 اكتوبر عام 1985 وكان الهدف من تأسيسها هو ربط الامارات بأكبر عدد من عواصم العالم التجارية والسياحية بهدف الترويج لدولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص, وبدأت طيران الامارات عملها في البداية باستئجار ثلاث طائرات من الخطوط الباكستانية, ثم طائرتي بوينج تسلمتاهما من الحكومة, واصبح لدينا 28 طائرة مملوكة للشركة إلى جانب الست طائرات الايرباص 340 الجديدة وطائرات اخرى سوف يجري الاتفاق عليها قريبا. وحول اهم خطوط ومحطات طيران الامارات يقول الغيث ان هناك ثلاث رحلات لبريطانيا ورحلة لمانشستر يوميا وعندنا الآن خطوط جديدة كانت بالنسبة لنا من قبل صعبة والتفكير فيها يشبه المقامرة ومنها خطوط رحلات إلى استراليا وجنوب افريقيا, واستطعنا بعون الله اقتحام هذه الخطوط الصعبة والبعيدة وعندنا الآن بمعدل رحلة يوميا في هذه الاتجاهات, وقد ساعدت هذه الخطوط الجديدة على فتح مجالات جديدة لتنمية التجارة والسياحة بين هذه البلاد وبين دولة الامارات, وهذا في حد ذاته احد الأهداف والمسؤوليات الهامة التي تأخذها على عاتقها طيران الامارات منذ تأسيسها وهي دعم العلاقات مع الدول الأخرى وتقريب المسافات, وقمنا ايضا بجلب السلع والبضائع التي كان يصعب من قبل نقلها وجلبها إلى الامارات ربما لبعد المسافات أو قلة الامكانيات التي تساعد على الحفاظ على هذه السلع من التلف. دعم الدخل القومي واشار الغيث إلى جانب آخر من جوانب مساهمات طيران الامارات في تنمية الدخل القومي لدولة الامارات وذلك عن طريق مصروفات الشركة على اعمالها داخل الدولة والتي بلغت ما يقرب من ملياري درهم سنويا. كما تحدث الغيث عن دور طيران الامارات في الترويج السياحي لدولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص مستعرضا الجهود التي بذلتها الشركة اثناء مهرجان التسوق في دبي في العالم الماضي حيث قامت الشركة بوضع شعار مهرجان التسوق في دبي بالحجم الكبير على كل طائراتها كدعاية واعلان للمهرجان في كل المحطات التي تصل اليها طائرات طيران الامارات, و كذلك تساهم الشركة في تقديم الدعاية لمهرجانات دبي مثل مفاجآت الصيف, وايضا سوف تساهم بشكل فعال في حملة العطاء في شهر رمضان الكريم وخاصة في ايام العيد, وكل هذا يتم بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة دبي ومع دائرة التنمية الاقتصادية. واجاب الغيث في (ستوديو ليالي الوصل) على اسئلة المشاهدين المتعددة والمتنوعة ومنها سؤال حول مجالات تميز طيران الامارات عن غيرها من شركات الطيران الاخرى حيث قال الغيث بان طيران الامارات تتميز عن غيرها بأنها من الاساس قامت على مواردها الذاتية واستطاعت النهوض وكسب ثقة الدولة ومساعداتها, كما تتميز طيران الامارات عن غيرها بموقعها المتميز في بلد مثل دبي مشهور بالنشاط التجاري والسياحي وباعتباره مركز جذب عالمي, وهي امور ساعدت بشكل كبير على نجاح وتقدم طيران الامارات ووضعها وبسرعة في مصاف الشركات العالمية الشهيرة. منافسة قوية وحول دخول طيران الامارات في منافسة مع الشركات الأخرى يقول الغيث ان المنافسة قائمة وقوية واحيانا تكون صعبة ولكن بفضل مساعدات وتأييد ودعم حكومة دبي وفي ظل السياسة الرشيدة في البلاد فان طيران الامارات تخوض المنافسة وبنجاح. إلى امريكا عام 2002 وحول المحطات المستقبلية لطيران الامارات, قال الغيث: إن لدى طيران الامارات حتى الان 47 محطة وفي هذا العام عندنا محطات جديدة منها محطتان في لاهور واسلام اباد وربما خطوط اخرى. واختتم الغيث حديثه قائلا بان طيران الامارات تتطلع في عام 2002 إلى الطيران المباشر إلى الولايات المتحدة الامريكية في العديد من ولاياتها, وهذا مع الجيل الجديد من الطائرات العملاقة التي سوف تملكها الشركة قريبا, وايضا ليس من المستبعد في المستقبل القريب ان تتوجه طيران الامارات برحلاتها إلى امريكا اللاتينية وخاصة إلى البرازيل والارجنتين. غيث الغيث