تجاوزت مبيعات مراكز التسوق والمحلات والمؤسسات المشاركة في حملة (شهر العطاء في دبي) التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي 350 مليون درهم في الايام العشرين الاولى للحملة التي بدأت فعالياتها في 15 ديسمبر الماضي وتستمر لغاية 23 يناير الجاري . جاء ذلك خلال المؤتمر الصحف الذي عقد بغرفة دبي امس بحضور عبدالرحمن المطيوعي مدير عام الغرفة واحمد البنا مساعد مدير عام الغرفة لشؤون الدراسات والشؤون الدولية المنسق العام للفعاليات. واكد المطيوعي خلال اللقاء ان الغرفة تمكنت بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص في الامارة من تحقيق نجاح كبير عبر اطلاق هذه الحملة حيث سيساهم ذلك من غير شك في تعزيز مكانة دبي الاقتصادية. واضاف المطيوعي ان مبيعات العشرين يوما الاولى من الحملة وصلت الى ما كنا نتوقعه بالكامل للحملة في بداياتها وهذا امر يبشر بتحقيق ارقام تتجاوز الارقام المتوقعة في بداية الحملة. واكد المطيوعي ان الغرفة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية في الامارة اتخذت تدابير واجراءات قوية من شأنها حفظ الالتزام الكامل بشروط الحملة وسحوباتها. واشار الى ان الحملة طرحت مفاهيم جديدة للتسوق الامر الذي ساهم بزيادة مبيعات كافة القطاعات مقارنة بالشهر الماضي او رمضان الماضي مشيرا الى ان الحملة تلقت استجابة كبيرة من مختلف القطاعات خاصة ان جوائزها النقدية تعتبر الاعلى في العالم مقارنة بحملات اخرى تقام على مستوى المنطقة او العالم. فرصة واشار المطيوعي الى ان موسم رمضان في العام الحالي يختلف عن المواسم الاخرى حيث سيمنح فرصة اكبر لابناء دول التعاون للاستمتاع باجازة عيد الفطر وسط اجواء ترفيهية تسويقية ترويجية كبيرة تحمل للمتسوقين العديد من المفاجآت وعلى رأسها 1.5 مليون درهم هي الجائزة النهائية للحملة. وتوقع المطيوعي ان يزيد عدد زوار دبي من ابناء مجلس التعاون خلال الفترة المقبلة بنسبة 25% عن نفس الفترة من العام الماضي او شهر نوفمبر الماضي. واوضح ان فعاليات الحملة سوف تخضع لتقييم شامل سيتم من خلاله التعرف على كافة الايجابيات والنواقص وذلك للاستفادة من الايجابيات وتجنب النواقص في السنوات المقبلة. من جانبه كشف احمد البنا مساعد مدير عام غرفة دبي للدراسات والشؤون الدولية المنسق العام للحملة عن بدء الحملة الاعلانية المصاحبة للفعالية بكافة وسائل الاعلام في دول مجلس التعاون حيث ستنعكس تلك الحملة بشكل ايجابي على زيادة اعداد المتسوقين في الامارة الامر الذي سينعكس على تزايد المبيعات في الفترة المقبلة وحتى فترة عيد الفطر. واشار البنا في المؤتمر الصحفي الذي حضره هشام الشبراوي عضو مجلس ادارة غرفة دبي رئيس مجموعة الالكترونيات بدبي الى ان عدد الكوبونات اليومية التي يتم السحب عليها تتراوح مابين 80 الى 100 الف كوبون تزيد باعداد تتراوح مابين 100 الف الى 120 الف كوبون في ايام الاجازات والعطل الاسبوعية. واضاف ان الغرفة صارمة في تطبيق شروط السحوبات والتزام كافة المحلات بها كي لا تنعكس سلبا على النتائج النهائية للفعالية الى جانب الالتزام الكامل بالمصداقية مشيرا الى ان الحد الاقصى للكوبونات التي تسلم للمتسوق الواحد لا يتجاوز الــ 200 كوبون في عملية الشراء الواحدة. المبيعات واكد احمد البنا مساعد مدير عام غرفة دبي للدراسات والشؤون الدولية, والمنسق العام للفعالية ان اسواق دبي كافة تشهد اقبالا كبيرا من قبل المتسوقين خلال هذه الفترة حيث ارتفع حجم المبيعات في مراكز التسوق بمعدل 30% بينما ارتفعت مبيعات قطاع الذهب بنسبة 35% ووصل حجم ارتفاع مبيعات السيارات الى 20%. وقال البنا ان حملة شهر العطاء في دبي التي تنظمها الغرفة خلال شهر رمضان المبارك والتي تبلغ قيمة جوائزها النقدية 4.78 ملايين درهم جاءت لتلبي تطلعات عدد كبير من المحلات والمؤسسات التجارية في الدولة خصوصا انها شكلت عامل جذب قويا بالنسبة للمتسوقين من داخل الدولة او من خارجها. وقال البنا ان التوقعات السابقة كانت تشير الى بلوغ 2.5 مليون كوبون حيث ارتفع ذلك الرقم مع بدء الحملة الى 4.5 ملايين كوبون ليصل الى 9.8 ملايين كوبون حتى يوم امس وهذا دليل واضح على الاقبال الكبير على الحملة. من جانبه قال هشام الشبراوي رئيس مجموعة الالكترونيات