بدأ سوق الأسهم المحلية تعاملات الأسبوع الماضي في تحسن كبير في الطلب على معظم الأسهم وخاصة القيادية وكذلك الحدية وذلك عقب دخول كبار المستثمرين إلى السوق ولكن هذه الظاهرة لم تستمر طويلا إذ سرعان ما انهالت العروض لتختل المعادلة من جديد وتتفوق هذه العروض على الطلبات ليتم الضغط على الأسعار من جديد وتبدأ الأسهم الحديثة والقيادية في التراجع مرة أخرى. وقد صعد سهم اتصالات 300 درهم خلال أسبوعين توقعا لتحقيق المؤسسة لأرباح جيدة خلال عام 1998 وبالتالي اجراء توزيعات مجزية على جملة الأسهم وينطبق ذلك على أسهم البنوك أيضا. وارتفع مؤشر امنيكس خلال الأسبوع 29.77 نقطة وبنسبة 1.38% ليصل إلى 2182.69 نقطة. وكانت أكثر المكاسب التي تم تحقيقها خلال الفترة المشار إليها من نصيب قطاع الشركات الحديثة ليرتفع مؤشرها 52.70 نقطة وبنسبة 3.64% ويصل إلى 1501.25 نقطة. وجاء بعدها مباشرة أسهم قطاع الخدمات حيث ارتفع مؤشر هذا القطاع 48.07 نقطة وبنسبة 2.32% ليصعد إلى 2117.54 نقطة. وجاءت مكاسب الشركات القيادية في المرتبة الثالثة حيث بلغت 17.70 نقطة وبنسبة 1.51% ليرتفع مؤشرها إلى 1193.27 نقطة, وتلاها قطاع البنوك وارتفع مؤشره 17.66 نقطة وبنسبة 0.75% ووصل إلى إلى 2361.50 نقطة, وكان التغير السلبي الوحيد من نصيب قطاع التأمين حيث تراجع 8.03 نقاط بنسبة .55% لينزل إلى 1460.77 نقطة. وبلغت القيمة السوقية للأسهم في نهاية الأسبوع 118.84 مليار درهم, منها 60.37 مليارا وبنسبة 50.8% لقطاع البنوك و 52.90 مليارا وبنسبة 44.5% لقطاع الخدمات و 5.57 مليارات وبنسبة 4.7% لقطاع التأمين و 85.14 مليارا وبنسبة 71.6% لقطاع الشركات القيادية و 21.18 مليارا وبنسبة 17.8% لقطاع الشركات الحديثة. صعود وتراجع وقال محمد أبو قلبين مدير دار التوظيف للأسهم في أبوظبي: شهد السوق في بداية الأسبوع الماضي استمرارا في تحسن الأسعار وزيادة في الكميات المطلوبة على المعروضة وذلك حتى منتصف الأسبوع حيث كثرت العروض على الأسهم بشكل عام وخاصة على أسهم مصرف أبوظبي الإسلامي وشركة اعمار ودبي للاستثمار والواحة وتبريد وبأسعار عالية, وقد أدى العرض الكبير لتلك الأسهم إلى انخفاض الطلب عليها وبدأ هبوط الأسعار. ويلاحظ هنا انه لم يكن هناك سياسة سليمة من جانب حملة الأسهم في هذه الفترة إذ انهم وعند بدء وجود طلب في السوق أصبحوا يقومون بعرض الأسهم ورفع الأسعار بشكل كبير فعلى سبيل المثال يتم عرض سهم دبي للاستثمار بسعر 16 درهما وعند مراجعة البائع لاتمام البيع يعدل عن هذا السعر ويطلب سعرا أعلى, وهكذا مما أدى إلى ارتفاع غير منطقي خلال فترة وجيزة وأدى بالتالي إلى توقف الطلب وبدأ العد التنازلي للأسعار و من المفروض ان تتم عملية ارتفاع الأسعار بشكل تدريجي وعلى فترة زمنية طويلة وان يكون الهدف لدى حملة الأسهم انعاش السوق وليس المضاربة السريعة والقفزات السعرية الكبيرة التي لن تحقق أي انتعاش للأسواق بل على العكس تؤدي إلى نتائج سلبية وهذا ما حصل في منتصف الأسبوع الماضي وأدى إلى التراجع في التداول وفي الأسعار بينما لو ان عملية ارتفاع الأسعار سارت بشكل طبيعي وبعيد عن الانفعال والأوهام