اعداد البطاقات الموزعة تتجاوز ثلاثة أضعاف الأرقام المتوقعة :25 مليون درهم القيمة الاجمالية لجوائز شهر العطاء في دبي

توقع ممثلو شركات تعمل في قطاع التجزئة بدبي ارتفاع وتيرة مبيعات هذا القطاع بنسبة تتراوح ما بين 25 الى 30% خلال شهر رمضان المبارك مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث ان العديد من النتائج سيتم تحقيقها ضمن حملة (شهر العطاء في دبي) الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي. واضافوا ان المزايا الترويجية التي قدمتها الغرفة لهذه الحملة والمتمثلة في رصد 4.78 ملايين درهم كجوائز مالية للسحوبات اليومية والاسبوعية والنهائية ساهمت بدفع عجلة المبيعات الى الامام وقد انعكست الفائدة على كافة القطاعات بما فيها المطاعم والفنادق ومراكز التسوق وتجارة التجزئة بكافة اشكالها. واعتبر ممثلو الشركات ان هذه الحملة يمكن تكرارها كل عام بحيث تكون احد الحملات الرئيسية التي تنشط قطاعات التجزئة في الامارة. واشاروا الى ان القوى الشرائية في الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص تعتبر الاقوى بين اسوار دول التعاون خاصة مع تقلص مداخيل بعض الدول المجاورة وفرض سياسات التقشف فيها موضحين ان الحفاظ على وتيرة متصاعدة للقوة الشرائية في الدولة في هذه الفترة رغم الركود العالمي والاقليمي يعتبر انجازا يحسب لدبي فقد نجحت الامارات تجاوز كافة فصول الركود التي مرت بها المنطقة بفضل تنويع الاسواق المستوردة من دبي الى جانب اطلاق وابتكار الافكار والبرامج التي تستهدف تنشيط السوق بين فترة واخرى. واضافوا ان اختلاف اسعار السلع المعروضة في اسواق دبي سواء الاسيوية او الاوروبية او الامريكية تمنح المتسوق فرصة سانحة لعدة اختيارات مناسبة خاصة ان اسعار السلع في الامارة تعتبر ارخص من اسعار بلد المنتج حيث يستورد تجار دبي كميات ضخمة مما يمنحهم مزايا سعرية منافسة. يذكر ان دراسة لغرفة تجارة وصناعة دبي توقعت ان تبلغ تجارة دبي الخارجية غير النفطية بنهاية العام الحالي 90.7 مليار درهم وبنسبة زيادة 5.7% عن العام الماضي منها 66.7 مليار درهم واردات دبي غير النفطية 5.5 مليارات درهم صادرات و18.4 مليار درهم اعادة صادرات. وتوقعت الدراسة ان تبلغ تلك التجارة سقف الـ 96.1 مليار درهم نهاية 1999 وبحلول عام 2000 سقف الـ 101.5 مليار درهم وسقف الـ 106.9 مليارات درهم بحلول عام 2001 وسقف الـ 112.4 مليار درهم بحلول عام 2002 وسقف الـ 117.8 مليار درهم بحلول عام 2003 وسقف الـ 123.2 مليار درهم بحلول عام 2004 وسقف الـ 128.6 مليار درهم بحلول عام 2005. من جانبه, اكد ابراهيم صالح رئيس لجنة السحوبات بحملة (شهر العطاء في دبي) ان الكوبونات التي يتم السحب عليها يوميا في تصاعد مستمر الامر الذي ينعكس ايجابا على المبيعات في السوق فهذه الكوبونات مرتبطة مباشرة بمبيعات تبلغ 100 درهم للكوبون الواحد. واوضح ان لجنة السحوبات تسعى لتحقيق نتائج طيبة في برامج السحوبات حيث ارتأت اتخاذ سيناريو واضح في السحوبات الاسبوعية بحيث يتم تأهيل عدد من المتسوقين لدخول السحب الاسسبوعي من خلال سحب عدد من الكوبونات من الصناديق المختلفة. واضاف ان اللجنة تسعى لتخصيص 12 صندوقا للسحب النهائي بحيث يتم تأهيل 30 متسوقا بذلك السحب والذي يتم خلاله اختيار فائز واحد للفوز بالجائزة الكبرى الـ 1.5 مليون درهم. وقالت مصادر بسوق التجزئة بدبي ان محلات تجارية دخلت مؤخرا بحملات ترويجية اضافية منها حملات نقدية وقسائم مشتريات لدعم البرامج الرامية للاستفادة القصوى من الحملة ومن المتوقع ارتفاع قيمة الجوائز المالية والعينية لحملة العطاء بما فيها جوائز غرفة دبي إلى 25 مليون درهم بعد أن بدأت بـ 4.78 ملايين درهم ثم ارتفعت إلى 16 مليون درهم ثم 20 مليون درهم. وأشاروا إلى ان حملة (العطاء في دبي) تستهدف كافة فئات المجتمع دون تحديد حيث يستفيد منها كافة أفراد العائلة. من جانبه قال اياد الكندي المشرف العام للحملة ان التعاون البناء بين اللجان العاملة بالحملة أدى بدوره إلى نجاح الفعاليات التي يتم تنفيذها حاليا مشيرا إلى ان العاملين بالحملة يعملون كفريق واحد لدفع عجلة الحملة خلال الفترة المتبقية. وكشف اياد عن ان أعداد الكوبونات التي وزعت على المراكز التجارية ومختلف المحلات والقطاعات بالسوق بلغت ثلاثة أضعاف الأرقام المتوقعة والموضوعة سابقا من قبل اللجنة العليا المنظمة للحملة وذلك بفضل الاقبال الكبير للمشاركة بهذه الحملة. وأشار إلى ان استوديو ليالي الوصل الذي تم تشييده من قبل غرفة دبي وتلفزيون دبي في وقت قياسي اجتذب اعدادا كبيرة من المتسوقين موضحا ان الشركات التجارية سارعت بالمساهمة بدعم أنشطة هذا الاستوديو من خلال قسائم المشتريات والهدايا للمتسابقين ببرامج وفقرات الاستوديو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات