دعا مسؤولون بشركات البلاط والسيراميك والادوات الصحية والمطابخ ان تمتد حملة شهر العطاء في الاعوام المقبلة لتشمل هذا القطاع . وقد اشاد المسؤولون بالحملة ودورها وقالوا انه لو تم اخطارهم بالحملة لشاركوا فيها خاصة وان الجوائز تغري المشترين وتشجع على تحريك السوق. وقال فيصل المغربي مدير المبيعات بسيراميك الصالحية بدبي ان معظم محلات السيراميك لم تكن لديها فكرة عن حملة شهر العطاء وذلك بسبب تأخر الدعاية للحملة الترويجية رغم انها تعتبر خطوة رائدة لتشجيع حركة التسوق وانعاش كافة القطاعات التجارية. واشار انه لو تم اخطار المحلات والشركات عن تنظيم الحملة الترويجية فإنه بلا شك ستنضم جميع المحلات الى الحملة خاصة وان جوائزها مغرية تجذب الزبون وتشجع على الحركة. وعن الحركة والركود في تجارة السيراميك يؤكد انه رغم ضعف الحركة الا انه لا يعني ان تجارة السيراميك تعاني من الركود ولكن يمكن القول بأن الحركة التسوقية اصابها بعض الركود حيث اتضحت خلال الأربع أشهر الأخيرة من العام الجاري من خلال انخفاض المبيعات. واوضح ان 80% من محلات السيراميك تعاني من ضعف المبيعات فإذا كانت مبيعاتهم خلال الماضي تصل الى 80% فإنها تصل حالياً الى 50% وينطبق ذلك على تجارة الاستيراد واعادة التصدير حيث أثر الحظر على بعض السياح الروس ودفعهم للاتجاه لمناطق أخرى والاعتماد الحالي على التجار والمستهلكين الافارقة ولكن ليس بنفس المستوى مع الروس. وحول العلاقة بين الجودة والاقبال أكد بأن الناس حالياً لا تفكر بالجودة بقدر ما تفكر في السعر ولكن هذا لا يعني أن الناس جميعهم يبحثون عن الرخص ويشير الى ان انشط الزبائن هم من اصحاب الفلل والعمارات ويضيف انه رغم ان السوق يحتوي على العديد من الأصناف والمصادر إلا أن ما يلاحظ على الزبائن عدم سؤالهم عن النوعية والمصدر ويقول ان شركات المقاولات الكبيرة والابراج فإنها تهتم بالنوعية التي من الممكن ان توفر عليهم من قيمة السيراميك كأن يقوموا بشراء سيراميك من نفس المصدر المحدد في المواصفات ولكن بأقل جودة وبأبخس الاسعار. وعن الالوان المفضلة لدى المستهلكين يقول ان الناس اصبحت تبحث عن كل ما هو فاتح من الالوان علاوة على البحث عن كل ما يسهل تنظيفه وذلك بعد ان عرفوا الضرر الصحي الذي يسببه تركيب الموكيت. حركة البيع اما محمد شريف صاحب مؤسسة محمد زينل فريدوني فله وجهة نظر حول حملة شهر العطاء والذي يقول عنها بأنها لا تتماشى مع تجارة الادوات الصحية والسيراميك مثل باقي السلع الاخرى وذلك ان المشاركة تناسب البضائع البسيطة كالادوات اليدوية والذهب وغيرها من الادوات المختلفة. ويقول حول حركة البيع بالنسبة للادوات الصحية بأنها انخفضت من بداية العام وحتى نهاية العام الجاري نسبة 5% عن العام الماضي وذلك بسبب دخول شركات محلية امس السوق الأمر الذي اثر على الشركات الاوروبية التي تتعامل معها. كما بلغت نسبة انخفاض المبيعات خلال شهر رمضان الجاري لتصل الى 50% عن الأشهر الاخرى. ويعلل فريدوني سبب الانخفاض الى انشغال الناس بالشهر الكريم وزيارة اقاربهم مما يقلص لديهم وقت الفراغ الذي عادة ما يقومون خلاله باختيار ما يودون شراءه. ويضيف ان الوضع الاقتصادي الروسي وما يشهده من ركود قد أتعب الكثير من البسطاء اصحاب الرتب الدنيا هناك والتي كانت تتعامل بشكل كبير بشراء الاكسسوارات وبعض الادوات الصحية الا ان التجار من الروس لا زالوا يتعاملون ولو بشكل نسبي. ويشير الى ان بعض التجار الروس قد افتتح مكاتب في الدولة لشحن بضائعهم الى بلدانهم. ويقول بأنه لا يوجد في قطاع السيراميك والادوات الصحية أي ركود وانما انخفاض بسيط والركود الحقيقي الذي يعاني منه التجار هو في الادوات الالكترونية والاقمشة. ويضيف رغم وجود انخفاض في المبيعات الا ان الزبائن لا زالوا مستثمرين في مشترياتهم خاصة الزبائن من خارج الامارات حيث تشكل دول افريقيا ومنها كينيا وسيريلانكا المرتبة الأولى في التعامل مع مؤسستنا وتأتي الامارات ودول الخليج العربية والهند وباكستان وايران في الدرجة الثانية حيث يفضلون الالوان الفاتحة في مشترياتهم خاصة اللون الابيض. وعن سبب قدوم الافارقة والخليجيين للشراء من دبي دون الاماكن الاخرى يقول بأن دبي تمتلك الكثير من المخازن ولديها البضائع جاهزة وفي حالة طلب أية بضاعة ولا داعي ان ينتظر الزبون اشهر حتى تصله بضاعته كما هو الحال في بعض الشركات فإذا ما أراد تاجر او مالك طلب ادوات صحية لعمارته فإنه يجدها لدينا في اي وقت. ويذكر ان اكثر الطلبات تأتي للفلل والبنايات والابراج حيث قامت المؤسسة بتزويد عدد من الفنادق منها فندق رويل ابجر وفندق جميرا بيتش علاوة على العديد من البنايات في امارة الشارقة والامارات الاخرى. عدد المحلات المهندس وليد مهاوج من شركة عالم المطابخ يؤكد بأن ضعف الرعاية لحملة شهر العطاء قلص عدد المحلات المشاركة فيها واشاد بالاقبال على شراء المطابخ محلياً بأنه ممتاز خاصة اعادة التصدير للجمهوريات الروسية المستقلة الا ان قواعد التأشيرات الجديدة التي تطبق حالياً والمتعلقة بالروس عمل على خفض حركة المبيعات. ويضيف ان المبيعات تنخفض سنوياً في شهر اغسطس وسبتمبر من كل عام وتنتعش حركة المبيعات خلال مهرجان دبي للتسوق وخلال السنوات الماضية يتبين ان الروس والاجانب هم من اكثر الناس طلباً على المطابخ. وحول الجانب الذي يركز عليه الزبون عندما يرغب في شراء مطبخ يقول ان الناس بشكل عام يركزون على النوعية واللون ويعشقون المطابخ المدهونة والتصميم الجيد علاوة على السعر المناسب. ويشير الى أن اكثر المبيعات هي من المطابخ المدهونة واقلها المطابخ الخشبية وذلك لان الاخيرة تتناسب اكثر مع البلدان ذات الطقس البارد. كتب عبدالله الصيري