ان تجار الالكترونيات بالسوق اعتمدوا اسلوب منح مزايا اضافية للمتسوقين بهذا القاطع كمبادرة منهم للمساهمة بهذه الحملة. واشار الى ان المبيعات في هذا القطاع حققت تناميا لبعض الانواع من الالكترونيات حيث زادت بالنسبة للاجهزة المنزلية بنسبة 15% بينما ارتفعت كذلك بالنسبة للاجهزة المكتبية مشيرا الى ان الملاحظ في هذه الفترة توقف انخفاض المبيعات في بعض الانواع من الالكترونيات والذي كان يحدث منذ بداية العام وكان الانخفاض قد تراوح مابين 30 الى 35% بسبب الاتجاه التصحيحي للمبيعات في هذا القطاع والتي سجلت طفرة بنسبة 00G% اعوام 1992 الى 1995. قطاع الالكترونيات وتوقع الشبراوي ان يرتفع حجم مبيعات قطاع الالكترونيات قبل فترة عيد الفطر المبارك حيث سيتم الاعلان عن هذه النتائج في ختام الحملة مشيرا الى ان هذه الحملة تظاهرة ترويجية فريدة من نوعها وقد ساهمت في تنشيط الحركة التجارية بشكل ملحوظ خصوصا في قطاع الالكترونيات الذي كان يشهد نوعا من الركود في مثل هذه الفترة. مراكز التسوق والذهب من جهته اشاد عيسى آدم ابراهيم رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي بمبادرة غرفة تجارة وصناعة دبي مؤكدا ان قطاع مراكز التسوق استفاد كثيرا من هذه الحملة. وقال ان هذه الحملة بالاضافة الى الحملات الترويجية الاخرى التي تنظمها المراكز ساهمت باستقطاب عدد كبير من المتسوقين وسجلت معظم محلات المراكز ارتفاعا ملحوظا بحجم مبيعاتها يتراوح بين 20% و30%. واعرب عن سعادته مؤكدا بالنيابة عن مراكز التسوق كافة في دبي ان نتائج هذه الحملة فاقت كل التوقعات فالقسائم التي طلبناها مع انطلاق الحملة نفدت في الاسبوع الاول ومن المتوقع ان تشهد الاسواق في الايام المقبلة التي تسبق عيد الفطر المبارك اقبالا كبيرا من قبل المتسوقين. واكد عيسى آدم ان هذه الحملة الفريدة من نوعها والتي تقام للمرة الاولى في دبي جاءت لتدعم وتعزز مكانة دبي كمركز تسوق رئيسي في منطقة الشرق الاوسط. واشار الى ان المعلومات تشير الى ان المقاعد الخاصة بخطوط الطيران القادمة من الرياض مشغولة وهذا يدل على ان الاقبال على التسوق في الاسبوعين المقبلين سوف يكون على اشده. وتوقع عيسى آدم ان تزيد طلبات الكوبونات بالنسبة للمراكز التجارية ما بين 40 الى 80% بالمرحلة المقبلة لتلبية الاحتياجات المتوقعة من المحلات بمراكز التسوق. من جانبه قال توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات ان مبيعات سوق الذهب بلغت حتى يوم امس 130 مليون درهم حيث تم تسويق نحو 1.3 مليون كوبون. واشاد بتنظيم الحملة وبالفكرة التي ساهمت بزيادة مبيعات الذهب بنسبة 35% مشيرا الى ان الزيادة المتوقعة في النصف الثاني من الحملة ستتراوح مابين 10 الى 20%. وقالت مصادر سوق الذهب ان حملة شهر العطاء في دبي ساهمت ايضا في رفع الطلب على الذهب في دبي حيث اتاحت هذه الحملة فرصا للمشاركين من خلال القسائم للفوز بجوائز نقدية ويشارك في هذه الحملة حوالي 350 محلا للذهب والمجوهرات تعرض احدث القطع والموديلات. وتوقعت هذه المصادر ان يبدأ تصاعد الطلب على الذهب ابتداء من الاسبوع الجاري من رمضان حيث الاستعدادات للاحتفال بعيد الفطر وما يصاحبه من مناسبات سعيدة. ويشارك في حملة شهر العطاء في دبي اكثر من 6500 محل ومؤسسة ويتاح للمتسوقين المشاركة في سحوبات يومية حيث يحصل كل متسوق بمبلغ 100 درهم من اي من الجهات المشاركة على قسيمة تؤهله للاشتراك في السحوبات التي تتضمن جوائز نقدية يبلغ مجموعها 4.78 ملايين درهم للمتسوقين يخصص 20% منها لصالح المؤسسات الخيرية في الدولة وجوائز اخرى قيمة مقدمة من المجموعات التجارية في الامارة. وتبلغ قيمة الجائزة النقدية اليومية 20 الف درهم بالاضافة الى خمس جوائز نقدية اسبوعية قيمة الجائزة فيها نصف مليون درهم وجائزة كبرى نقدية تبلغ قيمتها مليون ونصف المليون درهم في ختام الحملة. من جهة اخرى اكد سعيد الطاير من شركة الطاير للسيارات واحمد سيد مدير التسويق في الشركة العربية للسيارات ان حملة شهر العطاء في دبي شجعت عددا كبيرا من العلماء على الاقبال على الشراء في هذه الفترة خصوصا ان كل مشتر يحق له الحصول على 200 قسيمة تخوله الدخول في السحوبات التي تقام يوميا واسبوعيا بالاضافة الى السحب الكبير النهائي.