يعيش المتسوق داخل (مركز برجمان) اجواء رمضانية مميزة فمنذ لحظة الدخول من ابواب المركز لن يخطىء الزينات والديكورات التي تدل على الشهر الكريم.في داخل الخيمة العربية التقليدية تقدم التمور والقهوة العربية المعروفة.ومع انطلاقة حملة شهر العطاء بدبي والتي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي يشارك برجمان ببرامج ترويجية عديدة كما يقول عيسى آدم ابراهيم مدير المركز تتضمن تلك البرامج حملة برجمان الترويجية حيث يتم السحب على 5 سيارات مرسيدس لكل متسوق يشتري بقيمة 300 درهم من محلات المركز وهو ما يؤهله للدخول على السحب الاسبوعي للفوز باحدى السيارات المرسيدس الخمس الى جانب الحملة الترويجية للمركز يقوم نحو 15 محلاً من محلات برجمان بتقديم قسائم نقدية تقدر بنحو 330 الف درهم للمتسوقين من هذه المحلات. أما عن حملة شهر العطاء فيقول عيسى ادم اننا بالتأكيد سعداء بالمشاركة في الحملة مع غرفة تجارة وصناعة دبي لانها اعطت مراكز التسوق ومركز برجمان بشكل خاص ميزة اضافية بحيث ساهم ذلك في زيادة عدد الزوار وبالتالي زيادة المبيعات خلال شهر رمضان وطوال ايام الحملة ويشارك المركز في حملة شهر العطاء بتقديم كوبونات بقيمة مشتريات 100 درهم وساعد ذلك كما يضيف في جذب اعداد كبيرة من الناس للتسوق وبالتالي تنشيط مركز البيع والشراء داخل المركز والسوق المحلي بشكل عام بما في ذلك مراكز التسوق. الجانب الخيري في حملة شهر العطاء لم يغفله المركز حيث يقوم بايداع درهم من كل كوبون بقيمة 100 درهم في صندوق خاص وعقب انتهاء الحملة سيتم توزيعه على المراكز و الجمعيات الخيرية. زيادة المبيعات يؤكد عيسى آدم مدير مركز برجمان ورئيس مجموعة مراكز التسوق بدبي ان شهر رمضان الحالي افضل بكثير من العام الماضي من حيث عدد الزوار والجمهور فهناك زيادة تتراوح ما بين 20% الى 30% عن العام الماضي وكذلك هناك زيادة في الكوبونات بنسبة 20% الى 30% ايضاً. ويشير عيسى آدم الى ان المبيعات داخل المركز في رمضان حتى الآن تزيد في اليوم الواحد على مليون درهم حيث تقدر عدد الكوبونات المباعة في حملة شهر العطاء يومياً حوالي 10 آلاف كوبون اما الكوبونات المباعة في حملة مركز برجمان فتقدر بـ 3 الاف كوبون يومياً اي باجمالي 13 الف كوبون يومياً. ويرجع الزيادة الى الحملات الترويجية التي قام بها المركز خلال الفترة الماضية قبل بداية شهر رمضان بالاضافة الى الحملة الترويجية لشهر العطاء عن طريق غرفة تجارة وصناعة دبي. يذكر ان عدد الزوار للمركز في رمضان الماضي بلغ بمعدل يومي نمو الف زائر بلغ في رمضان الحالي نحو 15 الف زائر يومياً. معرض ديني وخيمة عربية وداخل المركز يقام على هامش الحملات الترويجية وبمناسبة شهر رمضان معرض ديني يضم العشرات من الكتب الدينية ويستمر المعرض طوال شهر رمضان وحملة العطاء وخيمة عربية تقوم بتقديم التمور والقهوة مجاناً للزوار وتلقى اقبالاً كبيراً من كافة الفئات . ويرتاد الخيمة المسلمون وغير المسلمين ايضاً كنوع من التعايش في اجواء رمضان لابراز الجانب الاسلامي والتقاليد العربية الاصيلة. وتقدم المحلات