لبقيت الأسواق ضمن الوضع الطبيعي وضمن الحد المعقول من التداول. هذا وقد جرت في بداية الأسبوع الماضي تداولات جيدة نوعا ما على أسهم معينة, فقد تم تداول سهم مصرف أبوظبي الإسلامي على سعر 31 درهما وسهم اعمار على سعر 33 درهما وسهم دبي للاستثمار على سعر 18 درهما وسعر تبريد على 13 درهما وعندما بدأت العروض تنهال نفذ إعمار على سعر 29 إلى 30 درهما ومصرف أبوظبي الإسلامي 29 درهما, هذا وقد شهد سهم بنك الشارقة الوطني حركة طلب ممتازة وحركة تداول جيدة عليه وبأسعار عالية وصلت بين 25 إلى 26 درهما للسهم وقد نفذ عليه عقد لكمية 100000 سهم هذا وقد شهد سهم اتصالات وهو من أهم الأسهم القيادية حركة طلب شديد مع اختفاء العروض وتواصل سعر سهمه بالارتفاع حتى وصل الطلب عليه إلى سعر 1550 درهما أي بزيادة 300 درهم خلال أسبوعين وكذلك فقد ارتفع سعر سهم بنك الامارات الدولي إلى سعر 43 درهما وتسجيل طلبات عليه. نشاط بالسوق وقال عدنان الصراف مدير مركز الخليج للاسهم في دبي حفل نشاط الاسبوع الماضي بتحرك طلبات الشراء عقب تراجع مستمر لمعظم الاسهم ونتج عن تحرك الطلب ارتفاع اسعار بعض الاسهم الى تعزيز الثقة في سوق الاسهم ثم انخفضت الاسعار مرة اخرى بسبب جني الارباح لبعض المستثمرين وتسييل جزء من المحافظ تسديدا للالتزامات المستحقة اخر العام. وبرأينا ان السوق يعاود نشاطه على اساس تقييم اسعار الاسهم طبقا للنتائج المتوقعة من اخر العام والاشهر الثلاثة المقبلة ولاشك ان المستثمرين ينتظرون موعد اكتتاب شركة صناعات والمتوقع لها اقبالا على الاكتتاب وبصورة كثيفة. وفيما يتعلق بالمبادلات وطلبات الشراء وعروض البيع: فقد ارتفع سعر سهم بنك دبي التجاري من 90 الى 95 درهما سعر الطلب وعرض بسعر 100 درهم اما عن بنك الشارقة الوطني فقد ارتفع السهم من 18 الى 25 درهما ثم تراجع الى 24 درهما وسجل طلبات شراء بسعر 22درهما وتحسن سهم بنك الامارات الدولي من 38 الى 40 ثم الى 45 درهما بنهاية الاسبوع مقابل طلبات شراء بسعر 43 درهما, بنك ام القيوين الوطني عرض بسعر 350 درهما وسجلت طلبات شراء على سهم بنك أبوظبي التجاري بسعر 540 درهما وعرض بسعر 555 درهما وتحسن سعر سهم بنك الاستثمار من 32 درهما الى 37 درهما سعر طلبات الشراء وعرض بسعر 38 درهما, سهم بنك الفجيرة الوطني طلب بسعر 360 درهما وطلب سهم بنك دبي الوطني طلب بسعر 860 درهما وعرض بسعر 880 درهما تحسن سعر سهم مصرف أبوظبي الاسلامي اوائل الاسبوع الى32 درهما ثم انخفض الى 29 درهما, وارتفع سعر سهم البنك العربي المتحد الى 380 درهما سعر الشراء حيث كسب السهم 10 دراهم, سهم بنك الخليج الاول ارتفع اوائل الاسبوع الى 8 و 9 دراهم ثم تراجع لتوفر عروض كثيرة حيث عرض السهم بسعر 7.50 دراهم. صعود تصحيحي وقال عبدالرحيم السفاريني مدير مركز الوثبة للاسهم في أبوظبي شهدت الاسهم المحلية الاسبوع الماضي صعودا تصحيحيا سريعا للاسعار وانتقلت كافة الأسهم من العرض الى الطلب المكثف مما ادى الى ارتفاعات جديدة في اسعار الاسهم كافة ثم مالبثت ان ظهرت العروض في منتصف الاسبوع مما ادى الى تراجع طفيف في الاسعار وتمت تداولات مكثفة على سهم اعمار العقارية