باق من الزمن 11 يوماً ويسدل الستار على اول حملة ترويجية ضخمة في المنطقة تنظمها غرفة تجارية هي غرفة تجارة وصناعة دبي تحت شعار (شهر العطاء في دبي) حيث تعتبر اكبر حملة من حيث جوائزها النقدية والتي رصدت لها الغرفة 78.4 ملايين درهم بحيث يحصل الفائز النهائي على 5.1 مليون درهم بينما يحصل الفائز الاسبوعي على نصف مليون درهم واليومي على 20 الف درهم. وتوقع ممثلو قطاع التجزئة وصول مبيعات السوق لاكثر من 570 مليون درهم حتى يوم امس من ايام الحملة. واستهدفت الحملة قطاع التجزئة الذي يلعب دوراً رئيسياً في حياة دبي التجارية سواء للمشتريات المحلية او للتصدير او لاعادة التصدير مع المسافرين يوميا من دبي والعابرين والترانزيت الذين يشكلون نسبة لا بأس بها من المتسوقين المتمتعين بمزايا تجارة التجزئة عبر السوق الحرة بمطار دبي الدولي. وقد تصاعدت مشتريات مواطني دول التعاون خلال الحملة وذلك مع تصاعد الجوائز. وعبر تجار التجزئة عن ارتياحهم التام لهذه الحملة التي انعكست ايجاباً على تجارة دبي سواء المحلية او الخارجية حيث لا يقل نمو هذه التجارة مع نهاية العام الماضي عن مستويات الـ 15% وهذا في اضيق الحدود خاصة أن المشتريات الخليجية على مدار العام الحالي سجلت معدلات عالية خاصة مع اطلاق مفاجآت صيف دبي وحملة (شهر العطاء) الاخيرة. واشاروا الى ان ارقام التجارة الرسمية لا تعكس مدى تطور تجارة دبي مع دول التعاون خاصة ان معظم المشتريات يتم شحنها بشكل شخصي دون تسجيلها في منافذ الجمارك الرسمية. يذكر ان واردات دبي من دول مجلس التعاون قد انخفضت الى 849 مليون درهم العام 1997 بعد ان كان 3.925 مليون درهم في عام 96 وما مجموعه 1.1 مليار درهم في عام 1995 وما مجموعه 2.1 مليار درهم في عام 1994 وما مجموعه 1.1 مليار درهم في عام 93 حيث تراوحت حصة واردات دبي من دول مجلس التعاون من اجمالي واردات الامارة العام الماضي ما بين 3.1% الى 2.2%. اما إعادة التصدير لدول التعاون فقد بلغت العام الماضي 5.2 مليار درهم. وقد بلغت اعادة الصادرات من دبي الى دول التعاون 5.2 مليار درهم بنسبة 2.15% من اجمالي اعادة الصادرات في العام 1997 والتي بلغت 6.16 مليار درهم بينما بلغت اعادة الصادرات في عام 1996 الى دول التعاون 6.2 مليار درهم وبنسبة 2.16% من اجمالي اعادة الصادرات والتي بلغت 1.16 مليار درهم. وبلغت اعادة صادرات دبي في عام 95 الى دول التعاون 9.1 مليار درهم وبنسبة 8.14% من اجمالي اعادة الصادرات في ذلك العام والتي بلغت 06.13 مليار درهم بينما بلغت اعادة صادرات دبي في عام 94 الى دول التعاون 8.1 مليار درهم وبنسبة 9.16% من الاجمالي البالغ 6.10 مليارات درهم اضافة لبلوغ اعادة الصادرات تلك لنفس الدول سقف الـ 4.2 مليار درهم في عام 1993 وبنسبة 8.23% من الاجمالي العام لاعادة الصادرات في ذلك العام والتي بلغت 2.10 مليارات درهم. اما صادرات دبي الوطنية لتلك الدول فقد بلغت في عام 93 ما مجموعه 641 مليون درهم وبنسبة 1.18% من اجمالي صادرات الاعادة في تلك الفترة والتي بلغت 5.3 مليارات درهم فيما ارتفعت صادرات دبي الى تلك الدول في العام 1994 لتبلغ 9.657 مليون درهم وبنسبة 1.20% من اجمالي صادرات الامارة في ذلك العام والتي بلغت 2.3 مليارات درهم. وبلغت صادرات دبي في العام 1995 ما قيمته 1.769 مليون درهم ولنفس الدول وبنسبة 4.16% من الاجمالي في ذلك العام والذي بلغ 6.4 مليارات بينما بلغت صادرات دبي في عام 96 لتلك الدول 1.544 مليون درهم وبنسبة 9.12% بينما بلغت في العام الماضي 8.536 مليون درهم وبنسبة 8.9% من اجمالي تصدير دبي والذي بلغ العام المنصرم 4.5 مليارات درهم. واكد تجار التجزئة ان تصدير دبي واعادة التصدير تشكل نسبة عالية من مشتريات الامارة سنوياً وذلك مقارنة بما يتم استهلاكه سنوياً في السوق المحلية سواء في دبي او الامارات الاخرى. وتركز دبي على تجارة التصدير واعادة التصدير في اهم محاور تعاملاتها اليومية فالارقام تشير الى ان المتوسط اليومي لاصدار شهادات المنشأ يتراوح ما بين 550 الى 600 شهادة منشأ الى اكثرمن 119 دولة وهذه المعدلات تعتبر عالية مقارنة بمعدلات يتم رصدها فعلياً على المستوى العالمي. وتبلغ القيمة الشهرية لشهادات منشأ دبي ما بين 2 الى 3 مليارات حيث ان البضائع التي تصدر من دبي تشتمل على الاطارات والالكترونيات والمواد الاستهلاكية والمواد الغذائية والمستلزمات المنزلية الكهربائية والعادية. ارتفاع وتيرة التسوق شعار الحملة