لاتزال حملة شهر العطاء في امارة دبي تدفع كافة مراكز التسوق التجارية ومحلات البيع بالتجزئة ومحال الاسواق التقليدية لابراز افضل مالديها من سلع ومنتوجات لجمهور المتسوقين بشتى الطرق الترويجية حيث يؤكد طارق الغيث مدير عام مركز الهنا التجاري على ان نسبة المبيعات في مختلف المحلات التجارية المشاركة في حملة شهر العطاء في دبي والتي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي خلال شهر رمضان الكريم قد ارتفعت بشكل ملحوظ وتتراوح هذه النسبة من 20% الى 35% وذلك بحسب السلع التي تعرضها المحلات ومدى تناسبها مع توجهات المتسوق الشرائية تزامنا مع الشهر الكريم مشيرا الى آن ملابس النساء والاولاد تتصدر قائمة المبيعات يأتي بعدها الاقبال على ادوات الزينة والتجميل والعطور ثم المجوهرات والذهب. وتوقع طارق الغيث ان يرتفع نشاط الاسواق المحلية بشكل عام, وتنتعش المراكز التجارية بصورة خاصة خلال الاسبوعين الاخيرين من شهر رمضان المبارك, استعدادا لعيد الفطر بكافة المستلزمات وبالتالي ترتفع نسب المبيعات اكثر من الفترة الحالية بنسبة 15% الى 30%, مما يستوجب من التجار الاعداد التام واللازم لهذه المرحلة. يفسر مدير عام مركز الهنا التجاري حركة التسوق الهادئة منذ انطلاق حملة شهر العطاء الى تردد المتسوقين في الشراء من المراكز التجارية نظرا لارتباطهم بمتطلبات الشهر الفضيل من سلع ومنتوجات استهلاكية واغلبها بالطبع يكون من المواد الغذائىة, الا ان جميع التوقعات تشير الى ان المرحلة القادمة ستشهد طفرة في معدلات البيع والشراء حيث ستتزامن مع بداية عام جديد مما يعني توفر السيولة التي تنشط قوة المتسوق الشرائية. واشاد طارق الغيث بفكرة حملة شهر العطاء التي تتزامن مع شهر رمضان وتقوم غرفة تجارة وصناعة دبي على تنظيمها والعمل على نجاحها للاسهام في النهوض باقتصاد امارة دبي, وعدم اعتمادها على قطاع بعينه كمصدر لدخلها, مما يعني تحقيق المصلحة العامة في نهاية الامر. وقال مدير التسوق بمركز الهنا التجاري سيمون خوري ان المركز قام باطلاق ثلاث حملات ترويجية, بحيث تعد مساهمتها في حملة شهر العطاء احداها, والتي تقوم فيها غرفة التجارة والصناعة بدبي بتوزيع الجوائز على المتسوقين المحظوظين, اما الحملة الثانية فهي خاصة بمركز الهنا, ويتم فيها توزيع بعض الجوائز الخاصة مثل سيكرين فوكس فاجن موديل 1999, اما الفعالية الثالثة فهي فعالية (دور واربح) التي يحرص المركز من خلالها على إشراك جمهور المتسوقين في بعض المسابقات الشيقة التي يربحون فيها الهدايا والجوائز الفورية القيمة. ويتم توزيع قسائم السحب على المشترين بمعدل يتراوح بين 150ـ 200 كوبون يوميا, لتصل قيمة المبيعات اليومية الى حوالي 30 الف درهم بحيث يحصل المتسوق على الكوبون الواحد على كل مئة درهم مشتريات ويضيف سيمون أن ادارة المركز حرصت على توفير جو من المرح والبهجة للمتسوقين في اثناء تسوقهم داخل المركز, حيث عنيت باضفاء الصبغة الدينية الرمضانية على الحركة التجارية التي تشهدها في محلاتها البالغ عددها (80) محلا تجاريا, عدا المطاعم والمقاهي وصالات الالعاب المخصصة للاطفال والشباب. فهناك العديد من الشخصيات العربية الشهيرة في التاريخ العربي والاسلامي معا منها مثلا شخصية (الحكواتي) الذي يسرد امتع القصص والحكايات على الاطفال بالاضافة الى بعض الابطال الذين يتجولون في اركان مركز الهنا ويتبادلون المصافحة واطراف الحديث مع اصدقائهم الصغار مثل ابو زيد الهلالي وعنترة بن شداد وغيرهما. ويضم المركز صالتين كبيرتين توفران كما هائلا من المفاجآت والالعاب والجوائز تسمى احداهما بأرض الالعاب للاطفال وصالة البلياردو للشباب. ويعتزم مركز الهنا افتتاح صالة جديدة لممارسة الرياضة والمحافظة على اللياقة البدنية قريبا, بحيث تخصص اماكن منفصلة للجنسين. ويشير مدير التسويق الى وجود فرقة سورية متجولة تقدم مجموعة من العروض الراقصة وبعض الحركات البهلوانية. ويوضح ان الخصومات التي تقدرها المحلات التجارية في مركز الهنا تصل من 15% الى 25% وذلك بحسب طبيعة البضاعة التي يقبل عليها جمهور المتسوقين من جهة والكمية التي يشترونها من جهة اخرى. ودعا كافة التجار للمساهمة الفاعلة في تنشيط الاقتصاد المحلي بانتهاج الطرق القانونية والاخلاقية دون انحراف او غش تجاري. ويقول محمد أحمد مدير مبيعات (كوين بالاس) لبيع ادوات الزينة والعطورات, انه يوزع من 35 الى 45 قسيمة سحب تقريبا يوميا على المتسوقين الذين يزداد طلبهم على العطورات في المقام الاول, وبعدها ادوات الزينة والتجميل ثم الساعات والنظارات الشمسية. ويضيف ان الزبائن الجدد قد يكتفون في البداية بشراء بعض المنتجات التي تبلغ قيمتها 70 أو 80 درهما فقط فيأتي دوري لاقناعهم باقتناء بعض السلع بقيمة عشرين درهما ليصل إجمالي شراءهم (100) درهم فيحق لهم الحصول على (الكوبون) ويدخلون بمقتضاه في عملية السحب الجارية, هذا ويبلغ متوسط شراء الزبون من 300 الى 1100 في الفترة الحالية والمتوقع ان تتضاعف هذه الاعداد في الاسابيع القليلة المقبلة. وتؤكد جهينة زبيدة صاحبة بوتيك جهينة ان الفعاليات التجارية المختلفة تدفع عجلة الاقتصاد الى التقدم دوما. وتشير الى ان المواطنات يشكلن الشريحة الكبرى من زبوناتها بعدها تأتي المقيمات العربيات, ثم بعدها الجاليات الآسيوية المتباينة. كتبت لولوة ثاني