ومصرف أبوظبي الاسلامي حيث ارتفع سعر سهم اعمار من 23 الى 33 درهما في منتصف الاسبوع ومالبث ان استقر على سعر 27 درهما وارتفع مصرف أبوظبي الاسلامي من 22.5 الى 31 درهما واستقر على سعر 29 درهما ودبي للاستثمار من 13 الى 19 درهما واستقر على 17 درهما سهم الخليج الاول من 5 الى 9 دراهم ثم استقر على سعر 7 دراهم. اما بخصوص قطاع البنوك فقد طلب سهم بنك أبوظبي الوطني بسعر 725 درهما للسهم وبنك الاستثمار بسعر 35 ــ 37 درهما وبنك دبي الوطني بسعر 850 درهما وبنك الامارات الدولي بسعر 43 درهما وسهم بنك أبوظبي التجاري بسعر 550 درهما وسهم بنك ام القيوين بسعر 350 درهما وبالنسبة لبنك الخليج الاول فقد طلب بسعر 7.5 دراهم. اما في قطاع الخدمات فقد تم تداول سهم دبي للاستثمار بسعر 18 درهما ثم تراجع الى 17 درهما وطلب سهم طيران أبوظبي بسعر 650 درهما وطلب سهم أبوظبي الوطنية للفنادق بسعر 190 درهما وتم تداول سهم الواحة للتأجير بسعر 22 درهما وسهم شركة تبريد بسعر 12 درهما وتم تداول سهم اتصالات بسعر 1550 درهما مع طلبات مكثفة على السهم. اما في قطاع التأمين فقد تم تداول سهم شركة الوثبة للتأمين بسعر 5 ــ 5.5 دراهم للسهم وعرض سهم الامارات للتأمين بسعر 800 درهم وثمن تداول سهم شركة أبوظبي الوطنية للتأمين بسعر 115 درهما. وقال محمد علي ياسين مدير عام مركز الامارات التجاري ان حركة التداولات في سوق الاسهم المحلية خلال الاسبوع الماضي قد شهدت تحسنا ملحوظا في حجم التداولات مع ارتفاع اسعار الاسهم الحديثة في بداية الاسبوع بشكل كبير قبل ان تنخفض قليلا في نهايته والملاحظ ان الثقة المشوبة بالحذر للمستثمرين بالسوق قد بدأت تعود تدريجيا ويتوقع ان يستمر هذا التحسن بشكل اوضح بعد نهاية عيد الفطر المبارك وبدء الاعلان عن اجتماعات الجمعيات العمومية للشركات المساهمة العامة. اما عن سهم هذا الاسبوع فهو سهم مؤسسة الاتصالات الذي طلب وبقوة خلال الاسبوع ليرتفع سعره 250 درهما ويتداول بنهايته بسعر 1550 درهما بكميات متوسطة بارتفاع قدره 18% عن الاسبوع السابق. وفي استعراض لاسهم البنوك الاسبوع الماضي قال محمد علي ياسين ان بنك الاتحاد الوطني ارتفع سعره 7 دراهم وبنسبة 18% تقريبا ليصل الى 45 درهما كما تداول سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بسعر 29.50 درهما بنهاية الاسبوع بكميات متوسطة بارتفاع قدره 18%, وتداول بنك الخليج الاول بسعر 6.25 دراهم بنهاية الاسبوع بارتفاع قدره 13% عن سعر اغلاق الاسبوع السابق بعد ان كان وصل الى 8.25 دراهم في منتصف الاسبوع, واستمر الطلب على سهم بنك أبوظبي التجاري بسعر 540 درهما دون توفر عروض بذلك السعر, وارتفع الطلب على سهم بنك دبي التجاري ليصل 92 درهما مع توفر عروض بسعر 95 درهما, كما ارتفع سعر سهم بنك الامارات الدولي ليتداول بسعر 44 درهما في منتصف الاسبوع قبل ان يستقر في نهايته بسعر 42 درهما بارتفاع قدرة 13% وتوفرت طلبات على سهم البنك التجاري الدولي بسعر 9 دراهم, واستقر سعر سهم بنك الشارقة الوطني على 22 درهما بنهاية الاسبوع بارتفاع قدره 20% بعد ان وصف في منتصف الاسبوع لسعر 24 درهما. كتب علي لاشين