توقع ممثلون بقطاع التجزئة في سوق دبي ان تصل المبيعات بحملة شهر العطاء حتى يوم غد الاثنين سقف الــ 220 مليون درهم وذلك مع تصاعد وتيرة مبيعات وتصاعد اعداد الكوبونات المشاركة بحملة (العطاء في دبي) والتي مازالت المحلات الفردية تطلبها الى جانب تزايد الطلبات من قبل مراكز التسوق . واشاروا الى ان حجم الجوائز المساندة للحملة الى جانب قيمة الجوائز الرئيسية المرصودة من قبل غرفة تجارة وصناعة دبي بلغت حد الــ 27 مليون درهم حيث ان بعض المحلات التجارية ارتأت تخصيص سحب خاص بها على سيارة لمتسوقيها مما ساهم في زيادة قيمة جوائز شهر العطاء في دبي الذي تنظمه غرفة دبي الى تلك الحدود. وقالوا ان الاسعار الرمزية للتسجيل والمشاركة بالحملة شجعا المحلات التجارية على رصد باقي ميزانيتها بنهاية هذا العام للترويج والمساندة لهذه الفعاليات التي ستسهم بلا شك في تنشيط السوق بكافة قطاعاته. واضافوا ان سوق دبي يعتمد بصورة كبيرة على قطاع التجزئة حيث يحرص تجار من ايران وافريقيا وشبه القارة الهندية على القدوم لدبي منذ سنوات خلت والتزود بمختلف السلع لبلادهم وشحنها بحرا لتلك المناطق. وقالوا انه رغم الظروف غير المناسبة التي مرت بها الاسواق في المنطقة الا ان سوق دبي كانت السوق الرئيسية لتجارة التجزئة على مدار السنوات الماضية وقد استطاعت التأقلم مع كافة الظروف السيئة او الممتازة. وقد لعبت منطقتا الرأس في دبي والشندغة في بر دبي دورا اساسيا في تجارة الجملة والتجزئة حيث كانتا محورين رئيسيين لتجمع تجار بلاد الهند وايران وامريكا للتزود بالسلع المختلفة من اسواق الامارة. ومازالت تلك المناطق تحافظ على مكانة خاصة في تجارة الجملة والتجزئة وتحتل مكانة متقدمة في المساهمة بنسبة الناتج المحلي الاجمالي للدولة او لدبي حيث بلغت في العام الماضي بالنسبة للدولة 19.618 مليار درهم بينما بلغت تلك المساهمة في الناتج المحلي لدبي 8.2 مليارات درهم. من جانبه قال جميل الشامسي مسؤول تسجيل المحلات الفردية في الحملة ان الفعاليات لاقت تفاعلا كبيرا خاصة من المحلات الفردية سواء في منطقة ديره او بر دبي وقد تم تشكيل حيز خاص لتسجيل تلك المحلات واطلاعها على آخر المستجدات وطرق المشاركة. واضاف ان مرونة القائمين على الحملة في تفاعلهم مع ملاحظات ومقترحات كل قطاع ادى الى تفاعل اكبر من القطاعات للمشاركة بهذه الحملة الهامة مشيرا الى ان من بين القرارات التي اتخذت والتي عبرت عن المرونة خفض الحد الادنى للمشاركة من خمسة آلاف كوبون الى 3 آلاف كوبون للمحلات وألفي كوبون للمطاعم لمنح تلك القطاعات فرصا اكبر للمشاركة واستبعاد اي تعقيدات من شأنها عرقلة انخراط تلك القطاعات بحملة تهم السوق كلها. وقال انه رغم فترات التمديد التي منحت للمشاركة الا ان المحلات التجارية مازالت تتهافت للمشاركة بهذه الحملة والاستفادة من العروض الترويجية بها بهدف زيادة مبيعاتها في هذه الفترة. وأكد ان المشاركة بهذه الحملة وبفضل المرونة الموجودة بالتسجيل شملت كافة القطاعات سواء مراكز التسوق ومرورا بالمحلات الفردية ووكالات السفر والسياحة وتناسب تأجير السيارات ومختلف القطاعات الاخرى موضحا ان بعض القطاعات التي لم تكن موضوعة ضمن خطط المشاركة تم استخراج نماذج تسجيل لها للمشاركة خصيصا مع رغبتها الأكيدة بالمشاركة وذلك بشكل فوري. وقال ان الزيارات الميدانية التي قامت بها لجنة تسجيل المحلات الفردية جاءت بنتائج مشجعة خلال الفترة الماضية حيث ركزت المحلات التجارية على المشاركة المشتركة بهذه الحملة. واشاد الشامسي بجهود كافة الجهات المشاركة بهذه الحملة وعلى رأسها بلدية دبي والتي ساهمت لجنة مراقبة الاسواق بها بمساندة لجنة تسجيل المحلات التجارية في انشطتها. من جانبها قالت نهى صفر الهرمودي مسؤولة الاتصال مع الرعاة الرئيسيين لاستوديو ليالي الوصل ان دعم القطاع الخاص ومساندته ساهم بقوة في تفعيل دور الاستوديو ضمن حملة العطاء مشيرة الى ان المساهمة في مساندة استوديو (ليالي الوصل) جاءت لمنح الفرص للشركات الكبرى غير المشاركة في الحملة اساسا من المساهمة والدعم للفعالية. واضافت ان استوديو ليالي الوصل يعتبر استثماراً جيداً للرعاة الرئيسيين له حيث يشاهده ليلا ما لا يقل 30 مليون مشاهد على مستوى العالم وهذه اكبر جهة دعائية لاي منتج في العالم خاصة ان استوديو ليالي الوصل ينقل على الهواء مباشرة من دبي الفضائية ولمدة ساعتين.