البالغ عددها 75 محلاً عروضاً خاصة وتنزيلات تجذب جمهور المستهلكين حيث يقول عيسى ان المستأجرين بالمركز يتمتعون بخبرة تسويقية هائلة وخبرة في البيع واقامة الفعاليات والعروض الخاصة ونحن سعداء بهم وبمشاركتهم معنا في البرامج الترويجية. وكتقليد من نوع جديد داخل مركز برجمان فهناك لجنة خاصة هي (لجنة المستأجرين) تضم 15 مستأجراً من بين المستأجرين بالمركز ومنوط بها الاشتراك في تنظيم كل الفعاليات داخل المركز وتعقد اجتماعات شهرية منتظمة تتداول فيها وتناقش كل ما له صلة بالاداء داخل المركز والحملات الدعائية والترويجية والتسويقية. مجموعة مراكز التسوق ويقول عيسى آدم رئيس مجموعة مراكز التسوق ان المجموعة بالتنسيق مع غرفة دبي تقوم حالياً بعمل حملة ترويجية ضخمة لحملة شهر العطاء داخل جميع امارات الدولة. اما بالنسبة لدول مجلس التعاون فقد تم رصد ميزانية لاطلاق حملات اعلامية وترويجية تقوم بها الغرفة وهي الجهة المنظمة في دول مجلس التعاون العربي حيث يفضل معظم الاشقاء الخليجيين القدوم الى دبي والامارات بشكل عام في الاسبوعين الاخيرين من شهر رمضان المبارك. ويقول عيسى آدم ان مبيعات المراكز يومياً تقدر بحوالي 11 مليون درهم فمتوسط البيع داخل المراكز المشاركة وهي حوالي 23 مركزا تجارياً وتقدر المبيعات حتى الآن بأكثر من 200 مليون درهم وتوقعاتنا ان تصل او تفوق 300 مليون درهم مع نهاية الحملة مؤكداً ان ما يحدث شيء جيد للغاية بعد فترات الهدوء في الحركة التجارية في الشهور السابقة خاصة في سبتمبر واكتوبر ونوفمبر وساهم ذلك ايضاً في تنشيط السياحة الداخلية بين امارات الدولة. وحول النشاط المقبل لمجموعة المراكز قال رئيس المجموعة ان هناك العديد من الافكار للتطوير وهناك تخطيط لعمل مشترك خلال مهرجان التسوق المقبل سيتم الاعلان عنه بالاضافة الى خطة تدريب كادر الموظفين والعاملين داخل المراكز واعادة التدريب والتأهيل لبعض المراكز التجارية والعاملين داخلها. المنافسة بين المراكز ويؤكد ان المنافسة لم تعد فقط بين المراكز التجارية وانما بين المدن التجارية ايضاً وبالتالي لا بد ان تستمر ريادة دبي كونها مدينة مراكز التسوق والمحافظة على الريادة ومن اجل ذلك لا بد من المحافظة على الكادر الفني الذي يدير المراكز التجارية ونقصد به المديرين والتنفيذيين بالمراكز, وهناك حالياً هجمة عنيفة من خارج دبي على الخبرات الموجودة والكوادر الفنية المؤهلة بالامارة لاستقطابها الى خارج دبي في المدن التجارية في المنطقة وكمراكز تجارية في دبي نعمل سوياً لاعادة تأهيل الكثير من المراكز وبالفعل هناك تعاون من اصحاب المراكز لابراز دبي كمركز التسوق رقم واحد في المنطقة. ويرى عيسى آدم ابراهيم أن دبي ما زالت في حاجة الى مراكز تسوق جديدة لاضافة ابتكارات وافكار جديدة تزيد من حدة التنافس وتفوق في تصميماتها افكار المراكز العالمية والمطلوب حالياً من المراكز الحالية ان تجدد نفسها وتتطور بشكل دائم.
حملات ترويجية خاصة بالمحلات، مليون درهم يوميا مبيعات مركز برجمان في حملة شهر العطاء،دبي ما زالت في حاجة الى مراكز تسوق جديدة
