بتوجيهات من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تجرى حالياً دراسة طرح جائزة جديدة لتحديث الادارة العربية من خلال برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز. أعلن ذلك محمد القرقاوي المدير العام المساعد لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي امين عام جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز . وقال في حديث جماهيري في اطار فعاليات شهر العطاء بدبي نقله تلفزيون دبي ان هناك عملية تطوير مستمرة ودائمة لجوائز الجودة سواء للقطاع العام أو القطاع الخاص للوصول الى العالمية. وأعلن عن جائزة جديدة في اطار جائزة دبي للجودة هي الجائزة الذهبية التي ستحصل عليها الشركة التي تفوز مرتين. كما ستكون هناك شهادات للمحكّمين تؤهلهم للقيام بهذه المهمة داخل دولة الامارات العربية المتحدة. واضاف انه تجرى حالياً دراسة امكانية توحيد معايير جائزة دبي للجودة وجائزة الأداء الحكومي المتميز نظراً لتشابه المعايير كما ان فلسفة الجودة واحدة وهي الارتقاء بالمستوى وكسب رضا العملاء. وأكد القرقاوي في تصريح خاص لـ (البيان) ان جائزة تحديث الادارة العربية ما زالت قيد الدراسة وذلك لتحديد المعايير التي تطبق على هذه الجائزة ومتى يبدأ العمل بها وهل من العام المقبل وكافة الامور الاخرى المتعلقة بها. الجودة الشاملة أكد محمد القرقاوي المدير العام المساعد لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي ان الجودة تعني تقديم افضل الخدمات بأبسط الاجراءات وبأكثر مما يتوقع العميل. وأوضح ان الاهتمام بالجودة في العالم العربي بدأ متأخراً اما في اليابان فقد بدأ تطبيق معايير الجودة منذ الخمسينات وقضى المنتج الياباني 30 سنة حتى وصل الى العالمية حيث وصلت المنتجات اليابانية الى افضل مستوى في العالم. اما عن تجربتنا في دبي فقد بدأت عام 1994 وكانت خبرتنا بسيطة لكن رؤيتنا المستقبلية كانت كبيرة لا تقف عند حد بل كانت تعتبر الوصول الى المعايير العالمية احد اهدافها. واتصلنا بمؤسسة امريكية معاييرها عالمية كما استشرنا شركات عالمية تطبق الجودة ومن كل هذه الخبرات وضعنا معايير الجودة عندنا. وقد نجحنا خلال هذه السنوات فانتشرت فلسفة الجودة في البلاد بالاضافة الى انتشارها في دول خليجية بدأت تطبق معايير جائزة دبي للجودة. ونحن نعتبر هذه هي البداية لان طموحنا ليس 4 سنوات ولكن الوصول الى العالمية في 20 سنة مثلاً. فقد اخذنا معايير لبعض الجوائز العالمية في مجال الجودة ودرسناها كما درسنا المدارس المختلفة في مجال الجودة وأضفنا اليها معايير محلية مثل معيار التوطين حيث اصبح التوطين احد عناصر تقييم الشركات وليس فقط الانتاج وتقديم الخدمات. الجائزة الذهبية وأعلن محمد القرقاوي عن جائزة ذهبية للشركات التي تفوز مرتين بجائزة دبي للجودة وذلك في اطار عملية التطوير المستمرة بالاضافة الى ان المحكّمين الذين يتولون عملية تقييم الشركات المرشحة للجائزة سوف يحصلون على شهادات تؤهلهم للعمل كمحكمين في دولة الامارات العربية المتحدة فنحن نعتبر عملية التحكيم من أهم العمليات ولهذا فسنعطي شهادات تحكيم حتى نأخذ الناس ونؤهلها للتحكيم. وحول الهدف من الجوائز قال القرقاوي ان الهدف النهائي هو التقييم الذاتي وتكون هذه الجوائز مرآة للشركات لنعرف نقاط الضعف ونقاط القوة. وفي النهاية هناك معايير معينة من خلالها تعرف المؤسسة نقاط ضعفها ونقاط قوتها. ونحن نهدف من خلال ذلك الوصول الى الادارة الحديثة في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسهيل حياة الناس سواء من جانب القطاع الخاص او من جانب الدوائر الحكومية بتبسيط اجراءاتها حتى يتفرغ القطاع الخاص للانتاج وتطوير منتجاته حتى يصل الى العالمية. القاعدة الاساسية وحول برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز قال انه مع بداية جائزة دبي للجودة كانت هناك 3 امور رئيسية ركزنا عليها وهي القطاع الخاص والقطاع الحكومي والقطاع التربوي وعملنا على المستويات الثلاثة فكان الارتقاء بمستوى الأداء الحكومي من خلال برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لان الدوائر الحكومية هي القاعدة التي يقوم عليها القطاع الخاص وما لم نكن متميزين في افكارنا فلن ينمو القطاع الخاص عندنا. وهدف البرنامج وضع معايير معينة اهمها تبسيط الاجراءات والاهتمام بالموظفين وخدمة المجتمع وتقوم بتدريب موظفي الدوائر على هذه المعايير بتحسين ادائها وهو برنامج لقياس الأداء بصورة سنوية. وتوقع القرقاوي أن يحدث تطور كبير في مستوى جائزة دبي للاداء الحكومي المتميز خلال عامين وذلك بفضل القيادة الحكيمة لدبي وزيارات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد للدوائر الذي طلب اضافة معيار الابداع بدرجات كبيرة, واعتقد ان هذا سيكون حافزاً كبيراً للشباب في الدوائر الحكومية على تطوير أدائهم. الجائزة العربية وحول امكانية تعميم هذه التجربة على مستوى الدولة قال القرقاوي اننا في العام الاول وكانت تجربة في بدايتها وفتحنا المجال للمؤسسات الاتحادية العاملة في دبي مثل وزارة العمل ووزارة المواصلات وغيرها وكانت مشاركة المؤسسات الاتحادية اختبارية والهدف في النهاية وطني وهو الارتقاء بمستوى الأداء على مستوى الدولة بل على المستوى العربي كله. فإذا أردنا الوصول الى العالمية لا بد من العمل وتطبيق معايير ادارية حديثة على المستوى العربي لأن مستقبلنا العربي مع بعض وهناك فكرة للعام المقبل حيث نقوم حالياً بتوجيهات من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بدراسة طرح جائزة لتحديث الادارة العربية. وحول امكانية توحيد معايير جائزة دبي للجودة وجائزة الأداء الحكومي المتميز قال ان هناك امكانية لتوحيد معايير الجائزتين فالمعايير متشابهة, ونحن لدينا خبراء زائرون من اوروبا لتعميم التجربة واختيار افضل المعايير وهذا العام طبقنا معايير جديدة حتى نكون افضل تجربة ادارية. محمد القرقاوي خلال اللقاء