اعلن خليفة محمد حسن العضو المنتدب لبنك أبوظبي التجاري ان الارباح المتوقعة للبنك عن العام الماضي ستكون مرتفعة عن الأرباح التي حققها البنك خلال عام1997بنسبة تصل الى10بالمائة وذلك وفقا للبيانات والمؤشرات الاولية.وكان بنك أبوظبي التجاري قد حقق ارباحاً صافية خلال عام1997بلغت451.72 مليون درهم مما يعني ان الارباح المتوقعة للبنك لعام1998ستدور حول 495 مليون درهم . وقال خليفة محمد حسن في تصريحات صحفية الليلة قبل الماضية في مقر بنك أبوظبي التجاري بأبوظبي ان نسبة 10 بالمائة نمو في الارباح تعتبر جيدة للغاية خصوصا اذا ما قيست بحجم ارباح ضخمه خلال عام 1997 مشيرا الى ان نتائج البنك لعام 1998 جيدة للغاية. واضاف ان المؤشرات العامة للقطاع المصرفي بالدولة تؤكد ان نتائج المصارف العاملة بالدولة بشكل عام ستكون جيدة لسنة 1998 مستبعدا ان يكون الانخفاض في اسعار النفط قد اثر سلبا على نتائج المصارف العاملة بالدولة خلال عام 1998 مشيرا الى ان هذا التأثر يحدث عندما يتم تأخير او تأجيل بعض المشروعات بسبب انخفاض اسعار النفط وهذا ما لم يحدث. تكوين وكيانات وقال خليفة محمد حسن ان الحاجة اصبحت ماسه لتكوين كيانات مصرفية كبيرة بالدولة تواجه الكيانات المصرفية العالمية التي تظهر يوما بعد يوم خصوصا وان السوق بالامارات اصبحت تكتظ بالمصارف. ودعا الجهات المعنية ذات العلاقة بالقطاع المصرفي الى ان تشجع قيام عمليات اندماج مصرفي على نظام واسع للوصول الى كيانات مصرفية قوية. خمسة بنوك وقال خليفة محمد حسن يمكن ان تندمج كافة البنوك بالدولة الى ما يتراوح بين 5 و 7 بنوك فقط بدلا من الكم الكبير الموجود حاليا من المصارف الصغيرة مؤكدا ان هذا التوجه سيكون له نتائج ايجابية للغاية وسيمكن المصارف الوطنية من مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية خصوصا مع دخول عصر العولمة وما يتميز به من السعي الى التوحد وتوسيع القاعدة الاقتصادية في القطاعات المختلفة بما فيها القطاع المصرفي الذي يعد من اهم القطاعات الاقتصادية. وحول ما اذا كانت عملية غسيل الاموال تشكل ظاهرة في القطاع المصرفي بالدولة اكد خليفة محمد حسن في تصريحاته ان عملية غسيل الاموال غير موجودة بالمرة في المصارف بالامارات لسبب اساسي وهو ان البنوك لا تقبل اي مبالغ نقدية كبيرة من اي عميل سواء شخص او شركة الا بعد ان تسأل (من اين لك هذا) لذلك فكل الاموال التي تتعامل بها المصارف العاملة بالدولة نظيفة تماما خصوصا مع وجود قواعد جيدة تنظم العمل المصرفي بالدولة وتحول دون انتشار ظاهرة غسيل الاموال كما انتشرت في بلدان عديدة في العالم. واضاف انه اذا كانت هناك حالات نادرة في مجال عمليات غسيل الاموال في بعض المناطق فقد تكون موجودة عن طريق بعض شركات توظيف الاموال التي تظهر فجأة وتعطي لعملائها ارباحا خيالية تصل احيانا الى 25 بالمائة وهذا ما يصعب ان تحققه اي شركة خصوصا اذا كانت حديثة التأسيس. الا ان خليفة محمد حسن قال: بالطبع لا يمكننا ولا يمكن لاي شخص ان يجزم بان شركة معينة او شخص معين يقوم بعمليات غسيل اموال لان هذه مسألة يصعب تحديدها بدقة ولكن تقوم على الاستنتاجات وتتبع مصادر الاموال. واشار الى انه حتى في معظم دول العالم التي ظهرت بها هذه الظاهرة الخطيرة فانه لم تتمكن الجهات المسؤولة بهذه الدول ان تقف بوضوح على حجم الظاهرة والدليل على ذلك ان تقديرات الاموال التي يتم غسلها سنويا والناجمة عن تجارة المخدرات والاعمال الاخرى غير المشروعة تقديرات متفاوته للغاية فهناك من يقدرها بعشرة مليارات دولار سنويا وهناك من يقدرها بحوالي 30 مليار دولار سنويا وذلك لصعوبة حصر هذه الاموال. الوضع الاقتصادي واكد ان الوضع الاقتصادي بالدولة بخير والاجهزة الرقابية تمارس عملها بشكل جيد وبدقة متناهية. وقد حضر خليفة محمد حسن اجراء السحب الثاني الذي اجراه بنك أبوظبي التجاري على جوائز حملة الترويج لبطاقة المساتركارد وذلك بحضور ممثلين عن بلدية أبوظبي وكبار موظفي البنك وحاملي بطاقات الماستركارد وعدد من عملاء البنك. وبلغ عدد الجوائز التي وزعت 24 جائزة. وفي اطار البرنامج الترويجي الذي يجريه البنك حاليا لعملائه حاملي بطاقات ماستركارد, فانه يحق لحاملي البطاقة تجميع النقاط عند قيامهم بسداد قيمة مشترياتهم (شراء بضائع, خدمات) ويحصل حامل البطاقة عند صرفه لمبلغ 300 درهم على نقطة ومقابل تلك النقطة يمنح حامل البطاقة ورقة يانصيب يجري عليها السحب. واجمالي الجوائز المخصصة خلال فترة الترويج (مدتها ثلاثة اشهر) هي 101 جائزة وتتضمن الجوائز سيارة تويوتا, عدد 5 كمبيوترات, 5 ثلاجات, 5 تلفزيونات, 5 افران مايكرووف, 40 تليفون نقال, 40 سبيكة ذهبية تزن كل واحدة منها 10 جرام. ولقد بدا برنامج الترويج, الذي يستمر ثلاثة اشهر, منذ 21 اكتوبر 1998 وينتهي في 20 يناير 1999. ويتم اصدار كوبنات سحب منفصلة لكل نقطة وذلك لكل عملية سحب. وجميع الكوبونات غير الفائزة في السحب الاول والثاني تدخل السحب الاخير في الشهر الثالث. لذا يتحقق لحاملي بطاقة الماستر كارد فرص عديدة للفوز في السحوبات الثلاثة اذا تم تحصيل اكثر من نقطة خلال فترة الترويج. وسيتم الاحتفال باجراء السحب الاخير في يوم 5 فبراير 1999. وقال خليفة محمد حسن ان التنافس بين الشركات العالمية في مجال بطاقات الائتمان المصرفي كبير خصوصا وان سوق الامارات من اهم الاسواق في المنطقة مشيرا الى ان بطاقات الفيزا تحتل المرتبة الاولى في هذه المنافسة بنسبة تصل الى 60 بالمائة من اجمالي السوق تليها الماستر كارد بنسبة 35 بالمائة تقريبا واميركان اكسبريس بنسبة 5 بالمائة من اجمالي السوق تقريبا.